تجدر الإشارة إلى أن زيادة عدد الفرق المشاركة في كأس العالم بناء على مقترح من جياني انفانتينو الرئيس الجديد والطموح للفيفا، أدت إلى تسارع وتيرة عمل الهولندي ماركو فان باستين الذي دخل الاتحاد المنظم لشؤون الكرة العالمية بهدف وضع قواعد تنظيمية للرياضة خلال العقود المقبلة. النمط التقليدي هو السائد: تحظى انجلترا وويلز واسكتلندا وايرلندا الشمالية، وهي المنطقة التي ابتدعت كرة القدم، بمكانة مميزة في الاتحاد الذي يعنى بحماية قواعد اللعبة. ولكن لا يمكن أن تظل كرة القدم بمنأى عن التطور خاصة بعدما أصبحت بيزنس يحرك مليارات الدولارات.
ولت بالفعل السنوات التي كان فيها جوزيب بلاتر وميشيل بلاتيني يتمسكان بالقواعد الجامدة تحت حطام الفيفا التي تداعت بفعل فضائح الفساد. ولا رجعة عن استخدام التكنولوجيا لمساعدة الحكام، وهو على صعيد آخر، إجراء لا مناص منه في عالم يمكن للمتفرجين أن يعرفوا في غضون ثوان إذا كان قرار الحكم صائبا أم خاطئا باستخدام الهواتف الذكية.
المزيد من المباريات، المزيد من الأعمال:
تستخدم الأندية الأوروبية ذريعة ضرورة حماية صحة اللاعبين للشكوى ولكن كرة القدم أصبحت تجارة تزداد قوة بمرور الوقت والجميع يريد أن يزيد حصته.
يقدر الفيفا بأن زيادة عدد الفرق المشاركة في كأس العالم من 32 إلى 48 فريقا وعدد مبارياتها من 64 إلى 80 من شأنه أن يدر نحو مليار دولار اضافية نظير بيع حقوق المسابقة.
أما بالنسبة لانفانتينو، فيتعلق الأمر بالوفاء بوعده الانتخابي، والذي اجتذب به العديد من الأصوات من دول افريقيا وآسيا التي تطالب منذ فترة طويلة بحصة أكبر في كأس العالم. لكن من جانبها تلوح الرابطة الأوروبية للأندية، التي تجمع كبرى الأندية التي تسمح لفرقها بالمشاركة مع منتخباتهم، بـ"ثورة".
يقول الألماني كارل هاينز رومنيجه رئيس الرابطة "مبدئيا لست من مناصريها (الثورات)، لأنها عامة تنتهي بصورة دموية. ولكنني أخشى أن هذا هو مسار بلا رجعة نحو ثورة". كما يضيف رئيس نادي بايرن ميونخ "الأندية الكبرى ورابطات الدوري ربما يتساءلون: هل حقا نحتاج للفيفا وقراراتها الغريبة التي تضر بكرة القدم في نهاية المطاف ولا تخدمها".
من جانبه يتهم خابير تيباس رئيس رابطة الدوري الاسباني انفانتينو بالتصرف مثل سابقه بلاتر المثير للجدل، مؤكدا أنه سيعارض زيادة عدد الفرق المشاركة في كأس العالم. ورد انفانتينو على ذلك بالقول "بالتوفيق" مدركا أن التفاوض مع الأندية قد بدأ لتوه.
والرابطة ملتزمة بعقد مع الفيفا تسمح بموجبه للاعبين بالمشاركة مع منتخباتهم حتى 2022 لذلك فإن الشكاوى والتهديدات تبدو مجرد بداية لمساعي مضنية من جانب الأندية للحصول على الأموال.
في الوقت نفسه تمكنت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز من إبرام اتفاق ضخم بقيمة تجاوزت تسعة مليارات يورو لمدة أربع سنوات مقابل حقوق بث المباريات، بينما تمارس رابطات مسابقات الدوري الكبرى الأخرى في أوروبا ضغوطا لزيادة إيراداتها من البث التلفزيوني. واضطر الاتحاد لأوروبي لكرة القدم للإذعان لضمان مقاعد أكبر لكبرى مسابقات الدوري في دوري أبطال أوروبا. وفي نفس الوقت تنفق الصين ببذخ في مجال كرة القدم الاحترافية.
