أحصى فيليب، أحد القائمين على حماية البيئة في المنطقة وزملاؤه، نحو 120 فردا من طائر الروحاء تعيش طليقة في المنطقة التي تحيط ببحيرة راتسبورج. هناك أصبح العثور على هذه الطيور التي لا تتمتع بقدرة على الطيران، ولكنها سباحة ماهرة وعداءة ماهرة أمرا سهلا. وتحب طيور الروحاء الأماكن المفتوحة، والخجل ليس من شيمها، فمن الأسهل الاقتراب من أحد هذه الطيور.
ويقول فيليب إن الحصر الذي يقومون به في الربيع لأعداد هذه الطيور يكون أقل مما يكون عليه الحال في الخريف، وهو الأمر الذي يراه عاديا، حيث أن بعض أفراد الروحاء لا تتمكن من البقاء علي قيد الحياة خلال فصل الشتاء. ويصعد الخبير التل على متن سيارة رباعية الدفع حتى نقطة المراقبة التالية في المحمية الطبيعية، حيث يتأمل منها مستنقعا حوله مجموعة من الحيوانات بينها أبقار وطيور الروحاء التي تبحث عن الطعام.
يؤكد فيليب أن "هذه الطيور هنا مستقرة وهادئة بنفس الطريقة التي تعيش بها في أمريكا الجنوبية". ورغم ذلك فإنها هناك، في موطنها الأصلي، تواجه خطر الانقراض نظرا لأن رعاة الماشية يقومون باصطيادها حتى لا تزاحم حيواناتهم في الطعام والشراب، حيث يفضل الطائر تناول النباتات ذات الأوراق العريضة، كما يأكل الحبوب والجذور والفاكهة وتلقى لحومها إقبالا كبيرا.
و تتنوع استخدامات الروحاء في أمريكا الجنوبية، فريشه يستخدم لصنع منفضة الغبار، وجلده يستخدم لصنع الملابس، ولحمه يشكل الغذاء الأساسي عند كثير من السكان.
ولكن في ألمانيا الوضع مختلف تماما، فإن لحوم طيور الروحاء لا تلاقي إقبالا كبيرا في البلد الأوروبي. طيور الروحاء تفر من الممتلكات الخاصة والحظائر المغلقة، كما يعتقد بالمناسبة أن أعداد هذه الطيور التي تعيش طليقة في تلك المنطقة من البلاد يرجع إلى تزاوج عدد قليل منها فر من مزرعة لتربية هذه الطيور في مدينة لوبيك شمالي ألمانيا، والتي انتقلت منها إلى ولاية مكلنبورج فوربومرن المجاورة.
وبحسب فيليب، فإنها مجموعة مستقرة تنتشر باتجاه الشرق، حيث أن بحيرة راتسبورج تعد بمثابة حد طبيعي. وتؤكد السلطات المعنية بشؤون البيئة في شفيرين عاصمة الولاية الفيدرالية التي تتواجد بها أنها طيور الروحاء الوحيدة التي تمكنت من العيش طليقة في وسط أوروبا كما لو كانت في بيئتها الطبيعية.
وتثير هذه الطيور التي يصل ارتفاعها إلى 40ر1 مترا الدهشة في نفوس زوار المحمية، لكنها لا تسبب الانطباع نفسه لدى المزارعين، حيث تعتبر المتحدثة باسم إحدى جمعيات المزارعين، بترا بوتشر أن انتشار هذه الطيور بصورة كبيرة يمثل "مشكلة متزايدة، نظرا لأنها تقضم أوراق السلجم وتسحقها"، مشيرة إلى أن الأضرار ستصبح أكبر كلما زاد عدد طيور الروحاء التي استوطنت المكان. وإزاء هذا الوضع، لا يطالب المزارعون بتقليل عدد أفراد هذا النوع من الطيور فحسب، بل وأكثر من ذلك يرغبون في إدراجها على قائمة الحيوانات البرية الضارة.
من جانبها توضح المتحدثة أن "إذا دمر خنزير بري حقلا، فإن المزارع يكون بإمكانه المطالبة بتعويض". ولكن هذه الإمكانية ليست قائمة في حالة طيور الروحاء. كما أنها ليست ضمن الطيور التي يمكن اصطيادها، حيث إنها مدرجة على قائمة الحيوانات المحمية، مشيرة "لا يمكن حتى إخافتها، وانما ينبغي تحمل انطلاقها بين المزروعات وماله من آثار ضارة".
ولا يتفهم فيليب غضب المزارعين وبعض الجمعيات التي تمثلهم، حيث يؤكد أن الأضرار بسيطة، مشيرا إلى أن "40 فردا من طيور الروحاء تأكل مقدار ما تأكله بقرة".
