تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


ظاهرة الفساد "تنخر" الاقتصاد الجزائري وقد بلغت حدوداً لا يمكن تحملها




الجزائر - اكد مسؤول منظمة حكومية لحقوق الانسان ان الفساد اصبح ظاهرة "تنخر" الاقتصاد الجزائري و"يسئ" لصورة البلد.


ظاهرة الفساد "تنخر" الاقتصاد الجزائري وقد بلغت حدوداً لا يمكن تحملها
وقال رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية لترقية وحماية حقوق الانسان المحامي فاروق قسنطيني ان "الفساد مقلق جدا في الجزائر وبلغ حدودا لا يمكن تحملها". واضاف "يجب مكافحة هذه الظاهرة التي تنخر خاصة القطاع الاقتصادي العمومي (الحكومي)، ففي كل مناقصة مهمة هناك اشخاص يخالفون القانون. هذا يسئ لصورة الجزائر".
واوضح قسنطيني ان هذه النتائج متضمنة في تقرير سنة 2012 قدمه لرئيس الجمهورية الذي عينه في هذا المنصب.
واقترح المحامي المخضرم تشديد القوانين لمكافحة الفساد الذي سمح للفاسدين "بجمع ثروات لشراء ممتلكات في الخارج".
واعلن وزير العدل الجزائري محمد شرفي الاسبوع الماضي ان التحقيق في قضية شركة النفط العمومية سوناطراك التي تضمن 98% من مداخل الجزائر من العملة الصعبة كشف "وجود شبكة دولية حقيقية للفساد" تمتد الى كل القارات.
ويحقق القضاء الجزائري والايطالي في قضيتي فساد في شركة سوناطراك مع شركة سايبم ممثلة المجموعة النفطية الايطالية العملاقة ايني. ويشتبه في ان ايني حصلت على صفقة بقيمة 11 مليار دولار لفرع المجموعة في الجزائر "سايبم" مع سوناطراك مقابل عمولة سرية بقيمة 197 مليون يورو.
وكان تقرير منظمة "شفافية دولية" لسنة 2011 وضع الجزائر في المركز 112 من بين 183 دولة مرتبة من الاقل الى الاكثر انتشارا للفساد.

ا ف ب
الثلاثاء 9 يوليو 2013