تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


قرويون أتراك يزورون مقابر أجدادهم ضحايا أحداث 1915




كومشخانة - أجرى سكان قرية "زيغانا" - في ولاية "كومشخانة" شمالي تركيا - زيارة إلى إحدى المقابر الجماعية، التي تضم رفات أجدادهم، ممن قتلوا على أيد الأرمن خلال أحداث عام 1915، وقرأوا الفاتحة على أرواحهم.


وعبّر مجموعة من سكان القرية لمراسل الأناضول؛ عن انزعاجهم من التصريحات الأخيرة لبابا الفاتيكان، وقرار البرلمان الأوروبي المتعلق بأحداث عام 1915، داعين بابا الفاتيكان والمسؤولين الأوروبيين لزيارة قريتهم؛ من أجل الوقوف على انتهاكات العصابات الأرمنية، والمذابح التي اقترفتها بحق المسلمين في الأناضول.

وأوضح مختار القرية "باريش أقمان" أن الأرمن قاموا بمجازر جماعية ضد سكان قريته والقرى المجاورة، على الرغم من عدم وجود عداوات أو حتى علاقات بين سكان هذه القرى مع الأرمن، وأن المقابر الجماعية المنتشرة بين السهول والجبال تقف شاهدًا على الأفعال الإجرامية التي قامت بها العصابات الأرمنية في المنطقة.

وطالب أقمان من المسؤولين الأتراك إقامة أضرحة ومقابر شهداء، على المقابر الجماعية التي تضم رفات أجداد سكان قرى المنطقة، الذين قضوا على أيد العصابات الأرمنية.

أما "يشار طوبجي" (80 عامًا) فنقل لمراسل الأناضول ما سمعه من والدته، عن هول المجازر التي ارتكبت بحق سكان القرى المسلمة في المنطقة، حيث قام الأرمن بقتل خاله - كان عمره 7 إلى 8 سنوات - مع مجموعة من سكان القرية من الذكور، رميًا بالرصاص، مشيرًا إلى أن أفراد العصابات الأرمنية قامت بغرس حراب البنادق في أجساد من قتلتهم من سكان القرية، للتأكد من مصرعهم.

ولفت "نشأت شاهين" (69 عامًا) إلى أن جده قتل على أيد الأرمن، في الفترة التي سبقت أحداث 1915، حيث قام الأرمن بإعمال القتل في سكان قرية الجد، وألقت جثث الشهداء بالقرب من مسجد "معروفلي" في القرية، حيث لم تجرؤ النسوة آنذاك على الاقتراب من جثامين أبنائهن وآبائهن وأخوتهن، مشيرًا إلى أن جدته تمكنت من حمل جثمان زوجها الشهيد - بعد مضي 3 أيام - لوحدها مسافة 3 كيلومترات، ودفنها في قرية مجاورة.

ونوه شاهين إلى أن مسلحي الأرمن كانوا يقومون بمداهمة القرى المسلمة في الأناضول، على شكل جماعات تتألف من 15-20 شخص، وكانوا إما يفتحون النار على الأشخاص المتواجدين داخل المسجد، أو يقومون بعمليات القتل العشوائي، أو إعدامات للذكور من سكان القرى المسلمة، داعيًا بابا الفاتيكان ومسؤولي البرلمان الأوروبي إلى الوقوف على الحقائق والتحلي بصفة العدل.

وكالة الاناضول
الاربعاء 29 أبريل 2015