قلناها عشرات المرات على مدى العشر سنوات الماضية من عمر الثورة السورية: «إذا حلق جارك بل ذقنك». وهذا مثل شعبي بسيط ومعروف ومجرب على مدى قرون، وهو أنك لا تستطيع أن تعيش بخير إذا كان جارك ليس بخير. لكن
يصعب على الناظر توصيف ما يجري في سوريا، ما دام أقرب وصف له هو أنه “لاواقع”، وهو ما انحدرت إليه القضية السورية. فمن منظار واقعي، سنرى أن الأحداث والأشخاص، بل والدول ليست منطقية في التعامل مع مجريات
كان لدى الأسد الأب ومن خلفه الابن مشكلة كبيرة مع المثقفين، ليس لأنهم يتكلمون كثيراً في مواضيع تافهة لا تتماشى مع تفضيلاتهم بل لأنهم يتكلمون فقط. فالمثقف في فهم العائلة الأسدية هو "المثقف المستمع"،
أعلن المسؤول الأميركي عن الملف السوري، جويل ريبورن، أن الحل في سورية صار قريباً، وأنه يتوقع أن ينهار النظام الأسدي فجأة. وأثار هذا الإعلان موجةً من التفاؤل لدى قطاعات واسعة من السوريين، تعتقد أن
وصف أحد المحللين الأميركيين المخضرمين الهجوم الصاروخي الذي وقع في 15 فبراير (شباط) ضد أربيل، بأنه الاختبار الأول لمصداقية إدارة الرئيس جو بايدن. ويتفق مايكل نايتس وعدد من المحللين الأميركيين الآخرين
من غير المفيد أن ندخل في دوامة سياسية لا بداية ولا نهاية لها ولا مخرج منها، تشبه السؤال من هو قبل الآخر: البيضة أم الدجاجة. فقضية تمثيل الشعب السوري تحتاج لوجود طرق تمثيل شرعية غير متوفرة حالياً،
من بين نتائج يمكن الخروج بها بعد مرور عشرة أعوام على انطلاقة الثورة السورية (مارس/ آذار 2011) أن الروس يخططون للبقاء في سورية؛ في حين أن الأميركان يستخدمون "الساحة السورية" لممارسة الضغط في العراق،
عاش محمد الماغوط حياة في الكتابة، وكل ما قام به من نشاط آخر لم يأخذه على محمل الجد، أو يخلص له كما الشعر الذي كان البداية، حيث سجل بصمته الخاصة واشتهر من خلاله كرائد فريد متميز واستثنائي بين شعراء