وذكرت “الإخبارية” أن الضحايا هم رجل وزوجته الحامل وطفلهما، فيما نُقلت الطفلة المصابة إلى المستشفى لتلقي العلاج، وأُدخلت إلى قسم العناية المركزة نتيجة إصابات وُصفت بالخطيرة.
من جهتها، أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية أنها باشرت التحقيقات المتعلقة بالجريمة، مشيرة إلى أن الوحدات المختصة تحركت مباشرة إلى موقع الحادثة عقب تلقي البلاغ، حيث تم تأمين مسرح الجريمة والبدء بجمع الأدلة والمعطيات الأولية لكشف ملابسات الواقعة وتحديد المسؤولين عنها، بحسب الإخبارية.
وقال عبد السلام حاج قاسم، وهو أحد أقارب الضحية، لعنب بلدي، إن الحادثة جاءت، بحسب معلومات متداولة بين أفراد العائلة، على خلفية خلافات سابقة بين الضحية وأطراف أخرى في المنطقة، مرتبطة بشكاوى تتعلق بسرقة كابلات كهربائية واحتكاكات متكررة شهدتها القرية خلال الفترة الماضية.
وأضاف أن الضحية سبق أن تقدم بشكاوى رسمية تتعلق بتلك الحوادث، وأن الخلافات تطورت لاحقًا إلى توترات ومشادات متكررة، تخللتها حادثة اعتداء أسفرت عن كسر في يد الضحية، ما دفعه إلى اللجوء للقضاء ومتابعة القضية عبر القنوات القانونية.
وأشار قاسم إلى أن الضحية تعرض لاحقًا، بحسب روايته، لضغوط وتهديدات متكررة بهدف دفعه إلى التراجع عن الشكوى، إلا أنه استمر في متابعتها.
حوادث سابقة
وشهدت محافظة اللاذقية خلال الأشهر الماضية عدة حوادث أمنية متفرقة.ففي 25 من آذار الماضي، أعلنت قيادة الأمن الداخلي توقيف عدد من المتورطين في مشاجرة شهدها حي الرمل الجنوبي، تسببت بحالة من الذعر بين الأهالي وأسفرت عن إصابة 32 شخصًا بجروح متفاوتة.
وقالت القيادة حينها إن الشرطة ألقت القبض على عدد من المشاركين في المشاجرة، إضافة إلى توقيف شخص متهم بإلقاء قنبلة يدوية.
كما أعلنت مديرية الصحة في اللاذقية أن معظم المصابين غادروا المشافي بعد تلقي العلاج، فيما بقي عدد محدود منهم تحت الرعاية الطبية حتى استقرار أوضاعهم الصحية.
وفي سياق حوادث العنف المحلية، شهد ريف حماة في 23 من حزيران الحالي، اشتباكًا مسلحًا بين عائلتين من قريتي الجيد والدرابلة على خلفية خلاف مستمر منذ نحو شهرين.
وأسفر الاشتباك عن مقتل لودا طه وإصابة ثلاثة أشخاص آخرين.
وبحسب مراسل عنب بلدي، يعود أصل الخلاف إلى حادثة دهس أدت إلى إصابة شابين بجروح خطيرة، فيما فشلت عدة محاولات للصلح بين الطرفين.
وعلى إثر الحادثة، نفذت قوات الأمن العام مداهمات في القريتين لملاحقة المتورطين واحتواء التوتر.


الصفحات
سياسة









