.
وقال المعلم خلال مؤتمر صحافي في مقر الوزارة "اؤكد انه ليس هناك تخل روسي عن سوريا. علاقتنا مستمرة في مختلف المجالات ونحن نشكر لروسيا وقوفها الى جانب سوريا ليس دفاعا عن سوريا بل دفاعا ايضا عن روسيا".
اضاف ان "عماد قواتنا المسلحة يعتمد على العقود التي نبرمها معهم (الروس)، وهناك التزام من الطرفين بتنفيذ هذه العقود. روسيا جزء من صمودنا".
واشار المعلم الى ان "التنسيق على المستوى السياسي يكاد يكون شبه يومي عبر اتصالات هاتفية او لقاءات مع الديبلوماسيين المقيمين".
وكان وزارة الخارجية الروسية دعت في وقت سابق اليوم الولايات المتحدة والاسرة الدولية الى "الحذر" بشأن سوريا محذرة من ان اي تدخل عسكري ستكون له "عواقب كارثية" على دول الشرق الاوسط وشمال افريقيا.
واتى الموقف بعد ساعات من اعلان واشنطن الغاء اجتماع كان مقررا غدا مع موسكو في لاهاي، للبحث في الازمة السورية المستمرة منذ اكثر من عامين.
واعلن مسؤول كبير في الخارجية الاميركية مساء الاثنين ان الارجاء سببه "مشاورات جارية من اجل القيام برد مناسب على الهجمات الكيميائية التي وقعت في 21 اب/اغسطس في سوريا"، والتي تتهم المعارضة السورية والدول الغربية نظام الرئيس الاسد بالوقوف خلفها.
وقال المعلم خلال مؤتمر صحافي في مقر الوزارة "اؤكد انه ليس هناك تخل روسي عن سوريا. علاقتنا مستمرة في مختلف المجالات ونحن نشكر لروسيا وقوفها الى جانب سوريا ليس دفاعا عن سوريا بل دفاعا ايضا عن روسيا".
اضاف ان "عماد قواتنا المسلحة يعتمد على العقود التي نبرمها معهم (الروس)، وهناك التزام من الطرفين بتنفيذ هذه العقود. روسيا جزء من صمودنا".
واشار المعلم الى ان "التنسيق على المستوى السياسي يكاد يكون شبه يومي عبر اتصالات هاتفية او لقاءات مع الديبلوماسيين المقيمين".
وكان وزارة الخارجية الروسية دعت في وقت سابق اليوم الولايات المتحدة والاسرة الدولية الى "الحذر" بشأن سوريا محذرة من ان اي تدخل عسكري ستكون له "عواقب كارثية" على دول الشرق الاوسط وشمال افريقيا.
واتى الموقف بعد ساعات من اعلان واشنطن الغاء اجتماع كان مقررا غدا مع موسكو في لاهاي، للبحث في الازمة السورية المستمرة منذ اكثر من عامين.
واعلن مسؤول كبير في الخارجية الاميركية مساء الاثنين ان الارجاء سببه "مشاورات جارية من اجل القيام برد مناسب على الهجمات الكيميائية التي وقعت في 21 اب/اغسطس في سوريا"، والتي تتهم المعارضة السورية والدول الغربية نظام الرئيس الاسد بالوقوف خلفها.


الصفحات
سياسة








