حدة التناقض لم تعد خفية بين ما تحاول طهران والمالكي فرضه على العراقيين والمجتمع الدولي، وبين مطالبة المرجعية الدينية في النجف بتشكيل حكومة عراقية جديدة لا يستثنى فيها أحد، وعلى الأرجح يستبعد المالكي
ثمة سؤال بالغ الأهمية يطرح نفسه بقوة في معرض الحديث عن القوى التي تتقاتل على الأرض في سوريا، وحكاية المقاومة والممانعة، والقومية واليسارية والرجعية، إلى غير ذلك من المصطلحات المتداولة في قاموس
أميركا أوباما باتت على أهبة التدخل المسلح ضد أحد مكونات العراق. وهي بذلك «تتأهّل» لارتكاب خطأ استراتيجي كبير في المنطقة، يضاف إلى الأخطاء المتواصلة التي ارتكبتها. وأدت إلى تراجع دورها. ونفوذها.
يتقدم الائتلاف الوطني نحو عملية انتخابية، يجدد فيها انتخاب قياداته للمرحلة المقبلة بعد عام ونصف العام من عمره جدد فيها انتخاب قياداته مرتين قبل أن يستعد للمرحلة الراهنة، التي يمكن القول إنها تتميز
قد تصح الأوصاف التي يطلقها خصومه عليه، ولكن ما هو ثابت أن العماد ميشال عون ليس غبيا، وإن استغبانا، في غالبية الأحيان. والجنرال لم يتحالف مع "حزب الله" ويسلّم له بما أراد، لأنه كان يبحث عن "حمل وديع"
الموضوع في العراق ازداد تعقيدا، مع هذا ليس صعبا فهم الوضع في العراق من خلال متابعة ما يجري في الجارة سوريا. فالبلدان في حال انتقال سياسي مغمس بالدم، الفارق أن العراق سبق في المعاناة والفراغ الأمني
بين حلب والموصل خيط تاريخي من ايام الحمدانيين الى ايام الداعشيين وفيه على بعد المسافة بعض التشابه الذي تفرضه الجغرافيا والايديولوجيات فالحمدانيين شيعة حكموا في ارض سنة فقد كان ابو العشائر الحمداني
أثار كلام رئيس اركان الجيش الاسرائيلي بني غانتس عن أن "حزب الله" أصبح اليوم قوة عسكرية هائلة، ولا توجد في العالم سوى 7 أو 8 دول اقوى منه، كثيرا من التساؤلات حول ابعاده وخلفياته، واعتبره البعض بأنه