فبعد اغنيتها "هيلو" ذات الطابع الحزين التي لاقت نجاحا كبيرا ، تصدر اديل في 20 تشرين الثاني/نوفمبر البومها الاول بعد انقطاع دام خمس سنوات تقريبا.
والالبوم بعنوان "25" ويتوقع ان يلقى نجاحا كبيرا اذ ان هذه الاغنية المنفردة الواردة فيه حطمت الرقم القياسي لافضل انطلاقة في الولايات المتحدة منذ اغنية "كاندل إن ذي ويند" لالتون جون في العام 1997.
في 13 تشرين الثاني/نوفمبر يصدر البومان اخران مرتقبان جدا. اذ تواظب فرقة "وان دايركشن" الشبابية البريطانية على تقليدها باصدار البوم سنويا تزامنا مع فترة اعياد نهاية السنة في حين اثار الكندي جاستن بيبر شهية ملايين المعجبين مع اغنية "وات دو يو مين؟" المنفردة بانتظار صدور البومه "بوربوس".
وحتى الان وحده البوم مغني الراب الكندي درايك حصل على "اسطوانة بلاتين" خلال العام 2015. فقد بيعت اكثر من مليون نسخة من هذا الالبوم هو بعنوان "ايف يو آر ريدينغ ذيس، ايتس تو لايت" الذي صدر بشكل مفاجئ في شباط/فبراير الماضي.
وفي العام 2014 وحدها تايلور سويفت حققت هذا الانجاز مع البوم "1989" وهو بات نادر التحقيق بسبب الاستماع الى الموسيقى بالبث التدفقي الذي بات يتفوق على بيع الاكسوانات.
- مصير القطاع الموسيقي على المحك -
وتعاني الاوساط الموسيقية في الولايات المتحدة من الركود منذ مطلع العام 2015 في حين سجلت ارباحا في بريطانيا والمانيا وايطاليا. وفي فرنسا تراجعت العائدات بنسبة 6,2 % مقارنة مع الاشهر الستة الاولى من العام 2014 على ما اظهرت ارقام النقابة الوطنية للانتاج الموسيقي.
وفي حين تحقق مواقع البث الموسيقي التدفقي عائدات جديدة ، يتراجع عدد الاسطوانات الناجحة جدا التي تباع عشرات الاف النسخ منها. ويأمل خبراء القطاع ان تغير اديل الوضع وتتجاوز حتى النجاح الذي سجلته تايلور سويفت.
ويوضح جيمس دونيو رئيس مجموعة "ميوزيك بزنيس اسوسييشن" التجارية ومقرها في الولايات المتحدة ان البوم اديل "سيفرض نفسه خلال هذه السنة خصوصا في مبيعات الربع الاخير من السنة واظن ان ذلك سيغير نظرة الناس الى مستقبل مبيعات الاسطوانات".
والارقام تعبر عن نجاح اديل التي تعجب كل الفئات العمرية. وقد تصدر البومها السابق "21" مع اغنية "ساموان لايك يو" المبيعات في الولايات المتحدة لسنتين متتاليتين ويبقى الالبوم الاكثر مبيعا في بريطانيا منذ مطلع القرن الحادي والعشرين.
وفي سبيل الترويج لالبوم "25"، ستظهر اديل البالغة 27 عاما في الكثير من البرامج التلفزيونية وستحيي حفلة في قاعة "راديو سيتي ميوزيك هال" في نيويورك.
وتلقى البومات صدرت في تشرين الاول/اكتوبر نجاحا جيدا مثل "ريفايفل" للنجمة الشابة سيلينا غوميز او "ساوندز غود فيلز غود" للفرقة الاسترالية "فايف سيكندز اوف سامر". الا ان الالبومات المرتقب صدورها خصوصا تؤشر الى موسم ناجح.
فنجمة "ار اند بي" ريهانا ستصدر البومها المقبل "انتاي" الذي وعدت بانه سيكون "مخالفا تماما" لما يتوقعه الجمهور. ولم تفصح المغنية عن تاريخ صدور البومها الجديد وهو الاول منذ ثلاث سنوات.
وذكرت صحيفة "نيويورك بوست" ان ريهانا تضع اللمسات الاخيرة على عقد قيمته 25 مليون دولار مع مجموعة "سامسونغ" للترويج للالبوم كما فعلت مجموعة "آبل" مع البومي درايك و "يو تو".
وتستعد فرقة "كولدب لاي" البريطانية لصدور "ايه هيد فول اوف دريمز". وكان مغني الفرقة كريس مارتن اعلن العام الماضي انه سيكون الالبوم الاخير للفرقة التي كانت من الابرز منذ مطلع الالفية الحالية.
ولم تكشف فرقة الروك عن موعد رسمي لصدور البومها الا انها نشرت عبر شبكات التواصل الاجتماعي رمزا يرد على اعلانات غامضة تنتشر في لندن. وهذه الحلقات المتداخلة بالوان قوس القزح تدفع الى الاعتقاد ان الالبوم سيصدر في الرابع من كانون الاول/ديسمبر.
ويعمل فنانون اسطوريون من امثال بوب ديلان وبروس سبرينغستين على اعداد البومات استعادية. وسيصدر ديفيد بويي البوما مع اغان جديدة مطلع كانون الثاني/يناير.
