كان لينون طلب مواصفات خاصة لسيارته بحيث تلائم تماما نجم موسيقى الروك. فقد تم تحويل المقعد الخلفي إلى سرير مزدوج مع توفير تليفزيون وهاتف وثلاجة إلى جانب جهاز تسجيل ونظام للصوت يشمل مكبر صوت خارجي.
وطلب لينون من الشركة البريطانية لصناعة السيارت "جيه بي فالون" طلاء السيارة فانتوم بحيث يكون لونها جديدا وفريدا من نوعه ، وكشف عنها الستار قبل أيام من إطلاق ألبوم "إس جي تي بيبرز" حول العالم في أول حزيران /يونيو عام 1967. وهذه الألوان المبهرجة للسيارة شكلت جزءا من المفهوم العام للألبوم.
وسوف تعرض السيارة ، المملوكة حاليا لمتحف كولومبيا الملكي البريطاني في كندا ، في دار بونهامز للمزادات بلندن في الفترة من 29 تموز /يوليو إلى 2 آب /أغسطس .
كان لينون يستخدم بانتظام السيارة "فانتوم في " مبهرجة اللون حتى عام 1969 وقادها للذهاب إلى قصر باكنجهام لاستلام وسام الامبراطورية البريطانية برفقة زملائه في الفرقة في عام 1965 قبل تغيير لونها. وبعد أربعة أعوام استخدم السيارة بعد تغيير لونها لإعادة الوسام إلى القصر احتجاجا على حرب فيتنام ، من بين أمور أخرى " .
كما كان لينون يمتلك سيارة "فانتوم في " بيضاء.
وفي عام 1970 تم شحن السيارة صارخة اللون إلى الولايات المتحدة عندما انتقل لينون إلى نيويورك وفيما بعد جرى إعارتها لفرق عظيمة أخرى لموسيقى الروك من أمثال "رولينج ستونز" "بوب ديلان" و " ذا مودي بلوز" .وفي عام 1977 وبعد فترة قضتها السيارة "فانتوم في " في التخزين تبرع بها الملياردير جيم باتيسون للمتحف الكندي.
وطلب لينون من الشركة البريطانية لصناعة السيارت "جيه بي فالون" طلاء السيارة فانتوم بحيث يكون لونها جديدا وفريدا من نوعه ، وكشف عنها الستار قبل أيام من إطلاق ألبوم "إس جي تي بيبرز" حول العالم في أول حزيران /يونيو عام 1967. وهذه الألوان المبهرجة للسيارة شكلت جزءا من المفهوم العام للألبوم.
وسوف تعرض السيارة ، المملوكة حاليا لمتحف كولومبيا الملكي البريطاني في كندا ، في دار بونهامز للمزادات بلندن في الفترة من 29 تموز /يوليو إلى 2 آب /أغسطس .
كان لينون يستخدم بانتظام السيارة "فانتوم في " مبهرجة اللون حتى عام 1969 وقادها للذهاب إلى قصر باكنجهام لاستلام وسام الامبراطورية البريطانية برفقة زملائه في الفرقة في عام 1965 قبل تغيير لونها. وبعد أربعة أعوام استخدم السيارة بعد تغيير لونها لإعادة الوسام إلى القصر احتجاجا على حرب فيتنام ، من بين أمور أخرى " .
كما كان لينون يمتلك سيارة "فانتوم في " بيضاء.
وفي عام 1970 تم شحن السيارة صارخة اللون إلى الولايات المتحدة عندما انتقل لينون إلى نيويورك وفيما بعد جرى إعارتها لفرق عظيمة أخرى لموسيقى الروك من أمثال "رولينج ستونز" "بوب ديلان" و " ذا مودي بلوز" .وفي عام 1977 وبعد فترة قضتها السيارة "فانتوم في " في التخزين تبرع بها الملياردير جيم باتيسون للمتحف الكندي.


الصفحات
سياسة