كما باتت محطات التلفزيون تبث مباريات كرة قدم كل أيام الأسبوع ولكن الفيفا يعتقد أن هناك مجالا للمزيد ويدرس كذلك زيادة عدد الفرق المشاركة في كأس العالم للأندية.
في مقابلة، مع صحيفة "موندو ديبورتيفو"، قال انفانتينو "اليوم كرة القدم لم تعد مقصورة على أوروبا وأمريكا الجنوبية. العالم تغير. لذا ينبغي علينا العمل على جعل كأس العالم أكثر إثارة للأندية، وكذلك بالنسبة للجماهير في كل أنحاء العالم".
وقد يبدأ العمل بالصيغة الجديدة للبطولة اعتبارا من 2019 عندما تقام منافسات البطولة بين العاشر و30 حزيران/ يونيو المقبل. والسبب وراء هذه التغييرات واضحة إذ يسعى الفيفا لتنظيم بطولة تنافس دوري أبطال أوروبا كي يتسنى له الحصول على جزء من الأموال الضخمة التي تحصدها الأندية الكبرى.
وستجذب بطولة تشارك فيها أندية مثل ريال مدريد وبرشلونة وبايرن ميونخ ومانشستر يونايتد المزيد من الجماهير والرعاة والمحطات التلفزيونية الراغبة في بث مبارياتها.
قواعد جديدة:
ويبرز ماركو فان باستن من بين المسؤولين عن دراسة صيغة جديدة لكأس العالم للأندية، وهي مهمة ليست سهلة على الإطلاق في ظل جدول المنافسات المزدحم بالفعل بمباريات الدوري والكأس والبطولات القارية على مستوى الأندية أو المنتخبات. ودخل المهاجم الهولندي السابق الفيفا بهدف إعادة النظر في اللعبة، ولم تمر أولى أفكاره مرور الكرام.
واقترح مدير قطاع التطوير الفني بالفيفا، على سبيل المثال، اللجوء "للتسديدات الحاسمة" في حالة التعادل في كأس العالم التي يشارك فيها 48 فريقا.
ووصف الهولندي "سيكون لكل فريق خمس محاولات. سيطلق الحكم صافرته ويركض اللاعب 25 مترا باتجاه المرمى. وفي ثماني ثوان سيكون عليه إنهاء المحاولة".
وأكد فان باستن، بشأن المقترح المعمول به في رياضات أخرى مثل هوكي لجليد، "هذا أمر رائع بالنسبة للجماهير ومثير للاعبين. في ركلات الترجيح تحسم الأمور في ثانية. في المقابل هناك الكثير من الاحتمالات في التسديدات الحاسمة: يمكنه المراوغة أو التسديد أو انتظار رد فعل الحارس. تشبه حالات الانفراد خلال اللعب".
من المقرر تطبيق مقترح النجم السابق لأياكس وميلانو حال انتهاء الوقت الأصلي للمباريات في دور المجموعات بكأس العالم بمشاركة 48 فريقا بالتعادل. وفي الصيغة الجديدة للبطولة المثيرة للشكوك، والتي سيتم تقسيم الفرق المشاركة بها إلى 16 مجموعة تتألف كل منها من ثلاثة فرق، قد تتساوى فرق المجموعة الواحدة في النقاط ما قد يؤدي إلى التباسات واتفاق مسبق محتمل بشأن النتائج. ولهذا ينظر الفيفا في طرق مختلفة لتجنب التعادلات في المرحلة الأولى.
ولكن أفكار فان باستن لم تتوقف عند هذا الحد. فعلى سبيل المثال يقترح الهولندي أن يتم وقف الساعة في كل مرة يتوقف فيها اللعب في اخر عشر دقائق لتجنب التأخير المتعمد من جانب الفرق. وكذلك استبدال البطاقات الصفراء بخروج اللاعب لفترة من الوقت. أو أن يكون للقادة فقط حق التحدث مع الحكم.
