تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

التحديات السورية والأمل الأردني

11/08/2025 - د. مهند مبيضين

مقاربة الأسد لا تزال تحكم البلد.

08/08/2025 - مضر رياض الدبس

سورية في العقل الأميركي الجديد

05/08/2025 - باسل الحاج جاسم

سمومُ موازينِ القوى

28/07/2025 - غسان شربل

من نطنز إلى صعدة: مواد القنبلة في قبضة الوكيل

24/07/2025 - السفير د. محمد قُباطي


عباس يقدم اليوم للامم المتحدة طلب عضوية فلسطين




نيويورك ناصر ابوبكر - يقدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجمعة طلب انضمام دولة فلسطين الى الامم المتحدة للامين العام للامم المتحدة بان كي مون قبل القاء كلمته امام الجمعية العامة رغم الضغوطات المكثفة منذ اشهر لثنيه عن ذلك.
وسيقدم عباس طلب عضوية كاملة لدولة فلسطين الى بان كي مون الذي سيحيله بعد ذلك الى مجلس الامن لدرسه كما ينص عليه اجراء الامم المتحدة.


وسيسلم الطلب عند الساعة 11,35 (15,35 ت.غ.) قبل خطابه المرتقب بعد حوالى ساعة من ذلك كما اعلن السفير الفلسطيني لدى الامم المتحدة رياض منصور.

واكد الرئيس الفلسطيني مساء الخميس وبلهجة غير مسبوقة وحاسمة توجهه الى مجلس الامن وتعرضه لضغوط هائلة من قبل الادارة الاميركية لثنية عن التوجه الى المجلس قائلا "اننا ذاهبون غدا" (الجمعة).

وقال عباس الذي حدد ملامح توجهاته السياسية بوضوح تام ان "الادارة الاميركية عملت كل ما في وسعها وكل ما تستطيع عمله من اجل ان تعطل مشروعنا ونحن مستمرون فيه مهما كانت الضغوط والعراقيل لاننا طلاب حق ونحن الشعب الوحيد في العالم الذي لا يزال تحت الاحتلال".

وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما عبر الاربعاء من على منصة الامم المتحدة عن معارضته للخطوة الفلسطينية فيما حذرت واشنطن من انها ستستخدم حق النقض في مجلس الامن اذا لزم الامر.

وقال المفاوض الفلسطيني صائب عريقات لوكالة فرانس برس ان الرئيس عباس سيعود بعد ذلك "لدراسة الخيارات الفلسطينية في اجتماع للقيادة الفلسطينية ومن ضمن ما سيتم دراسته المبادرة الفرنسية التي عرضها الرئيس (الفرنسي) نيكولا ساركوزي".

ودعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الاربعاء الجمعية العامة الى منح فلسطين وضع "دولة بصفة مراقب" في الامم المتحدة في موازاة المفاوضات الفلسطينية-الاسرائيلية للتوصل الى اتفاق سلام "نهائي" بحلول سنة.

وقال مجدي الخالدي مستشار الرئيس عباس لوكالة فرانس برس الخميس ان الفلسطينيين يراهنون على الحصول على "اكثر من تسعة اصوات" من اصل 15 اللازمة في مجلس الامن للموافقة على طلب الانضمام، ما قد يرغم الولايات المتحدة على استخدام الفيتو.

ومن غير المتوقع ان يحصل التصويت في مجلس الامن قبل عدة اسابيع لكن الفلسطينيين ابدوا استعدادهم للانتظار حتى يبت بالامر قبل دراسة بدائل اخرى
بقلم ناصر ابوبكر
وقد اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الخميس وبلهجة غير مسبوقة وحاسمة توجهه الى مجلس الامن وتعرضه لضغوط هائلة من قبل الادارة الاميركية لثنية عن التوجه الى المجلس لتقديم طلب عضوية دولة فلسطين مؤكدا رفضها "واننا ذاهبون غدا" (الجمعة).

وقال عباس الذي حدد ملامح توجهاته السياسية بوضوح تام ان "الادارة الاميركية عملت كل ما في وسعها وكل ما تستطيع عمله من اجل ان تعطل مشروعنا ونحن مستمرون فيه مهما كانت الضغوط والعراقيل لاننا طلاب حق ونحن الشعب الوحيد في العالم الذي لا يزال تحت الاحتلال".

واضاف "بقينا 63 عاما تحت الاحتلال وننتظر حريتنا ولا احد يستطيع ان يحتمل اكثر مما احتملناه".

واوضح "هناك دول صغيرة جدا نالت استقلالها وحريتها ونحن لم يتم اعطاؤنا حقنا بالحرية والاستقلال".

