وهو سؤال مشروع لأي إنسان، وليس وقفاً على الأديب وحده. هل بوسع المرء أن يرسم تصميماً متكاملاً لحياته؟ فإن حصل، وتمّ رسم المخطط، فهل يسير عليه كما رسمه؟ أو للدقة، هل سمحت له الحياة بالمضي فيه، كما خطط
والحق أنه لا يتصور وجود تنمية ولا اقتصاد ذي عافية ونضارة في ظل هذا المركب.. فالإنسان هو عماد التنمية والإنتاج، وهو هدفهما في الوقت نفسه. فكيف ينتج إنسان هد الفقر خلاياه هدا، وعطلت البطالة طاقاته
يقول الفيلسوف والكاتب يرمياهو يوفل عن نتنياهو، «هو فائق الذكاء لدرجة انه يستطيع ان يخفي ذلك بهدف التقرّب من ناخبيه». وهو أسلوب يمارسه نتنياهو بناء على نصائح من قبل المسؤول عن حملاته في التواصل
إن سورية اليوم في منتصف المرحلة الانتقالية، فأقسام كبيرة من أراضيها محررة لا يستطيع نظام الأسد الاقتراب منها، فقد تحول من رئيس لسورية إلى محافظ لدمشق وبعض
تخيل دبا داخل غرفة، وليس فيلا كما يقول المثل، بالتأكيد ستكون الصورة عبثية.. هذا هو الموقف الروسي في سوريا، ففي أسبوع واحد لاحظنا عدة تصريحات، ومواقف، من موسكو تجاه الأزمة السورية يناقض بعضها بعضا،
وجود مؤسسة برلمان منتخبة ضرورة ملحة بكل تأكيد وفي كل المواسم ووجود مجلس نواب أفضل بكثير من عدم وجوده. لكن يعلم الجميع في البلاد بأن الفرصة كانت متاحة لبرلمان أفضل يمكن الإعتماد عليه في الإنتقال
واشنطن - دعا الكاتب ريتشارد كوهين الإدارة الأميركية للتدخل في الحرب الدائرة في سوريا بأسرع وقت ممكن لإنقاذ الأرواح البشرية ووقف القصف من دون تمييز للمدن والبلدات ووقف تعمد قتل الصحفيين ولكي تتفادى
لا أقول هذا الكلام لتحبيط الثوار في بلدان الربيع العربي أو للتقليل من أهمية الثورات العربية وقيمتها، بل لأوضح كيف أن منطقتنا المبتلية بإسرائيل والنفط والموقع الاستراتيجي العظيم لن تستمتع