هذه الانتخابات ستترك ندوباً عميقة في الجسم المؤسساتي الأميركي وعلى الأرجح ستكون البلاد أمام مفترق طرق ما بين تعميق الانقسامات والشرخ العنصري من جهة أو إطلاق الحوار والمصالحة بين الأميركيتين. الظاهرة
مثير لكنه غير مفاجئ مآل الانتخابات الأميركية، التي أجريت قبل بضعة أيام ولم تعلن نتيجتها الرسمية لتاريخ كتابة هذه السطور. فما حدث منذ بدء الحملة الرئاسية السابقة المنتهية عام 2016، هو ظهور زخم
أصدرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، اليوم الأحد، ورقة موقف بعنوان “مصر: جائحة كورونا في خدمة القمع.. عن توظيف جائحة كورونا في زيادة انتهاكات حقوق السجناء”. وسلطت الشبكة العربية من خلال الورقة
لم يكن الخطاب الذي ألقاه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في مدينة ليه موروه بتاريخ 2 -10-2020 خطاباً اعتيادياً مألوفا، وذلك من جهة الموضوعات التي تناولها، والمدة التي استغرقها، وردود الأفعال التي
من الملاحَظ أنّ الظهور المفاجئ والواسع لطوابير طويلة على مواد أساسية كالخبز والوقود في سورية، وبتوقيتات معيَّنة، يبدو في حجمه أكبر بكثير مقارنةً مع ما يمكن توقُّعُه مقارنةً مع الإمكانيات والحلول
إذا كنا قد تأخرنا كثيرا في التوافق على توحيد مواقف التيارين السياسيين، الإسلامي والديمقراطي، وأفعالهما، فإن من الضروري، من الآن، أن نقوم بخطواتٍ عمليةٍ لتنفيذ المهمة المتصلة بالتسوية التاريخية
هذه قصيدة أرسلها لي نزار قباني من مدريد لنشرها في مجلة (الأسبوع العربي) وكان ذلك عام 1965 أي حين غادرت دمشق وانتسبت إلى الجامعة الأمريكية في بيروت للماجستير، وعملت في الوقت ذاته ككاتبة عمود في تلك
«كان ماضينا في آسيا ولكن مستقبلنا في أوروبا».. كانت هذه هي الطريقة التي صور بها مسعود يلماز رؤيته لتركيا في حلقة نقاش جرت في دافوس في تسعينات القرن الماضي. في ذلك الوقت، كان يلماز، الذي توفي