التكنولوجيا:
كما سيشهد دور الحكم تغييرا جذريا في السنوات المقبلة من خلال إدخال الإعادة التلفزيونية كوسيلة لمساعدة الحكام.
وأثارت التجربة التي قام بها الفيفا في كأس الأندية انتقادات وبلبلة، ولكن لا تراجع عن تطبيق الإجراء. إنه عمل بملايين الدولارات على المحك، ومن الصعب تقبل أن يحسم خطأ بشري يمكن تفاديه التأهل لبطولات مربحة مثل كأس العالم أو دوري أبطال أوروبا على سبيل المثال.
وبدأ اعتماد تقنية خط المرمى، التي تتحقق من اجتياز الكرة للخط، في العديد من المسابقات وأقرها بالفعل الاتحاد الدولي للعبة.
والاستعانة بالإعادة التلفزيونية في القرارات التحكيمية، كما يحدث في رياضات مثل الرجبي وكرة القدم الأمريكية، تمر بمرحلة تجريبية إذ يتطلب آليات أكثر تطورا ومرونة لعدم التأثير سلبا على سلاسة اللعب.
وفي الدوري الألماني على سبيل المثال، خلصت الاختبارات التي تجرى إلى وجود 33 خطأ كان من الممكن تجنبها في أول 16 جولة من المسابقة بحسب الاتحاد الألماني لكرة القدم.
كما أوضح الاتحاد أنه "وقع 44 خطأ تحكيميا واضحا قبل نهاية الشوط الأول، 33 منها كان من الممكن تداركها بفضل تقنية الإعادة التلفزيونية".
ولكن نفوذ التكنولوجيا لا يؤثر فقط على ما يحدث في الملعب. ويرى رئيس رابطة الدوري الإسباني كذلك أنه من المهم رفع مستوى المنتج على صعيد البث التلفزيوني والشروع في عملية تحديث الاستادات.
وأكد تيباس "نحن شركة ترفيه متعددة الجنسيات"، مضيفا "نحتاج أن تكون الاستادات أكثر اتصالا. إذا لم يكن عنصر الاتصال موجودا في الاستادات سنفقد أعدادا كبيرة من /جيل الألفية/ الذي يحتاج دائما أن يكون متصلا."
واعتبر تيباس أنه يتعين على القائمين على الرياضة تحسين "التجربة السمعية والبصرية" في الاستادات لجذب عدد أكبر من المتفرجين.
ولت بالفعل السنوات التي كان فيها جوزيب بلاتر وميشيل بلاتيني يتمسكان بالقواعد الجامدة تحت حطام الفيفا التي تداعت بفعل فضائح الفساد. ولا رجعة عن استخدام التكنولوجيا لمساعدة الحكام، وهو على صعيد آخر، إجراء لا مناص منه في عالم يمكن للمتفرجين أن يعرفوا في غضون ثوان إذا كان قرار الحكم صائبا أم خاطئا باستخدام الهواتف الذكية.
المزيد من المباريات، المزيد من الأعمال:
تستخدم الأندية الأوروبية ذريعة ضرورة حماية صحة اللاعبين للشكوى ولكن كرة القدم أصبحت تجارة تزداد قوة بمرور الوقت والجميع يريد أن يزيد حصته.
يقدر الفيفا بأن زيادة عدد الفرق المشاركة في كأس العالم من 32 إلى 48 فريقا وعدد مبارياتها من 64 إلى 80 من شأنه أن يدر نحو مليار دولار اضافية نظير بيع حقوق المسابقة.
أما بالنسبة لانفانتينو، فيتعلق الأمر بالوفاء بوعده الانتخابي، والذي اجتذب به العديد من الأصوات من دول افريقيا وآسيا التي تطالب منذ فترة طويلة بحصة أكبر في كأس العالم. لكن من جانبها تلوح الرابطة الأوروبية للأندية، التي تجمع كبرى الأندية التي تسمح لفرقها بالمشاركة مع منتخباتهم، بـ"ثورة".
