وكانت الشرطة الألمانية ألقت القبض على عراقي وسوري للاشتباه في تورطهما في الجريمة.
ويقبع المتهمان في الحبس الاحتياطي حاليا على ذمة التحقيق.
واستغل التيار اليميني المتطرف الواقعة، وخرج في مظاهرات شارك فيها عدد من الحركات المعادية للأجانب و حزب "البديل من أجل ألمانيا" وحركة "بيجيدا" (وطنيون أوروبيون ضد أسلمة الغرب) للمطالبة برحيل الأجانب. وشهدت المظاهرات وقائع اعتداء على مهاجرين وأداء لتحية الزعيم النازي الراحل أدولف هتلر.
وأكدت متحدثة باسم الشرطة أن الحفل مر في هدوء.
ودعم الشرطة في ست ولايات ألمانيا شرطة مدينة كمنيتس في الحفاظ على النظام أثناء الحدث.
وبعث الفنانون الذين أحيوا الحفل رسالة ضد العنصرية ومعاداة الأجانب.
وانتقدت الحكومة الألمانية بشدة مسيرات جماعات يمينية متطرفة في مدينة كمنيتس شرقي ألمانيا، وبينها جماعة "برو كمنيتس" (من أجل كمنيتس) حيث قال المتحدث باسم الحكومة شتيفن زايبرت اليوم الاثنين في برلين إن ما حدث في كمنيتس بقلق مشروع وذعر مبرر هو "تلك المسيرات التي قام بها يمينيون متطرفون يروجون للعنف، ونازيون جدد، الأمر الذي لم يكن له علاقة على الإطلاق بالحداد على شخص أو القلق على مدينة أو كيان سياسي".
وأضاف زايبرت أن ما حدث لم يكن رسالة للحداد ، وإنما كان "رسالة للكراهية" تجاه أجانب وسياسيين والشرطة والصحافة الحرة.
وأعرب زايبرت عن امتنانه للشرطة على جهدها خلال المسيرات والمظاهرات المختلفة التي شهدتها مدينة كمنيتس.
من جانبه، رفض رئيس حزب البديل، يورج مويتن، الانتقادات الموجهة للحزب قائلا إن حزبه يرفض "العنف الصادر حقا عن بضعة متظاهرين قلائل جدا ضد أبرياء يعتقد أنهم ذووا خلفية مهاجرة" وأضاف: "كما أن الإساءات العنصرية وتحيات هتلر مقززة، وددت لو علمت عدد أولئك المستفزين الذين تسللوا للمتظاهرات لعمل ذلك".
في هذه الأثناء تعرض الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير للانتقاد بسبب دعمه للحفل الموسيقي ضد التطرف اليميني حيث أخذت عليه الأمين العام للحزب المسيحي الديمقراطي، أنيجريت كرامب كارينباور، مشاركته الإعلان عن الحفل على حسابه على فيسبوك قائلة: "أعتبر ذلك حرِجا".
وجاء انتقاد كرامب كارينباور للرئيس الألماني على خلفية مشاركة فرقة "فاينه زانه فيشفيلت" ذات التوجه يساري في إحياء الحفل حيث خضعت هذه الفرقة ذات مرة لمراقبة هيئة حماية الدستور "الاستخبارات الداخلية" بسبب رؤاها اليسارية المتطرفة.
وقالت كرامب كارينباور، مشيرة الى مشاركة الفرقة في الحفل الموسيقي: "لأن ما نريده هو أن نحمي ديمقراطيتنا ودولة القانون لدينا ضد التطرف اليميني، وعندما نفعل ذلك مع اليساريين الذين ينهالون ضربا بنفس الشكل على موظفي الشرطة.. فأنا أرى ذلك أكثر من حرج".
ويقبع المتهمان في الحبس الاحتياطي حاليا على ذمة التحقيق.
واستغل التيار اليميني المتطرف الواقعة، وخرج في مظاهرات شارك فيها عدد من الحركات المعادية للأجانب و حزب "البديل من أجل ألمانيا" وحركة "بيجيدا" (وطنيون أوروبيون ضد أسلمة الغرب) للمطالبة برحيل الأجانب. وشهدت المظاهرات وقائع اعتداء على مهاجرين وأداء لتحية الزعيم النازي الراحل أدولف هتلر.
وأكدت متحدثة باسم الشرطة أن الحفل مر في هدوء.
ودعم الشرطة في ست ولايات ألمانيا شرطة مدينة كمنيتس في الحفاظ على النظام أثناء الحدث.
وبعث الفنانون الذين أحيوا الحفل رسالة ضد العنصرية ومعاداة الأجانب.
وانتقدت الحكومة الألمانية بشدة مسيرات جماعات يمينية متطرفة في مدينة كمنيتس شرقي ألمانيا، وبينها جماعة "برو كمنيتس" (من أجل كمنيتس) حيث قال المتحدث باسم الحكومة شتيفن زايبرت اليوم الاثنين في برلين إن ما حدث في كمنيتس بقلق مشروع وذعر مبرر هو "تلك المسيرات التي قام بها يمينيون متطرفون يروجون للعنف، ونازيون جدد، الأمر الذي لم يكن له علاقة على الإطلاق بالحداد على شخص أو القلق على مدينة أو كيان سياسي".
وأضاف زايبرت أن ما حدث لم يكن رسالة للحداد ، وإنما كان "رسالة للكراهية" تجاه أجانب وسياسيين والشرطة والصحافة الحرة.
وأعرب زايبرت عن امتنانه للشرطة على جهدها خلال المسيرات والمظاهرات المختلفة التي شهدتها مدينة كمنيتس.
من جانبه، رفض رئيس حزب البديل، يورج مويتن، الانتقادات الموجهة للحزب قائلا إن حزبه يرفض "العنف الصادر حقا عن بضعة متظاهرين قلائل جدا ضد أبرياء يعتقد أنهم ذووا خلفية مهاجرة" وأضاف: "كما أن الإساءات العنصرية وتحيات هتلر مقززة، وددت لو علمت عدد أولئك المستفزين الذين تسللوا للمتظاهرات لعمل ذلك".
في هذه الأثناء تعرض الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير للانتقاد بسبب دعمه للحفل الموسيقي ضد التطرف اليميني حيث أخذت عليه الأمين العام للحزب المسيحي الديمقراطي، أنيجريت كرامب كارينباور، مشاركته الإعلان عن الحفل على حسابه على فيسبوك قائلة: "أعتبر ذلك حرِجا".
وجاء انتقاد كرامب كارينباور للرئيس الألماني على خلفية مشاركة فرقة "فاينه زانه فيشفيلت" ذات التوجه يساري في إحياء الحفل حيث خضعت هذه الفرقة ذات مرة لمراقبة هيئة حماية الدستور "الاستخبارات الداخلية" بسبب رؤاها اليسارية المتطرفة.
وقالت كرامب كارينباور، مشيرة الى مشاركة الفرقة في الحفل الموسيقي: "لأن ما نريده هو أن نحمي ديمقراطيتنا ودولة القانون لدينا ضد التطرف اليميني، وعندما نفعل ذلك مع اليساريين الذين ينهالون ضربا بنفس الشكل على موظفي الشرطة.. فأنا أرى ذلك أكثر من حرج".


الصفحات
سياسة









