بعد أن خاض السوريون حرباً طويلة ضد نظام الأسد وحلفائه، وفي مقدمتهم إيران وميليشياتها، وجدوا أنفسهم في مواجهة إرثٍ ثقيل من الصراع والمعاناة والدمار والانهيار على مختلف المستويات الاجتماعية والاقتصادية
تتراجع الإمبراطوريات عندما يتجاوز امتدادها العسكري حدود استراتيجيتها السياسية، وعندما تضعف قواعدها الاقتصادية، وعندما تصمد الشعوب التي تحاول السيطرة عليها لفترة كافية لتحدي قوتها الغاشمة. التاريخ
تتصاعد نذر الاحتجاج على سلطة دمشق تدريجياً، وتنتشر ببطء في أوساط حاضنتها من العرب السنّة بعدما كانت كتلاً أهلية من المكونات بخلفيات طائفية أو قومية، مما شجع البعض على الحديث عن تشكيل معارضة وطنية
كان الجدل الذي فجّرته النقاشات الدائرة حول تصريحات المبعوث الأميركي إلى سوريا، مناسبة لتدقيق خيار نقل الطاقة أنبوبياً عبر سوريا، من نواحي التكلفة والتحديات الأمنية والسياسية. تصريحات توم
بعكس ما ذكر كثيرون، شكّل الاعتصام في حي باب توما في دمشق، وما تبعه من ردود فعل هنا وهناك، نجاحاً كبيراً للسوريين، في أول امتحان لدخولهم الحياة السياسية. ليست القضية ولم تكن قضية "كحول"، مع أو ضد،
مرّت سنة ونيف على انطلاق المرحلة الانتقالية، من دون أن يلمس المواطنون السوريون حصول تغيير إيجابي في ظروفهم الخدمية والمعيشية، فالدخل غير كاف لتغطية مستلزمات المعيشة، والبطالة ما زالت مرتفعة، الواقع
الرقة السورية، المدينة التي لم تتغير أهميتها رغم تعاقب سلطات الأمر الواقع، ما تزال محط اهتمام ومنطقة نزاع تعاني تداعيات ممتدة لعقود. هي، بقدر ما هي سؤال مفتوح، كذلك سجل من الألم؛ فهي ليست صفحة بيضاء
سمعت خبيراً اقتصادياً مرة يقول: لو استغلت سورية نعمة الجغرافيا فقط، لتحسّنت معيشة شعبها إلى أكثر من بحبوحة سكان الخليج، وأذكر كيف بيّن ذلك الخبير دور موقع سورية بعبور خطوط الطاقة والعائدات التي