يقول الألماني كارل هاينز رومنيجه رئيس الرابطة "مبدئيا لست من مناصريها (الثورات)، لأنها عامة تنتهي بصورة دموية. ولكنني أخشى أن هذا هو مسار بلا رجعة نحو ثورة". كما يضيف رئيس نادي بايرن ميونخ "الأندية الكبرى ورابطات الدوري ربما يتساءلون: هل حقا نحتاج للفيفا وقراراتها الغريبة التي تضر بكرة القدم في نهاية المطاف ولا تخدمها".
من جانبه يتهم خابير تيباس رئيس رابطة الدوري الاسباني انفانتينو بالتصرف مثل سابقه بلاتر المثير للجدل، مؤكدا أنه سيعارض زيادة عدد الفرق المشاركة في كأس العالم. ورد انفانتينو على ذلك بالقول "بالتوفيق" مدركا أن التفاوض مع الأندية قد بدأ لتوه.
والرابطة ملتزمة بعقد مع الفيفا تسمح بموجبه للاعبين بالمشاركة مع منتخباتهم حتى 2022 لذلك فإن الشكاوى والتهديدات تبدو مجرد بداية لمساعي مضنية من جانب الأندية للحصول على الأموال.
في الوقت نفسه تمكنت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز من إبرام اتفاق ضخم بقيمة تجاوزت تسعة مليارات يورو لمدة أربع سنوات مقابل حقوق بث المباريات، بينما تمارس رابطات مسابقات الدوري الكبرى الأخرى في أوروبا ضغوطا لزيادة إيراداتها من البث التلفزيوني. واضطر الاتحاد لأوروبي لكرة القدم للإذعان لضمان مقاعد أكبر لكبرى مسابقات الدوري في دوري أبطال أوروبا. وفي نفس الوقت تنفق الصين ببذخ في مجال كرة القدم الاحترافية.
كما باتت محطات التلفزيون تبث مباريات كرة قدم كل أيام الأسبوع ولكن الفيفا يعتقد أن هناك مجالا للمزيد ويدرس كذلك زيادة عدد الفرق المشاركة في كأس العالم للأندية.
في مقابلة، مع صحيفة "موندو ديبورتيفو"، قال انفانتينو "اليوم كرة القدم لم تعد مقصورة على أوروبا وأمريكا الجنوبية. العالم تغير. لذا ينبغي علينا العمل على جعل كأس العالم أكثر إثارة للأندية، وكذلك بالنسبة للجماهير في كل أنحاء العالم".
وقد يبدأ العمل بالصيغة الجديدة للبطولة اعتبارا من 2019 عندما تقام منافسات البطولة بين العاشر و30 حزيران/ يونيو المقبل. والسبب وراء هذه التغييرات واضحة إذ يسعى الفيفا لتنظيم بطولة تنافس دوري أبطال أوروبا كي يتسنى له الحصول على جزء من الأموال الضخمة التي تحصدها الأندية الكبرى.
وستجذب بطولة تشارك فيها أندية مثل ريال مدريد وبرشلونة وبايرن ميونخ ومانشستر يونايتد المزيد من الجماهير والرعاة والمحطات التلفزيونية الراغبة في بث مبارياتها.
قواعد جديدة:
ويبرز ماركو فان باستن من بين المسؤولين عن دراسة صيغة جديدة لكأس العالم للأندية، وهي مهمة ليست سهلة على الإطلاق في ظل جدول المنافسات المزدحم بالفعل بمباريات الدوري والكأس والبطولات القارية على مستوى الأندية أو المنتخبات. ودخل المهاجم الهولندي السابق الفيفا بهدف إعادة النظر في اللعبة، ولم تمر أولى أفكاره مرور الكرام.
واقترح مدير قطاع التطوير الفني بالفيفا، على سبيل المثال، اللجوء "للتسديدات الحاسمة" في حالة التعادل في كأس العالم التي يشارك فيها 48 فريقا.
ووصف الهولندي "سيكون لكل فريق خمس محاولات. سيطلق الحكم صافرته ويركض اللاعب 25 مترا باتجاه المرمى. وفي ثماني ثوان سيكون عليه إنهاء المحاولة".
