وقال رئيس الفريق الألماني روبرت فيمر شفيانجروبر من جامعة كيل اليوم الخميس، لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ): "نريد أن نفحص القمر بمنظومة أجهزة لونار لاندر نويسون دوسيميتري (إل إن دي)لقياس الإشعاعات، وخاصة مدى حدوث الإشعاعات النيوترونية عليه، لأن التعرض للأشعة هو أكبر خطر لا يمكن السيطرة عليه أمام رواد الفضاء."
أضاف شفيانجروبر قائلا إن الهدف هو معرفة ما إذا كان من الممكن توفير أماكن إيواء لرواد الفضاء فوق القمر أم لا، مبينا بالقول: "ويمكن أن تكون هذه الأماكن كهوفا أو حتى أنابيب ناتجة عن آثار الحمم البركانية".
هبط المسبار في "حفرة أيتكن"، التي تم اطلاق هذا الاسم عليها، تيمنا برائد الفضاء الامريكي، روبرت جرانت أيتكن، بالقرب من القطب الجنوبي للقمر.
بهذا تصبح الصين أول دولة ترسل مسبارا إلى الجانب البعيد من القمر، وذلك ضمن برنامج الفضاء الطموح الذي يمتد لعقود في المستقبل.
كانت سفينة الفضاء بدأت في الهبوط في الساعة 1015 صباحا، على بعد 15 كيلومترا من سطح القمر، بمساعدة محرك ذو دفع متغير، بحسب ما ذكرته إدارة الفضاء الوطنية الصينية.
وقال وو ويرين، المصمم الرئيسي للبرنامج الصيني لاستكشاف القمر، إن عملية الهبوط على القمر تمت بأكملها تلقائيا، بدون أي تدخل من جانب المراقبة الأرضية.
يتم تمويل المشروع الذي يتكلف مليون يورو من المركز الألماني لأبحاث الفضاء ووزارة الاقتصاد الألمانية.


الصفحات
سياسة









