
رامي مخلوف : عقوبات ضد ست شركات
في هذا الوقت، بدأ الاتحاد الاوروبي السبت تطبيق العقوبات المشددة التي فرضها على النظام السوري والتي تحظر خصوصا اي استثمار جديد في القطاع النفطي وتزويد هذا البلد اوراقا نقدية وقطعا مالية، وذلك عبر نشر هذه العقوبات في الجريدة الرسمية الاوروبية.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان لوكالة فرانس برس "قتل 12 مواطنا في منطقة حمص (160 كلم شمال دمشق) خلال عمليات امنية وعسكرية لملاحقة مطلوبين للسلطات الامنية تمكن المرصد من الحصول على اسماء 8 منهم".
كذلك، "قتل السبت مواطن يبلغ من العمر 28 عاما اثناء عودته من عمله اثر اطلاق رصاص عشوائي قرب جسر المزراب" في حماة (وسط)، وفق المرصد.
واضاف المصدر نفسه ان "السلطات السورية سلمت في مدينة القصير بمحافظة حمص وفي مدينة حرستا بريف دمشق جثماني شهيدين فقدا قبل ايام الى اسرتيهما، كما استشهد مواطن في مدينة دوما متاثرا بجراح اصيب بها مساء امس الجمعة".
وكان قتل تسعة مدنيين الجمعة في منطقة حمص التي تشهد منذ اسابيع عمليات للجيش وقوات الامن السورية.
الى ذلك، تعرض سفير فرنسا في سوريا اريك شوفالييه لاعتداء صباح السبت لدى خروجه من لقاء مع البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس في الحي المسيحي من البلدة القديمة في دمشق، على ما افاد شهود.
من جهتها، ذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية السبت ان نائب رئيس هيئة الاركان العامة للجيش السوري العماد بسام نجم الدين انطاكيه لي توفي على "اثر نوبة قلبية حادة".
وفي بروكسل، بدأ تنفيذ العقوبات المشددة بحق دمشق بعد نشرها في الجريدة الرسمية الاوروبية.
وقد اتخذت دول الاتحاد ال27 الجمعة هذه القرارات بسبب "استمرار الحملة الوحشية للنظام السوري ضد شعبه"، كما قالت وزيرة الخارجية الاوروبية كاثرين اشتون.
وسيضاف شخصان وست شركات الى لائحة العقوبات الاوروبية التي تتضمن تجميد ارصدة ومنع تأشيرات الدخول. وباتت العقوبات تستهدف بالاجمال 56 شخصا و18 شركة.
وذكرت وزارة الخارجية الفرنسية الجمعة، ان الشخصين المستهدفين هما وزيرا العدل والاعلام السوريان.
وقد شملت العقوبات، وزير العدل تيسير قلا عواد، "لانه ايد سياسات وممارسات التوقيف والسجن التعسفي"، اما وزير الاعلام عدنان حسن محمود فقد استهدف لانه ساهم في "السياسة الاعلامية" للنظام السوري.
ومن الشركات الست المعاقبة، ثلاث يملكها رامي مخلوف، ابن خال الرئيس السوري بشار الاسد، الذي يعاقب بصورة فردية منذ تموز/يوليو.
وهي شام هولدينغ "اول شركة قابضة في سوريا تستفيد من سياسات النظام وتؤيدها"، وشركة صروح التي تمول استثمارات في الصناعة العسكرية السورية وشركة سيرياتل للاتصالات التي "تدفع 50% من ارباحها الى الحكومة عبر عقد الاجازة"، كما يقول الاتحاد الاوروبي.
والشركات الثلاث الاخرى هي قناة دنيا التلفزيونية التي "شجعت على العنف ضد السكان" وشركة ال تل كو التي تزود الجيش اجهزة اتصال وشركة راماك للبناء التي تشيد ثكنات خصوصا.
وهذه الرزمة من العقوبات هي السابعة التي يفرضها الاتحاد الاوروبي على النظام السوري الذي تتهمه الدول الغربية بقمع الاحتجاجات في شكل دام.
