تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


فصائل من المعارضة السورية تستعد للاجتماع في القاهرة لايجاد رؤية مشتركة




القاهرة -
اعلن معارض سوري بارز ان فصائل من المعارضة السياسية في الداخل والخارج بدات التنسيق في ما بينها لعقد اجتماع في القاهرة من اجل التوصل الى رؤية سياسية موحدة لحل الازمة السورية المستمرة منذ نحو اربعة اعوام.


 
وقال رئيس المكتب الاعلامي في هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي المعارضة منذر خدام لوكالة فرانس برس ان "عددا من الفصائل والشخصيات المعارضة تخوض حوارات منذ اكثر من شهرين وتوصلنا معهم لتفاهمات مشتركة للحل السياسي للازمة وسيتوج ذلك في لقاء وطني يجري في القاهرة".
واشار خدام الى ان الاجتماع المزمع عقده في القاهرة سيمهد للقاء اخر يجري في موسكو سيضم مجموعة من الاحزاب والشخصيات السورية المعارضة بينها هيئة التنسيق التي تضم 12 حزبا بالاضافة الى جبهة التغيير والتحرير التي يقودها قدري جميل والادارة الذاتية الكردية وقوى من الائتلاف الوطني المعارض.
وكشف مصدر معارض اخر الى انه "من المتوقع ان يعقد اجتماع القاهرة في منتصف كانون الثاني/يناير".
وفي ظل غياب اي افق للحل السياسي للصراع الدامي الذي تسبب بمقتل اكثر من مئتي الف شخص حتى الآن، اعلنت موسكو اخيرا انها تعمل على جمع ممثلين عن المعارضة والحكومة السوريتين على ارضها لاجراء مفاوضات حول سبل حل النزاع.
واستضافت موسكو، حليف النظام الابرز، في تشرين الثاني/نوفمبر وفدا من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، ثم وفدا حكوميا برئاسة وزير الخارجية وليد المعلم.
واجرى وفدان من النظام والمعارضة مفاوضات مباشرة برعاية الامم المتحدة في جنيف في كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير الماضيين، من دون تحقيق اي تقدم على صعيد ايجاد حل للنزاع الدامي والمتشعب.
وتمسك الوفد الحكومي في حينه بوجوب القضاء على الارهاب اولا في سوريا، رافضا البحث في مصير الرئيس السوري بشار الاسد، بينما اصرت المعارضة على تشكيل حكومة انتقالية من دون الاسد واركان نظامه

ا ف ب
الخميس 25 ديسمبر 2014