ويحمل سعيداني، المولود في 17 نيسان/ابريل 1950 في تونس لاب مقاتل سابق، بكالوريا في الاداب كما لديه شهادة جامعية ودرس العلوم السياسية، بحسب سيرته الذاتية الرسمية.
ويفضل سعيداني التركيز على "انتمائه" الى جبهة التحرير الوطني والمهام التي شغلها في هذا الحزب، فضلا عن كونه احد كوادر الاتحاد العام للعمال الجزائريين، ابرز النقابات في الجزائر.
وبعد انتخابه نائبا في الجمعية الشعبية الوطنية في العام 1997 واعادة انتخابه في العام 2002، تم تعيينه نائبا لرئيس البرلمان قبل ان يصبح رئيسه في العام 2004. ويعتبر سعيداني، وهو المنسق العام للجان الدعم لبرنامج عبد العزيز بوتفليقة، مقربا من سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس الجزائري، بحسب بعض المراقبين.
وفي العام 2008، اوردت الصحافة اسمه في قضية فساد واختلاس اموال عامة، وهي اتهامات نفاها.
وقال سعيداني مطلع حزيران/يونيو لقناة النهار الجزائرية الخاصة "من لديه ادلة ضدي ليس امامه الا ان يقدمها للقضاء"، معتبرا ان هذه الحملة ترمي الى منعه من تسلم قيادة جبهة التحرير الوطني.
وبعد انسحاب منافسيه وبقائه منفردا، انتخب سعيداني الخميس برفع الايدي على رأس جبهة التحرير الوطني. وكان هذا المنصب شاغرا منذ تنحية الامين العام السابق للجبهة عبد العزيز بلخادم في 31 حزيران/يونيو اثر ازمة داخلية خطيرة بين نهجين متعارضين داخل الحزب.
ويفضل سعيداني التركيز على "انتمائه" الى جبهة التحرير الوطني والمهام التي شغلها في هذا الحزب، فضلا عن كونه احد كوادر الاتحاد العام للعمال الجزائريين، ابرز النقابات في الجزائر.
وبعد انتخابه نائبا في الجمعية الشعبية الوطنية في العام 1997 واعادة انتخابه في العام 2002، تم تعيينه نائبا لرئيس البرلمان قبل ان يصبح رئيسه في العام 2004. ويعتبر سعيداني، وهو المنسق العام للجان الدعم لبرنامج عبد العزيز بوتفليقة، مقربا من سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس الجزائري، بحسب بعض المراقبين.
وفي العام 2008، اوردت الصحافة اسمه في قضية فساد واختلاس اموال عامة، وهي اتهامات نفاها.
وقال سعيداني مطلع حزيران/يونيو لقناة النهار الجزائرية الخاصة "من لديه ادلة ضدي ليس امامه الا ان يقدمها للقضاء"، معتبرا ان هذه الحملة ترمي الى منعه من تسلم قيادة جبهة التحرير الوطني.
وبعد انسحاب منافسيه وبقائه منفردا، انتخب سعيداني الخميس برفع الايدي على رأس جبهة التحرير الوطني. وكان هذا المنصب شاغرا منذ تنحية الامين العام السابق للجبهة عبد العزيز بلخادم في 31 حزيران/يونيو اثر ازمة داخلية خطيرة بين نهجين متعارضين داخل الحزب.


الصفحات
سياسة








