ونقلت وكالة الانباء التركية الاناضول ان الشرطة وجدت ان اوز وكارا فرا الى جورجيا في وقت مبكر الاثنين قبل عشر دقائق من الوصول اليهما، في اشارة الى انهما قد يكونا علما بامر مذكرات التوقيف قبل اصدارها رسميا.
ومن جورجيا عبر الاثنان الى ارمينيا المجاورة بحسب ما افاد كمال غيريت حاكم مقاطعة ارتفين على البحر الاسود والمحاذية لجورجيا.
ولا ترتبط تركيا بعلاقات دبلوماسية مع ارمينيا. فقد تم تجميد تلك العلاقات بسبب خلال حول مجازر الارمن في 1915 اثناء الحكم العثماني، حيث تعتبر ارمينيا تلك المجازر "ابادة" وهو ما ترفضه تركيا بشدة.
ونشرت وكالة الاناضول صورا من كاميرا مراقبة تظهر المدعيان يحملان حقائبهما اثناء مغادرتهم الاراضي التركية عبر معبر سارب.
واضطر الاثنان الى سلوك هذا المعبر بسبب اغلاق الحدود بين تركيا وارمينيا منذ فترة طويلة.
ونقلت صحيفة حرييت ان انقرة اتصلت بسلطات جورجيا في مسعى لاستردادهما، مشيرة الى ان الشرطة لا تزال تلاحق يوزغتش.
واقيل المدعون الثلاثة من مناصبهم في ايار/مايو بتهمة استغلال السلطة عبر قيادة تحقيق فساد في كانون الثاني/ديسمبر طال حكومة رئيس الوزراء وقتها رجب طيب اردوغان.
واسقطت قضية الفساد لاحقا بسبب "النقص في الادلة".
اما اردوغان الذي انتخب رئيسا لتركيا في آب/اغسطس العام الماضي، فاعتبر ان التحقيق عبارة عن "انقلاب قضائي" بقيادة الداعية الاسلامي فتح الله غولن ومريديه في المؤسسات العامة التركية.
وتوعد اردوغان بمحاربة غولن المقيم في الولايات المتحدة. وفعليا عمدت السلطات الى ابعاد الموالين لغولن من جهازي الشرطة والقضاء واعتقلت كثيرين يعتبرون مقربين من الداعية الاسلامي.
وفي الانتخابات التشريعية الاخيرة في حزيران/يونيو لم ينجح حزب العدالة والتنمية الحاكم بالحفاظ على الغالبية المطلقة في البرلمان، ما قضى على خطط اردوغان بتحويل النظام الى حكم رئاسي، وادخل البلاد في ازمة سياسية قد تجبر السلطات على اعادة الانتخابات في حال فشلت في انشاء حكومة ائتلافية.
ومن جورجيا عبر الاثنان الى ارمينيا المجاورة بحسب ما افاد كمال غيريت حاكم مقاطعة ارتفين على البحر الاسود والمحاذية لجورجيا.
ولا ترتبط تركيا بعلاقات دبلوماسية مع ارمينيا. فقد تم تجميد تلك العلاقات بسبب خلال حول مجازر الارمن في 1915 اثناء الحكم العثماني، حيث تعتبر ارمينيا تلك المجازر "ابادة" وهو ما ترفضه تركيا بشدة.
ونشرت وكالة الاناضول صورا من كاميرا مراقبة تظهر المدعيان يحملان حقائبهما اثناء مغادرتهم الاراضي التركية عبر معبر سارب.
واضطر الاثنان الى سلوك هذا المعبر بسبب اغلاق الحدود بين تركيا وارمينيا منذ فترة طويلة.
ونقلت صحيفة حرييت ان انقرة اتصلت بسلطات جورجيا في مسعى لاستردادهما، مشيرة الى ان الشرطة لا تزال تلاحق يوزغتش.
واقيل المدعون الثلاثة من مناصبهم في ايار/مايو بتهمة استغلال السلطة عبر قيادة تحقيق فساد في كانون الثاني/ديسمبر طال حكومة رئيس الوزراء وقتها رجب طيب اردوغان.
واسقطت قضية الفساد لاحقا بسبب "النقص في الادلة".
اما اردوغان الذي انتخب رئيسا لتركيا في آب/اغسطس العام الماضي، فاعتبر ان التحقيق عبارة عن "انقلاب قضائي" بقيادة الداعية الاسلامي فتح الله غولن ومريديه في المؤسسات العامة التركية.
وتوعد اردوغان بمحاربة غولن المقيم في الولايات المتحدة. وفعليا عمدت السلطات الى ابعاد الموالين لغولن من جهازي الشرطة والقضاء واعتقلت كثيرين يعتبرون مقربين من الداعية الاسلامي.
وفي الانتخابات التشريعية الاخيرة في حزيران/يونيو لم ينجح حزب العدالة والتنمية الحاكم بالحفاظ على الغالبية المطلقة في البرلمان، ما قضى على خطط اردوغان بتحويل النظام الى حكم رئاسي، وادخل البلاد في ازمة سياسية قد تجبر السلطات على اعادة الانتخابات في حال فشلت في انشاء حكومة ائتلافية.


الصفحات
سياسة