واسفرت اعمال القمع هذه عن اكثر من 2700 قتيل منذ منتصف اذار/مارس وفق الامم المتحدة.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان لوكالة فرانس برس "قتل 12 مواطنا في منطقة حمص (160 كلم شمال دمشق) خلال عمليات امنية وعسكرية لملاحقة مطلوبين للسلطات الامنية تمكن المرصد من الحصول على اسماء 8 منهم".
كذلك، "قتل السبت مواطن يبلغ من العمر 28 عاما اثناء عودته من عمله اثر اطلاق رصاص عشوائي قرب جسر المزراب" في حماة (وسط)، وفق المرصد.
واضاف المصدر نفسه ان "السلطات السورية سلمت في مدينة القصير بمحافظة حمص وفي مدينة حرستا بريف دمشق جثماني شهيدين فقدا قبل ايام الى اسرتيهما، كما استشهد مواطن في مدينة دوما متاثرا بجراح اصيب بها مساء امس الجمعة".
وكان قتل تسعة مدنيين الجمعة في منطقة حمص التي تشهد منذ اسابيع عمليات للجيش وقوات الامن السورية.
الى ذلك، تعرض سفير فرنسا في سوريا اريك شوفالييه لاعتداء صباح السبت لدى خروجه من لقاء مع البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس في الحي المسيحي من البلدة القديمة في دمشق، على ما افاد شهود.
من جهتها، ذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية السبت ان نائب رئيس هيئة الاركان العامة للجيش السوري العماد بسام نجم الدين انطاكيه لي توفي على "اثر نوبة قلبية حادة".
وفي بروكسل، بدأ تنفيذ العقوبات المشددة بحق دمشق بعد نشرها في الجريدة الرسمية الاوروبية.
وقد اتخذت دول الاتحاد ال27 الجمعة هذه القرارات بسبب "استمرار الحملة الوحشية للنظام السوري ضد شعبه"، كما قالت وزيرة الخارجية الاوروبية كاثرين اشتون.
وسيضاف شخصان وست شركات الى لائحة العقوبات الاوروبية التي تتضمن تجميد ارصدة ومنع تأشيرات الدخول. وباتت العقوبات تستهدف بالاجمال 56 شخصا و18 شركة.
وذكرت وزارة الخارجية الفرنسية الجمعة، ان الشخصين المستهدفين هما وزيرا العدل والاعلام السوريان.
وقد شملت العقوبات، وزير العدل تيسير قلا عواد، "لانه ايد سياسات وممارسات التوقيف والسجن التعسفي"، اما وزير الاعلام عدنان حسن محمود فقد استهدف لانه ساهم في "السياسة الاعلامية" للنظام السوري.
ومن الشركات الست المعاقبة، ثلاث يملكها رامي مخلوف، ابن خال الرئيس السوري بشار الاسد، الذي يعاقب بصورة فردية منذ تموز/يوليو.
وهي شام هولدينغ "اول شركة قابضة في سوريا تستفيد من سياسات النظام وتؤيدها"، وشركة صروح التي تمول استثمارات في الصناعة العسكرية السورية وشركة سيرياتل للاتصالات التي "تدفع 50% من ارباحها الى الحكومة عبر عقد الاجازة"، كما يقول الاتحاد الاوروبي.
والشركات الثلاث الاخرى هي قناة دنيا التلفزيونية التي "شجعت على العنف ضد السكان" وشركة ال تل كو التي تزود الجيش اجهزة اتصال وشركة راماك للبناء التي تشيد ثكنات خصوصا.
وهذه الرزمة من العقوبات هي السابعة التي يفرضها الاتحاد الاوروبي على النظام السوري الذي تتهمه الدول الغربية بقمع الاحتجاجات في شكل دام.
واسفرت اعمال القمع هذه عن اكثر من 2700 قتيل منذ منتصف اذار/مارس وفق الامم المتحدة.