تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة


فشلوا في الانضمام لداعش فقاموا بـ"ذبح" السائحتين بالمغرب





الرباط - اعترف 3 مغاربة، الخميس، بقتل سائحتين اسكندنافيتين بطريقة مروعة في ديسمبر، وقالوا إنهم ارتكبوا الجريمة بعد أن فشلوا في الانضمام إلى تنظيم داعش.

وكانت لويزا فيستراغر جيسبيرسن (24 عاما) من الدنمارك ومارن أولاند (28 عاما) من النرويج قد وجدتا مقتولتين بمنطقة جبلية سياحية قرب مراكش، وسط المغرب، في 17 ديسمبر الماضي.


احد المتهمين بقتل السائحتين
احد المتهمين بقتل السائحتين
 

وأعلن الرجال الثلاثة تأييدهم  لداعش تسجيل مصور قبل 3 أيام من الجريمة. وقالت السلطات بعد القبض عليهم إنهم "ذئاب منفردة" لم ينسقوا الجريمة مع داعش

وفي جلسة استماع في محكمة مختصة في قضايا الارهاب بسلا قرب الرباط، اعترف عبد الصمد الجود ويونس أوزياد بمهاجمة السائحتين وذبحهما بينما كانتا تبيتان في خيمة في جبال الأطلس.

وقال الجود إنه تم تبادل التسجيل المصور مع متعاطفين آخرين مع تنظيم داعش.

وأضاف الجود (33 عاما) وهو نجار من مر اكش وأب لطفلين، وسبق أن قضى عامين وراء القضبان في تهم مرتبطة بالإرهاب "بعد فشل الانضمام إلى (داعش) قررنا الجهاد داخل البلاد".

وتابع "نادم على ما حدث وما زلت أحاول استيعابه"، بينما صور مشتبه به ثالث يدعى رشيد عفاتي الواقعة.

وألقي القبض على الثلاثة في محطة حافلات في مراكش، بعد 4 أيام من الجريمة.

وقالوا إنهم كانوا في طريقهم جنوبا إلى مدينة العيون، لكن الادعاء قال إنهم كانوا يحاولون الانضمام إلى جماعات متشددة في منطقة الساحل عبر الحدود الجزائرية.

وقال محام عن أسرة القتيلة الدنماركية إن المملكة المغربية يجب أن تدفع تعويضا إلى أسرتها.

وأكد المحامي أن بعض الذين ألقي القبض عليهم سبق أن سُجنوا في اتهامات تتعلق بالإرهاب، وعُرف عنهم حضورهم دروسا تروج للأفكار المتطرفة. ولم توكل أسرة القتيلة الأخرى محاميا.

ووصف محامي الدولة عبد اللطيف الوهيبي الجريمة بأنها "عمل فردي يؤسف له"، وقال في تصريح لرويترز إن المغرب "نموذج في مكافحة الإرهاب".

وانضم نحو 1700 مغربي لتنظيم داعش وفقا لمسؤولين مغاربة.
ومقارنة مع دول أخرى  بشمال افريقيا ظل المغرب، وهو قبلة شهيرة للسائحين الأوروبيين، إلى حد بعيد بمعزل عن هجمات المتشددين، إذ وقع آخر هجوم في أبريل 2011، عندما قتل 17 شخصا في تفجير استهدف مطعما في مراكش


Lazikani Lazikani
الجمعة 31 مايو 2019