وفي بعض الصور تستمتع إركوفا وهي تبتسم أمام عدسة الكاميرا، بحمام شمس في تايلاند، والحصول على قبلة من رجل شاب في جمهورية الدومينيك، كما تساوم على الاسعار مع بائعي الهدايا التذكارية في إسرائيل.
وكانت إركوفا تساءلت في منشور لها على صفحتها، نشرته في كانون أول/ديسمبر من العام الماضي، حيث تظهر جالسة على متن دراجة بخارية في فيتنام: "كيف يمكنك الاسترخاء في سن الـ89؟". وكتب أحد المعلقين قائلا : "إنك ملهمة جدا، إنك نموذج للنساء، إنني فخور بك".
وكانت إركوفا، الملقبة بـ"سوبر بابوشكا" (أي المسنة العظيمة)، سافرت لاول مرة إلى الخارج - قبل بضع سنوات – إلى جمهورية التشيك، التي زارتها حتى الان خمس مرات على الاقل، وذلك بحسب ما ذكره التليفزيون الروسي.
وتقول إركوفا، التي كانت تعمل في مصنع للألبان أثناء العهد السوفيتي ، إنها تفضل أن تكون مقتصدة أثناء سفرها، فهي تحجز في فنادق منخفضة التكاليف وتبحث عن جولات سياحية رخيصة الثمن.
كما تقول لصحيفة "إم. كيه" الروسية إنها تدعم معاشها من خلال بيع الزهور.
وكانت إركوفا تساءلت في منشور لها على صفحتها، نشرته في كانون أول/ديسمبر من العام الماضي، حيث تظهر جالسة على متن دراجة بخارية في فيتنام: "كيف يمكنك الاسترخاء في سن الـ89؟". وكتب أحد المعلقين قائلا : "إنك ملهمة جدا، إنك نموذج للنساء، إنني فخور بك".
وكانت إركوفا، الملقبة بـ"سوبر بابوشكا" (أي المسنة العظيمة)، سافرت لاول مرة إلى الخارج - قبل بضع سنوات – إلى جمهورية التشيك، التي زارتها حتى الان خمس مرات على الاقل، وذلك بحسب ما ذكره التليفزيون الروسي.
وتقول إركوفا، التي كانت تعمل في مصنع للألبان أثناء العهد السوفيتي ، إنها تفضل أن تكون مقتصدة أثناء سفرها، فهي تحجز في فنادق منخفضة التكاليف وتبحث عن جولات سياحية رخيصة الثمن.
كما تقول لصحيفة "إم. كيه" الروسية إنها تدعم معاشها من خلال بيع الزهور.


الصفحات
سياسة