وأكد فان باستن، بشأن المقترح المعمول به في رياضات أخرى مثل هوكي لجليد، "هذا أمر رائع بالنسبة للجماهير ومثير للاعبين. في ركلات الترجيح تحسم الأمور في ثانية. في المقابل هناك الكثير من الاحتمالات في التسديدات الحاسمة: يمكنه المراوغة أو التسديد أو انتظار رد فعل الحارس. تشبه حالات الانفراد خلال اللعب".
من المقرر تطبيق مقترح النجم السابق لأياكس وميلانو حال انتهاء الوقت الأصلي للمباريات في دور المجموعات بكأس العالم بمشاركة 48 فريقا بالتعادل. وفي الصيغة الجديدة للبطولة المثيرة للشكوك، والتي سيتم تقسيم الفرق المشاركة بها إلى 16 مجموعة تتألف كل منها من ثلاثة فرق، قد تتساوى فرق المجموعة الواحدة في النقاط ما قد يؤدي إلى التباسات واتفاق مسبق محتمل بشأن النتائج. ولهذا ينظر الفيفا في طرق مختلفة لتجنب التعادلات في المرحلة الأولى.
ولكن أفكار فان باستن لم تتوقف عند هذا الحد. فعلى سبيل المثال يقترح الهولندي أن يتم وقف الساعة في كل مرة يتوقف فيها اللعب في اخر عشر دقائق لتجنب التأخير المتعمد من جانب الفرق. وكذلك استبدال البطاقات الصفراء بخروج اللاعب لفترة من الوقت. أو أن يكون للقادة فقط حق التحدث مع الحكم.
التكنولوجيا:
كما سيشهد دور الحكم تغييرا جذريا في السنوات المقبلة من خلال إدخال الإعادة التلفزيونية كوسيلة لمساعدة الحكام.
وأثارت التجربة التي قام بها الفيفا في كأس الأندية انتقادات وبلبلة، ولكن لا تراجع عن تطبيق الإجراء. إنه عمل بملايين الدولارات على المحك، ومن الصعب تقبل أن يحسم خطأ بشري يمكن تفاديه التأهل لبطولات مربحة مثل كأس العالم أو دوري أبطال أوروبا على سبيل المثال.
وبدأ اعتماد تقنية خط المرمى، التي تتحقق من اجتياز الكرة للخط، في العديد من المسابقات وأقرها بالفعل الاتحاد الدولي للعبة.
والاستعانة بالإعادة التلفزيونية في القرارات التحكيمية، كما يحدث في رياضات مثل الرجبي وكرة القدم الأمريكية، تمر بمرحلة تجريبية إذ يتطلب آليات أكثر تطورا ومرونة لعدم التأثير سلبا على سلاسة اللعب.
وفي الدوري الألماني على سبيل المثال، خلصت الاختبارات التي تجرى إلى وجود 33 خطأ كان من الممكن تجنبها في أول 16 جولة من المسابقة بحسب الاتحاد الألماني لكرة القدم.
كما أوضح الاتحاد أنه "وقع 44 خطأ تحكيميا واضحا قبل نهاية الشوط الأول، 33 منها كان من الممكن تداركها بفضل تقنية الإعادة التلفزيونية".
ولكن نفوذ التكنولوجيا لا يؤثر فقط على ما يحدث في الملعب. ويرى رئيس رابطة الدوري الإسباني كذلك أنه من المهم رفع مستوى المنتج على صعيد البث التلفزيوني والشروع في عملية تحديث الاستادات.
وأكد تيباس "نحن شركة ترفيه متعددة الجنسيات"، مضيفا "نحتاج أن تكون الاستادات أكثر اتصالا. إذا لم يكن عنصر الاتصال موجودا في الاستادات سنفقد أعدادا كبيرة من /جيل الألفية/ الذي يحتاج دائما أن يكون متصلا."
واعتبر تيباس أنه يتعين على القائمين على الرياضة تحسين "التجربة السمعية والبصرية" في الاستادات لجذب عدد أكبر من المتفرجين.


الصفحات
سياسة









