ففي الاسماعيلية شمال شرق مصر على قناة السويس، قالت مصادر امنية لوكالة فرانس برس ان قوات الامن "اطلقت الرصاص في الهواء في محاولة لتفريق متظاهرين" عقب صلاة الجمعة، لكن من دون ان تنجح في ذلك، قبل ان تعلن المصادر ذاتها مقتل اربعة من المتظاهرين واصابة 11 بجروح بعد خروجهم من مسجد الصالحين.
وقتل شرطي واصيب ثلاثة اخرون بينهم ضابط في هجوم شنه مسلحون على حاجز امني في القاهرة الجديدة صباح الجمعة، حسبما اعلن التلفزيون الرسمي.
وذكرت مصادر امنية ان اشتباكات وقعت بين قوات الامن وانصار الاخوان في طنطا ايضا حيث "اطلقت (...) قنابل الغاز على المتظاهرين في شارع البحر فى مدينة طنطا (...) ما اسفر عن اصابات".
وتشهد القاهرة مسيرة تضم المئات في ميدان رمسيس الرئيسي في قلب العاصمة، بدات عقب اداء صلاة الجمعة في مسجد الفتح وسط اجراءات امنية مشددة تتخذها القوات الامنية منذ الصباح.
وخرجت مسيرة مماثلة في مدينة الغردقة.
وكانت اعمال العنف التي انتشرت في جميع انحاء البلاد الاربعاء، في واحد من اصعب ايام مصر في تاريخها الحديث، دفعت الحكومة الى اعلان حالة الطوارىء لمدة شهر وفرض حظر للتجول في 14 محافظة مصرية بينها القاهرة والاسكندرية من السابعة مساء وحتى السادسة صباحا.
وقال اسلاميون ان رجال الشرطة المصرية دخلوا الخميس وبعد ان اطلقوا القنابل المسيلة للدموع، الى مسجد في القاهرة كانت توجد فيه جثث عشرات من المتظاهرين الاسلاميين.
وقال احد الناشطين الاسلاميين وهو طبيب يدعى ابراهيم "طوقوا المسجد واطلقوا القنابل المسيلة للدموع على الاشخاص الذين كانوا امام المسجد. هم دخلوا ونحن ذهبنا".
وتجددت الهجمات على قوات الامن الخميس حيث قتل سبعة جنود مصريين في هجوم شنه مسلحون على نقطة تفتيش جنوب العريش، شمال شبه جزيرة سيناء، بحسب ما افادت مصادر امنية وكالة فرانس برس.
وقتل شرطي واصيب ثلاثة اخرون بينهم ضابط في هجوم شنه مسلحون على حاجز امني في القاهرة الجديدة صباح الجمعة، حسبما اعلن التلفزيون الرسمي.
وذكرت مصادر امنية ان اشتباكات وقعت بين قوات الامن وانصار الاخوان في طنطا ايضا حيث "اطلقت (...) قنابل الغاز على المتظاهرين في شارع البحر فى مدينة طنطا (...) ما اسفر عن اصابات".
وتشهد القاهرة مسيرة تضم المئات في ميدان رمسيس الرئيسي في قلب العاصمة، بدات عقب اداء صلاة الجمعة في مسجد الفتح وسط اجراءات امنية مشددة تتخذها القوات الامنية منذ الصباح.
وخرجت مسيرة مماثلة في مدينة الغردقة.
وكانت اعمال العنف التي انتشرت في جميع انحاء البلاد الاربعاء، في واحد من اصعب ايام مصر في تاريخها الحديث، دفعت الحكومة الى اعلان حالة الطوارىء لمدة شهر وفرض حظر للتجول في 14 محافظة مصرية بينها القاهرة والاسكندرية من السابعة مساء وحتى السادسة صباحا.
وقال اسلاميون ان رجال الشرطة المصرية دخلوا الخميس وبعد ان اطلقوا القنابل المسيلة للدموع، الى مسجد في القاهرة كانت توجد فيه جثث عشرات من المتظاهرين الاسلاميين.
وقال احد الناشطين الاسلاميين وهو طبيب يدعى ابراهيم "طوقوا المسجد واطلقوا القنابل المسيلة للدموع على الاشخاص الذين كانوا امام المسجد. هم دخلوا ونحن ذهبنا".
وتجددت الهجمات على قوات الامن الخميس حيث قتل سبعة جنود مصريين في هجوم شنه مسلحون على نقطة تفتيش جنوب العريش، شمال شبه جزيرة سيناء، بحسب ما افادت مصادر امنية وكالة فرانس برس.


الصفحات
سياسة








