"بالخواتم أو بلا خواتم...نحن أصحاب العراك" أو "سأفرمك في دقيقتين!"....هذا هو مستوى الكلام المتبادل في هذه الفيديوهات التي ينشرها على يوتيوب أولاد العم من عائلة لوبيز، ويتعلق الأمر بزعيمي المجموعتين كريستيان الملقب باسم دجو، وهو من منطقة بوي – دو- دوم، ودافيد من منطقة نييفر. وهما يتبادلان وابلا من الشتائم وينفخان صدريهما. ويقف بجانبهما مؤيدوهما بصدور عارية مستعرضين عضلاتهم كما لو كانوا يمثلون فيلما من أفلام المصارعين الرومان من الدرجة العاشرة.
سبب العداوة بين هؤلاء الشباب غير واضح لكن الخصومة تعود إلى 2012 عندما شارك كريستيان لوبيز في إطلاق نار على عائلة غجرية معادية وهي عائلة دوبورد. آنذاك حكم عليه بالسجن ست سنوات. وبعد فترة قصيرة من سجنه، نشر ابن عمه دافيد فيديو يهاجمه فيه بعنف مؤكدا أنه "سيؤدي الثمن في النهاية" هو "وفرع عائلة لوبيز في مدينة بوي- دو- دوم"
وأفرج عن كريستيان لوبيز في أيار/مايو 2015 قبل انتهاء مدة عقوبته المحددة ورغم أنه يحمل أسوارة إلكترونية فقد رد على شتائم ابن عمه. وفي الفيديو الذي صوره يصف دافيد بأنه "مخنّث" ويعرض عليه موعدا لتصفية الحسابات. ومنذ ذلك الحين وهذان الشابان المتناحران يتبادلان الفيديوهات المشحونة بالردود حتى أصبح الكلام الذي فيها محط اهتمام وتداول مستخدمي الإنترنت حيث تستقطب هذه الفيديوهات 200000 مشاهدة على الأقل في كل مرة.
صحيح أن هذه الفيديوهات مضحكة إلا أن الخصومة حقيقية بالفعل. وبعض رجال كريستيان لوبيز لا يتوانونَ في تصور أنفسهم حاملين الأسلحة النارية.
لقد أثارت عداوة عائلتي لوبيز بعض "المعجبين". فنجد فيديو "عائلة لوبيز في المحافظة 36 (آندر في فرنسا)" تصفهم بأنهم "ليسوا رجالا" وأنهم "يتكلمون فقط" بدل أن يتعاركوا.
فيما يسخر آخرون من هذا الاستعراض للعضلات بين الرجال. كل هذا جعل من ابني العم من عائلة لوبيز نجمين على الإنترنت. وتعرض عدة صفحات على فيس بوك الخاصة بمجتمع الغجر هذا النزاع بين ابني العم كما لو كان النزاع المنتظَر للعام. وقد أنشئ موقع تفاعلي يتيح إعادة المقتطفات البارزة من كلامهما.
وأخذ بعض مستخدمي الإنترنت يتسلون بمحاكاة مشاهد هذه الفيديوهات رغم أن عضلاتهم أقل بكثير.
حتى أن ظاهرة "لوبيز" عبرت حدود فرنسا، إذ نشر "غجري مغاربي" محاكاة بالعربية
سبب العداوة بين هؤلاء الشباب غير واضح لكن الخصومة تعود إلى 2012 عندما شارك كريستيان لوبيز في إطلاق نار على عائلة غجرية معادية وهي عائلة دوبورد. آنذاك حكم عليه بالسجن ست سنوات. وبعد فترة قصيرة من سجنه، نشر ابن عمه دافيد فيديو يهاجمه فيه بعنف مؤكدا أنه "سيؤدي الثمن في النهاية" هو "وفرع عائلة لوبيز في مدينة بوي- دو- دوم"
وأفرج عن كريستيان لوبيز في أيار/مايو 2015 قبل انتهاء مدة عقوبته المحددة ورغم أنه يحمل أسوارة إلكترونية فقد رد على شتائم ابن عمه. وفي الفيديو الذي صوره يصف دافيد بأنه "مخنّث" ويعرض عليه موعدا لتصفية الحسابات. ومنذ ذلك الحين وهذان الشابان المتناحران يتبادلان الفيديوهات المشحونة بالردود حتى أصبح الكلام الذي فيها محط اهتمام وتداول مستخدمي الإنترنت حيث تستقطب هذه الفيديوهات 200000 مشاهدة على الأقل في كل مرة.
صحيح أن هذه الفيديوهات مضحكة إلا أن الخصومة حقيقية بالفعل. وبعض رجال كريستيان لوبيز لا يتوانونَ في تصور أنفسهم حاملين الأسلحة النارية.
لقد أثارت عداوة عائلتي لوبيز بعض "المعجبين". فنجد فيديو "عائلة لوبيز في المحافظة 36 (آندر في فرنسا)" تصفهم بأنهم "ليسوا رجالا" وأنهم "يتكلمون فقط" بدل أن يتعاركوا.
فيما يسخر آخرون من هذا الاستعراض للعضلات بين الرجال. كل هذا جعل من ابني العم من عائلة لوبيز نجمين على الإنترنت. وتعرض عدة صفحات على فيس بوك الخاصة بمجتمع الغجر هذا النزاع بين ابني العم كما لو كان النزاع المنتظَر للعام. وقد أنشئ موقع تفاعلي يتيح إعادة المقتطفات البارزة من كلامهما.
وأخذ بعض مستخدمي الإنترنت يتسلون بمحاكاة مشاهد هذه الفيديوهات رغم أن عضلاتهم أقل بكثير.
حتى أن ظاهرة "لوبيز" عبرت حدود فرنسا، إذ نشر "غجري مغاربي" محاكاة بالعربية


الصفحات
سياسة









