تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


قوات حفتر تستعد مع حربها البرية لحرب جوية تواجه بها المسيرات




بنغازي - قال اللواء احمد المسماري الناطق باسم قوات المشير خليفة حفتر قائد ما يسمى بالجيش الوطني الليبي إن الفرق الفنية في القوات الجوية تمكنت من صيانة وتمديد صلاحية 4 طائرات حربية كانت متوقفة منذ فترة طويلة.


وأضاف المسماري في إيجاز صحفي أن سواعد المهندسين والفنيين والخبراء الليبين تمكنوا من إجراء العمرة والإصلاح. وقام الطيارون بطلعات تجريبية كانت ناجحة حسب معايير استخدام هذه الطائرات، على حد ماجاء في الايجاز. ومما ينذر بحرب جوية جديدة في ليبيا صرح المسماري بأن النتائج ستكون باهرة لهذه الطائرات وحان وقت استخدامها بكامل قوتها النارية. وكانت مصادر إعلامية قالت إن طائرات من الحقبة السوفيتية وصلت من قواعد في سورية إلى قاعدة طبرق وقاعدة الجفرة التابعتين لقوات حفتر في ليبيا. وقال الناطق باسم قوات حكومة الوفاق العميد محمد قنونو إن سلاح الجو التابع لهم استهدف تجمعات لقوات حفتر في مدينة ترهونه جنوب شرق العاصمة طرابلس. وحذر قنونو في مداخلة هاتفيه على قناة ليبيا الاحرار المدنيين من الاقتراب من معسكرات قوات حفتر في مناطق ترهونه والوشكة معلناً أنهم سيوفرون ممرات آمنه للمدنيين على حد قوله. وكانت حكومة الوفاق قد سيطرت على قاعدة الوطية الجوية بعد معارك عنيفة قبل أن تنسحب قوات حفتر إلى مناطق أخرى. وأعلنت قوات حفتر تراجعها عن محاور جنوب طرابلس بحوالي 3 كيلو مترات في مناطق صلاح الدين وعين زارة وخلة الفرجان معلنه عن هدنة في أيام عيد الفطر. ودخلت الأزمة الليبية مرحلة جديدة جراء الحرب المشتعلة جنوب طرابلس منذ شهر نيسان/أبريل 2019 خصوصا مع تدخل القوات التركية لدعم حكومة الوفاق المعترف بها دوليا ضد قوات حفتر التي تحاول السيطرة على العاصمة طرابلس رغم خسارتها لمناطق كثيرة جنوب طرابلس.

د ب ا
الاحد 24 مايو 2020