لم يُشكّل تعبير وزير الخارجية الأميركية جون كيري عن أمله في الإعلان عن إحراز تقدم للتوصل الى حلٍّ ديبلوماسيّ في سوريا مطلع شهر آب، مفاجأة صادمة للأوساط الديبلوماسية المتابعة في العمق لتفاصيل الملف
بداية أقول: هذه المقالة شديدة الحساسية, وتحوي معلومات على أعلى درجة من الخطورة, لذلك فقد تريثت عدة سنوات قبل نشرها… موضوع المقالة هو عن تسريب وثائق مركز البحوث العلمية (وهو في عزّه) لإسرائيل, , وذلك
يزور المرء الموقع الرسمي لـ»حركة غولن» على الإنترنت، فيقرأ ـ تحت فقرة «هل تبحث حركة غولن عن السلطة السياسية في تركيا؟» ـ أنها لا تفعل؛ ومع ذلك فهي «تهدد نظام النخبة التسلطي القائم، عن طريق تعليم
بالرغم من الحملات السياسية والإعلامية تبقى تركيا بالنسبة إلى الغرب شريكا أساسيا وعنصرا مهما في التوازنات الإقليمية، أما مشكلة أردوغان فتتعدى نزاعه مع غولن القابع في بنسلفانيا، وتمس بإعادة تأسيس تركيا
ردة الفعل السريعة والعاجلة للنخب العربية المنحطة تجاه المحاولة الانقلابية الفاشلة على الحكومة التركية المنتخبة والراسخة تعكس مدى تشوّف وانتظار هذه النخب لسنوات من أجل هذه اللحظة الانقلابية، التي
في دول العالم التي تحترم شعوبها تكون المقرات الأمنية أبنية لها عناوين محددة وليست سرية، وينحصر عملها في أرشفة وجمع المعلومات الخاصة بأمن تلك الدول، وأحياناً تكون مقراً لإجراء التحقيقات، والاحتجاز
قد يبدو للوهلة الأولى أن القضايا المثارة في مؤتمر المعارضة الإيرانية المنعقد في باريس، مرتبطة بإيران وحدها، إلا أنها في العمق شديدة الالتصاق بالعالم العربي، فالتجليات - هنا وهناك - واحدة: همجية دينية