تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

التحديات السورية والأمل الأردني

11/08/2025 - د. مهند مبيضين

مقاربة الأسد لا تزال تحكم البلد.

08/08/2025 - مضر رياض الدبس

سورية في العقل الأميركي الجديد

05/08/2025 - باسل الحاج جاسم

سمومُ موازينِ القوى

28/07/2025 - غسان شربل

من نطنز إلى صعدة: مواد القنبلة في قبضة الوكيل

24/07/2025 - السفير د. محمد قُباطي


عبد الجليل يعد بتشكيلة الحكومة الاسبوع المقبل والثوار يتقدمون في سرت




بنغازي - حسن الفقيه - اعلن رئيس المجلس الوطني الانتقالي ان تشكيلة الحكومة الموقتة ستعلن "الاسبوع القادم" في حين حققت قوات المجلس الانتقالي الليبي السبت تقدما في سرت رغم قصف قوات معمر القذافي التي تحاول محاصرتها في هجوم "مفاجئ" على احد اخر معاقل الزعيم الفار.


عبد الجليل يعد بتشكيلة الحكومة الاسبوع المقبل والثوار يتقدمون في سرت

ميدانيا وبعد اربعة ايام من هدوء نسبي شنت قوات السلطات الليبية الجديدة السبت هجوما جديدا على سرت، معقل معمر القذافي على بعد 360 كلم شرق طرابلس.

وقال محمد العيساوي احد قادة العمليات على الجبهة ان "امر (الهجوم على سرت) جاء مفاجئا بعد اجتماع كل القادة مساء امس (الجمعة)".

واضاف "لا يزال هناك العديد من العائلات التي يتعين تحريرها. سنعمل اولا على اخراجها ثم لدينا الامر بالهجوم لتحرير سرت"، مضيفا ان خط الجبهة تقدم اربعة كيلومترات في سرت.

واوضح ان الهدف هو محاصرة قوات القذافي مع المقاتلين المتمركزين جنوب المدينة.

من جهته اعلن المجلس العسكري في مصراتة في بيان ان المقاتلين الذين شاركوا الاربعاء في "تحرير الجفرة" الواحة التي تبعد 300 كلم جنوب سرت قادمون لتعزيز جبهة جنوب المدينة.

وقال احد قادة الثوار الليبيين اسامة مطاوع صويلي ان المقاتلين يتقدمون على الطريق الساحلية غرب المدينة حيث تمركزت حاويتان ملياتان بالرمل لاقامة موقع دفاعي.

وقال ان احد ابناء القذافي، المعتصم، موجود في سرت واوضح "سمعناه يعطي الاوامر عبر اجهزة الراديو".
وقتل اثنان من قوات السلطات الليبية الجديدة وفقد اثنان في المعارك، كما اعلن طبيب لوكالة فرانس برس.

واعلن فاتح ضنيني الطبيب في مستشفى ميداني في مسجد غرب سرت سقوط قتيلين واكثر من عشرين جريحا، في حين كانت قافلة من سيارات الاسعاف اتية من خط الجبهة تنقل جرحى من المقاتلين، كما افاد مراسل فرانس برس.

من جهته، افاد علي محمد ودا المقاتل الذي اصيب بشظايا قذائف وتلقى العلاج في هذا المسجد، عن معارك عنيفة في المدينة، مؤكدا ان المقاتلين الموالين للعقيد معمر القذافي الفار يستخدمون قاذفات صواريخ وقنابل يدوية.

وقال لفرانس برس "حاولوا اقفال مداخل (المدينة)، ولقد تقدمنا اكثر في سرت".

وفي وقت سابق اليوم، شاهد مراسل فرانس برس عائلات عدة تغادر المدينة مغتنمة فترة الهدوء بينما تخف حدة المعارك لليوم الرابع على التوالي في محيط سرت معقل ومسقط راس العقيد القذافي.

وفي هذه الاثناء اعلن مصطفى عبد الجليل في مؤتمر صحافي "تشكيل الحكومة الانتقالية الاسبوع المقبل" مقرا باختلافات في وجهات النظر بين اعضاء المجلس الانتقالي واعضاء المكتب التنفيذي.

