وقد رفضت المحكمة في وقت سابق الخميس النظر في طعن قدمه حاكم دبي، لمنع نشر أحكام تتعلق بالمعركة القضائية مع زوجته على حضانة طفليهما.
ورفض ثلاثة قضاة في محكمة الاستئناف الأسبوع الماضي طلبا من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يدعو القاضي آندرو ماكفرلين إلى عدم نشر الحكمين.
وقالت المحكمة في قرارها ان حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مارس حملة من "الترهيب والتهديد" ضد زوجته السابقة الأميرة هيا بنت الحسين
واضاف القاضي البريطاني إن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي أمر بخطف ابنتيه وكان العقل المدبر وراء حملة تخويف لزوجته السابقة.
وتوصل قاض في لندن إلى هذه الاستنتاجات بعد معركة قضائية بين حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم (70 عاما) وهو أيضا رئيس حكومة الامارات ونائب رئيس الدولة، والأميرة هيا (45 عاما) الأخت غير الشقيقة للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني
وأطلقت الاميرة هيا آلية قضائية غير مسبوقة ضد زوجها الذي طلقها في السر، على حد قولها، مطلع عام 2019. وتقدمت بطلب إلى قاضي شؤون الأسرة في المحكمة العليا في لندن، للحصول على حماية ابنتها من الزواج القسري. وطالبت أيضا بالحماية من العنف وبحضانة أطفالها. ومن جهته، طلب الشيخ محمد عودة طفليه إلى الإمارات.
وأثارت الأميرة هيا التي أصبحت عام 2004 الزوجة السادسة لحاكم دبي، ضجة كبيرة العام الماضي عندما فرت إلى لندن وأخذت معها طفليهما اللذين كانا حينها في الثامنة والـ12 من العمر.
وفي استنتاجات بشأن بعض النقاط في القضية، اعتبر القاضي أن الشيخ "تصرف اعتبارا من أواخر العام 2018، بطريقة تهدف إلى ترهيب وتخويف" الأميرة.
وضمن هذه الآلية، طلبت الأميرة هيا من القضاء اتخاذ قرار، خصوصا بشأن مصير شمسة ولطيفة، وهما ابنتا الشيخ من زوجة أخرى.
وبحسب القاضي، فإن الشيخ محمد "أمر ودبر" خطف هاتين الابنتين
وهيا بنت الحسين، وهي بطلة فروسية شاركت في الألعاب الأولمبية، هي الزوجة السادسة لحاكم دبي وقد اقترنت به في 2004.
وفي آذار/مارس 2018، أعلنت ابنته لطيفة آل مكتوم (32 عاما) في فيديو نشرته عبر يوتيوب أنها تريد الفرار من بلادها.
وبدت الشيخة على وشك البكاء، وقالت إنها تعرضت "للتعذيب"، وقد سجنها والدها "لثلاثة أشهر" بعد محاولة أولى للفرار عندما كانت مراهقة عام 2002 منتقدة والدها الذي اعتبرت أنه "لا يفكر إلا بصورته"، وأنه "دمّر حياة الكثير من الأشخاص".
وقالت "أنا أسجّل هذا الفيديو في حال فشلت". ونُشر الفيديو بعد فشل محاولة الفرار الجديرة بأن تكون فيلم رعب إذ انطلقت الشيخة على متن مركب شراعي في 24 شباط/فبراير 2018 في وقت كان فيه البحر هائجا.
وكسرت حكومة دبي الصمت بشأن هذه القضية في 17 نيسان/أبريل 2018 وأكدت أن الأميرة "أعيدت" إلى عائلتها وأنها بحال "جيدة".
وحاولت شقيقتها شمسة عندما كان عمرها 18 عاما، وهي من مواليد 1981، الفرار من والدها عام 2000 أثناء قضائها عطلة في بريطانيا.
وبحسب رواية لطيفة، فقد عُثر على الشابة بعد شهرين من فرارها "تحت تأثير المخدرات"، وأُعيدت إلى دبي ".


الصفحات
سياسة