وقال ايضا "لذلك سنطالب بهذا الحق وسنقدم الطلب للامين العام (للامم المتحدة) بان كي مون ليقدمة الى مجلس الامن".

وبدى عباس خلال القاء كلمة امام المئات من ممثلي الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة الذين حضروا الى مقر اقامته في نيويورك يتحدث بلغة حاسمة وصارمة وغير مسبوقة بان "قرارات لا رجعة عنها بعضوية فلسطين وبتوفر شروط للعودة للمفاوضات وبرفض يهودية الدولة (الاسرائيلية) ورفض اي وجود احتلالي اسرائيلي للجيش والمستوطنين في داخل حدود دولة فلسطين على حدود عام 1967".

واستعرض عباس مسيرة المفاوضات والاسباب التي ادت الى فشلها وقال "حاولنا ان نحصل في المفاوضات على تقدم ولم نحصل على اي تقدم مع هذه الحكومة الاسرائيلية الحالية".

واوضح "نحن قلنا للحكومة الاسرائيلية والوسطاء والرباعية اذا اردتم العودة للمفاوضات فيجب توفر امران فقط وليس شرطان وهما وقف الاستيطان وقبول دولة فلسطينية على حدود عام 1967 مع تعديلات طفيفة بالقيمة والمثل من اجل ان نعود للمفاوضات".

وجدد التاكيد على انه "في هذه الحالة نعود للمفاوضات وبدونها لا يمكن ان نعود لها اطلاقا".

وكما اوضح اسباب رفضه مشاريع سياسية اخرى غير توجهه الى مجلس الامن كاشفا ان بعضها يشمل الاعتراف بيهودية الدولة وهي بعيدة عن الشرعية وقال "قدموا لنا مشاريع كثيرة كلها بعيدة عن العقل والمنطق والشرعية الدولية".


وجدد التاكيد "اننا نقول بصراحة لن نعترف بالدولة اليهودية اطلاقا".

وكما اوضح سببا اخر لرفضه المشاريع الاخرى وابرزها الامن واشار الى انهم "يتحدثون عن قضايا اخرى مثل الامن اي بما معناه يريدون ان يحافظوا على امن اسرائيل من خلال البقاء في ارضنا سنوات طويلة وهذا لن نقبل به اطلاقا".

وحدد رؤيته لمستقبل الوجود الاسرائيلي في دولة فلسطين المستقبلية بالقول "نريد ان تكون دولة فلسطين خالية من الوجود الاحتلالي. لن نقبل اطلاقا بوجود اي عسكري اسرائيلي او مستوطن على اراضينا الفلسطينية ونريد اتفاقا يخرجون بموجبه من ارضنا خلال سنة الى ثلاث سنوات اقصى حد ثم تكون لنا دولة فلسطينية ولن نتراجع عن موقفنا وقد قلنا ذلك للرئيس (الاميركي باراك) اوباما ولعشرات الوفود".

وفيما لم يعلن عباس رفضه لخطة ساركوزي رغم تمسكه بالتوجه الى مجلس الامن الا انه بين سبب عدم اعلان قبولها للان وان كان لم يغلق الباب امام قبولها في المستقبل فقال "هناك مشاريع اخرى مثل مشروع الرئيس الفرنسي ساركوزي الذي يتحدث عن التوجه للجمعية العامة اي دولة غير عضو، اقول انني غير مخول بالبحث فيها او البت فيها. فقط انا مخول بالتوجه الى مجلس الامن واي خيارات اخرى تقررها القيادة الفلسطينية في رام الله رغم ان الابواب تبقى مفتوحه لاي شيء لكن الان نتوجه فقط لمجلس الامن".

وشدد قائلا "نعود للقيادة الفلسطينية وهي تقرر الخيارات الاخرى غير مجلس الامن الذي قررنا التوجه له لطلب عضوية كاملة لدولة فلسطين في الامم المتحدة".

وتابع "اما التوجه الى الجمعية العامة فانه فقط دولة غير عضو واشدد ان اية اقتراحات اخرى فلست مخولا بها ولا بطرحها ولا بالبت بها ولذلك لن نتراجع عن موقفنا بتقديم طلبنا الى مجلس الامن الذي يعطينا عضو كامل العضوية وكما نعرف التوجه للجمعية العامة يعني دولة ليست عضو وهذا ما حدا بنا التوجه الى مجلس الامن مباشرة وهذا حقنا".

واضاف المقترح الوحيد الذي قررته القيادة الفلسطينية التوجه الى مجلس الامن وغدا (اليوم الجمعة) موعدنا مع الجمعية العامة وتقديم طلب العضوية الكاملة وغدا (الجمعة) الخطاب الذي سالقيه ونرجو الله ان يحقق ما في قلوبكم".

ناصر ابوبكر
الجمعة 23 سبتمبر 2011