في الحديث عن ظهور أمير "الدولة الإسلامية"، أو الخليفة البغدادي من خلال الفيديو الذي بث على الإنترنت كخطبة جمعة، ثمة أكثر من جانب يمكن الحديث عنه، أكان من ناحية الشكل أم المضمون، أم من ناحية الأسباب
لا يمكن لنا ان نفهم ما يجري في العراق بدون وضعه في اطاره الصحيح استراتيجياً، فالقول بأن ما يجري هو ثورة اهل السنة المظلومين ضد حكومة المالكي الطائفية هو قول صحيح لكنه لايفي الأمور حقها، و يبقى قولا
عندما اندلع الربيع العربي من تونس إلى مصر فإلى ليبيا واليمن وسوريا، بزخمه الشعبي، وعناوينه الديموقراطية والاجتماعية، تطلّع إلى تغيير الأنظمة الديكتاتورية، التي «نهضت» على السياسة الإقصائية الجذرية
لم يعد مهماً من يقف وراء تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش). ولم يعد مهماً مَنْ يزوده بالمال والعقيدة ولا مَنْ يوفر له الذخيرة المتطرفة والسلاح. أيضاً، لم يعد مطروحاً من كان يستفيد من
إثر التحولات السياسية والثورة التكنولوجية في مجال الاتصالات والإعلام في السنوات الأخيرة، برزت دولياً قضايا سياسية عديدة، وخصوصاً قضايا الشعوب والأقليات القومية والدينية التي تتعرض للاضطهاد
يروى أن جنكيز خان اعتلى منبر جامع سمرقند الكبير بعدما اجتاحها، وخطب في المسلمين قائلاً: «أنا ذنوبكم حلت عليكم، أنا غضب الله حل عليكم»، القصة نفسها تروى مرة أخرى عن حفيده هولاكو، ولكن من على منبر جامع
أصيبت كل مراكز الأبحاث والدراسات الاستراتيجية بالصدمة بعد أن قامت داعش خلال أسبوع واحد باجتياح مرعب لسواد العراق، وفرضت قيام دولة جديدة في المنظقة أكبر في الجغرافيا مما تبقى من
جلبت معي إلى المغرب أربعين أو خمسين مرجعا وأنا عائد من فرنسا. بل وحتى في مطار «أورلي» اخترت على عجل ما لا يقل عن عشرة مراجع إضافية. لحسن الحظ أن مطارات الغرب فيها مكتبات أيضا. هذا بالإضافة إلى