واعلن المغني الكوري الجنوبي ساي البوما جديدا يصدر تزامنا مع اعياد نهاية السنة وهو الاول له منذ النجاح الجارف الذي حققته اغنيته "غانغام ستايل" في العام 2012
والالبوم بعنوان "25" ويتوقع ان يلقى نجاحا كبيرا اذ ان هذه الاغنية المنفردة الواردة فيه حطمت الرقم القياسي لافضل انطلاقة في الولايات المتحدة منذ اغنية "كاندل إن ذي ويند" لالتون جون في العام 1997.
في 13 تشرين الثاني/نوفمبر يصدر البومان اخران مرتقبان جدا. اذ تواظب فرقة "وان دايركشن" الشبابية البريطانية على تقليدها باصدار البوم سنويا تزامنا مع فترة اعياد نهاية السنة في حين اثار الكندي جاستن بيبر شهية ملايين المعجبين مع اغنية "وات دو يو مين؟" المنفردة بانتظار صدور البومه "بوربوس".
وحتى الان وحده البوم مغني الراب الكندي درايك حصل على "اسطوانة بلاتين" خلال العام 2015. فقد بيعت اكثر من مليون نسخة من هذا الالبوم هو بعنوان "ايف يو آر ريدينغ ذيس، ايتس تو لايت" الذي صدر بشكل مفاجئ في شباط/فبراير الماضي.
وفي العام 2014 وحدها تايلور سويفت حققت هذا الانجاز مع البوم "1989" وهو بات نادر التحقيق بسبب الاستماع الى الموسيقى بالبث التدفقي الذي بات يتفوق على بيع الاكسوانات.
- مصير القطاع الموسيقي على المحك -
وتعاني الاوساط الموسيقية في الولايات المتحدة من الركود منذ مطلع العام 2015 في حين سجلت ارباحا في بريطانيا والمانيا وايطاليا. وفي فرنسا تراجعت العائدات بنسبة 6,2 % مقارنة مع الاشهر الستة الاولى من العام 2014 على ما اظهرت ارقام النقابة الوطنية للانتاج الموسيقي.
وفي حين تحقق مواقع البث الموسيقي التدفقي عائدات جديدة ، يتراجع عدد الاسطوانات الناجحة جدا التي تباع عشرات الاف النسخ منها. ويأمل خبراء القطاع ان تغير اديل الوضع وتتجاوز حتى النجاح الذي سجلته تايلور سويفت.
ويوضح جيمس دونيو رئيس مجموعة "ميوزيك بزنيس اسوسييشن" التجارية ومقرها في الولايات المتحدة ان البوم اديل "سيفرض نفسه خلال هذه السنة خصوصا في مبيعات الربع الاخير من السنة واظن ان ذلك سيغير نظرة الناس الى مستقبل مبيعات الاسطوانات".
والارقام تعبر عن نجاح اديل التي تعجب كل الفئات العمرية. وقد تصدر البومها السابق "21" مع اغنية "ساموان لايك يو" المبيعات في الولايات المتحدة لسنتين متتاليتين ويبقى الالبوم الاكثر مبيعا في بريطانيا منذ مطلع القرن الحادي والعشرين.
وفي سبيل الترويج لالبوم "25"، ستظهر اديل البالغة 27 عاما في الكثير من البرامج التلفزيونية وستحيي حفلة في قاعة "راديو سيتي ميوزيك هال" في نيويورك.
وتلقى البومات صدرت في تشرين الاول/اكتوبر نجاحا جيدا مثل "ريفايفل" للنجمة الشابة سيلينا غوميز او "ساوندز غود فيلز غود" للفرقة الاسترالية "فايف سيكندز اوف سامر". الا ان الالبومات المرتقب صدورها خصوصا تؤشر الى موسم ناجح.
فنجمة "ار اند بي" ريهانا ستصدر البومها المقبل "انتاي" الذي وعدت بانه سيكون "مخالفا تماما" لما يتوقعه الجمهور. ولم تفصح المغنية عن تاريخ صدور البومها الجديد وهو الاول منذ ثلاث سنوات.
وذكرت صحيفة "نيويورك بوست" ان ريهانا تضع اللمسات الاخيرة على عقد قيمته 25 مليون دولار مع مجموعة "سامسونغ" للترويج للالبوم كما فعلت مجموعة "آبل" مع البومي درايك و "يو تو".
وتستعد فرقة "كولدب لاي" البريطانية لصدور "ايه هيد فول اوف دريمز". وكان مغني الفرقة كريس مارتن اعلن العام الماضي انه سيكون الالبوم الاخير للفرقة التي كانت من الابرز منذ مطلع الالفية الحالية.
ولم تكشف فرقة الروك عن موعد رسمي لصدور البومها الا انها نشرت عبر شبكات التواصل الاجتماعي رمزا يرد على اعلانات غامضة تنتشر في لندن. وهذه الحلقات المتداخلة بالوان قوس القزح تدفع الى الاعتقاد ان الالبوم سيصدر في الرابع من كانون الاول/ديسمبر.
ويعمل فنانون اسطوريون من امثال بوب ديلان وبروس سبرينغستين على اعداد البومات استعادية. وسيصدر ديفيد بويي البوما مع اغان جديدة مطلع كانون الثاني/يناير.
واعلن المغني الكوري الجنوبي ساي البوما جديدا يصدر تزامنا مع اعياد نهاية السنة وهو الاول له منذ النجاح الجارف الذي حققته اغنيته "غانغام ستايل" في العام 2012


الصفحات
سياسة