واكد عبد الجليل "نعم هناك اختلاف في وجهات النظر (..) اولا هناك عدة حقائب يرى المجلس انه لا لزوم لها حاليا فنحن لا زلنا في مرحلة تحرير (..) والامر الثاني الذي عطل الحكومة هو عقلية الليبيين التي تربوا عليها خلال اكثر من 40 عاما (من حكم القذافي) فالكل يريد نصيبه من الحكومة، جهات مكانية وقبائل اضافة الى ان هناك مدنا ترى انها من خلال نضالها الذي نقدره، لها افضلية".


بيد ان المجلس خلص الى ان "النضال ليس معيارا في اسناد الحقائب، هذه مرحلة ازمة ويجب ان يتولاها الاكفاء".

واضاف "ليبيا لم تتحرر بعد ويجب ان يعي الليبيون ان كل امكاناتنا يجب ان تتجه لتحرير ليبيا (..) معمر القذافي لا يزال يحتفظ بكل امكاناته التي قد تؤهله لاقلاق راحة ليبيا والعالم".

واشار في هذا السياق الى الوضع على جبهتي سرت وبني وليد مؤكدا ان مهلة التسليم بلا قتال انتهت وان "الثوار هم من يدير المعركة وهم الذين يقدرون التفاوض او الحرب".

من جهة اخرى اكد مصطفى عبد الجليل العثور على "اسلحة محرمة دوليا" في ليبيا مشيرا الى انها "تحت السيطرة" وانه سيتم التخلص منها بالاستعانة بفنيين ليبيين واجانب.

واوضح ان هذه الاسلحة "وجدت في ودان (300 كلم جنوب سرت) وسبها (جنوب)"، مضيفا "سنستعين بالفنيين المحليين وبالمجتمع الدولي للتخلص من هذه الاسلحة بطريقة سليمة".

واعلن مصدر طبي لفرانس برس السبت ان ثلاثين من مقاتلي المجلس الوطني الليبي الانتقالي لقوا مصرعهم في بني وليد منذ بداية المعارك للسيطرة على المدينة قبل اسبوعين، في وقت تدور مواجهات عنيفة بين الثوار وموالين لمعمر القذافي.

من جانبه اعلن الحلف الاطلسي انه ضرب اهدافا في سرت وندد بارتكاب قوات القذافي "اعمالا وحشية",

واعلن الحلف في بيان "خلال الساعات ال24 الاخيرة ضرب طيران الحلف الاطلسي مجموعة من الاهداف التي تستخدمها قوات القذافي لتهديد سكان سرت المدنيين".

واوضح البيان انه استهدف مستودع اسلحة وبطارية مضادة للطائرات ومركز قيادة وآليتين مسلحتين، في وقت شنت قوات المجلس الوطني الانتقالي السبت هجوما جديدا على سرت بعد هدوء نسبي استمر اربعة ايام.

واضاف البيان ان المواد الاساسية مثل المياه والادوية والمواد الغذائية نفدت من المدينة او ان المدنيين لا يمكنهم الوصول اليها.
وجاء في البيان ان "ثمة مرتزقة يجوبون الشوارع ولا يمكن المدنيين الحصول على معلومات من الخارج".

من جهة اخرى وقعت سلسلة انفجارات بعد ظهر السبت على مقربة من قاعدة بحرية في العاصمة الليبية، على ما افاد شهود وصحافي في وكالة فرانس برس.
وقال مقاتلون تابعون للسلطات الليبية الجديدة موجودون في جوار القاعدة البحرية ان هذه الانفجارات عرضية وليست ناتجة عن اعمال اجرامية.

وقال احمد محمد احد سكان الحي ان "الانفجارات بدات قرابة الساعة 16,00 (14,00 ت غ) في ابو ستة (شرق طرابلس على الساحل) حيث توجد القاعدة البحرية" مشيرا الى "ما لا يقل عن 12 انفجارا".

حسن الفقيه
السبت 24 سبتمبر 2011