وبالنسبة لهذه الطيور فإن زراعات السلجم تعد مكانا مثاليا للوقاية من برد الشتاء، بحسب الخبير. كما أن تلك الزراعات تخلو من المفترسات، فصغارها فقط تتعرض لهجوم من الثعالب أو النسور البحرية. وبحسب فيليب، فإن ما بين فرد أو ثلاثة من طيور الروحاء تنفق دهسا تحت عجلات السيارات سنويا.
ويقول فيليب إن الحصر الذي يقومون به في الربيع لأعداد هذه الطيور يكون أقل مما يكون عليه الحال في الخريف، وهو الأمر الذي يراه عاديا، حيث أن بعض أفراد الروحاء لا تتمكن من البقاء علي قيد الحياة خلال فصل الشتاء. ويصعد الخبير التل على متن سيارة رباعية الدفع حتى نقطة المراقبة التالية في المحمية الطبيعية، حيث يتأمل منها مستنقعا حوله مجموعة من الحيوانات بينها أبقار وطيور الروحاء التي تبحث عن الطعام.
يؤكد فيليب أن "هذه الطيور هنا مستقرة وهادئة بنفس الطريقة التي تعيش بها في أمريكا الجنوبية". ورغم ذلك فإنها هناك، في موطنها الأصلي، تواجه خطر الانقراض نظرا لأن رعاة الماشية يقومون باصطيادها حتى لا تزاحم حيواناتهم في الطعام والشراب، حيث يفضل الطائر تناول النباتات ذات الأوراق العريضة، كما يأكل الحبوب والجذور والفاكهة وتلقى لحومها إقبالا كبيرا.
و تتنوع استخدامات الروحاء في أمريكا الجنوبية، فريشه يستخدم لصنع منفضة الغبار، وجلده يستخدم لصنع الملابس، ولحمه يشكل الغذاء الأساسي عند كثير من السكان.
ولكن في ألمانيا الوضع مختلف تماما، فإن لحوم طيور الروحاء لا تلاقي إقبالا كبيرا في البلد الأوروبي. طيور الروحاء تفر من الممتلكات الخاصة والحظائر المغلقة، كما يعتقد بالمناسبة أن أعداد هذه الطيور التي تعيش طليقة في تلك المنطقة من البلاد يرجع إلى تزاوج عدد قليل منها فر من مزرعة لتربية هذه الطيور في مدينة لوبيك شمالي ألمانيا، والتي انتقلت منها إلى ولاية مكلنبورج فوربومرن المجاورة.
وبحسب فيليب، فإنها مجموعة مستقرة تنتشر باتجاه الشرق، حيث أن بحيرة راتسبورج تعد بمثابة حد طبيعي. وتؤكد السلطات المعنية بشؤون البيئة في شفيرين عاصمة الولاية الفيدرالية التي تتواجد بها أنها طيور الروحاء الوحيدة التي تمكنت من العيش طليقة في وسط أوروبا كما لو كانت في بيئتها الطبيعية.
وتثير هذه الطيور التي يصل ارتفاعها إلى 40ر1 مترا الدهشة في نفوس زوار المحمية، لكنها لا تسبب الانطباع نفسه لدى المزارعين، حيث تعتبر المتحدثة باسم إحدى جمعيات المزارعين، بترا بوتشر أن انتشار هذه الطيور بصورة كبيرة يمثل "مشكلة متزايدة، نظرا لأنها تقضم أوراق السلجم وتسحقها"، مشيرة إلى أن الأضرار ستصبح أكبر كلما زاد عدد طيور الروحاء التي استوطنت المكان. وإزاء هذا الوضع، لا يطالب المزارعون بتقليل عدد أفراد هذا النوع من الطيور فحسب، بل وأكثر من ذلك يرغبون في إدراجها على قائمة الحيوانات البرية الضارة.
من جانبها توضح المتحدثة أن "إذا دمر خنزير بري حقلا، فإن المزارع يكون بإمكانه المطالبة بتعويض". ولكن هذه الإمكانية ليست قائمة في حالة طيور الروحاء. كما أنها ليست ضمن الطيور التي يمكن اصطيادها، حيث إنها مدرجة على قائمة الحيوانات المحمية، مشيرة "لا يمكن حتى إخافتها، وانما ينبغي تحمل انطلاقها بين المزروعات وماله من آثار ضارة".
ولا يتفهم فيليب غضب المزارعين وبعض الجمعيات التي تمثلهم، حيث يؤكد أن الأضرار بسيطة، مشيرا إلى أن "40 فردا من طيور الروحاء تأكل مقدار ما تأكله بقرة".
وبالنسبة لهذه الطيور فإن زراعات السلجم تعد مكانا مثاليا للوقاية من برد الشتاء، بحسب الخبير. كما أن تلك الزراعات تخلو من المفترسات، فصغارها فقط تتعرض لهجوم من الثعالب أو النسور البحرية. وبحسب فيليب، فإن ما بين فرد أو ثلاثة من طيور الروحاء تنفق دهسا تحت عجلات السيارات سنويا.


الصفحات
سياسة









