سير المفاوضات حول الملف النووي الايراني "كما بحثا ايضا في الاخطار التي يشكلها تنظيم الدولة الاسلامية". ولطالما اعتبرت ايران العدو اللدود للولايات المتحدة كما ان العلاقات الدبلوماسية مقطوعة بين البلدين منذ 34 عاما، الا ان واشنطن باتت تعتبر ان لطهران "دورا" تقوم به في محاربة جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية حتى وان كان هذا الدور لا يعني انضمام الجمهورية الاسلامية الى التحالف الدولي الذي تبنيه واشنطن لقتال التنظيم المتطرف.
وفي ما يتعلق بالمفاوضات حول الملف النووي الايراني التي استؤنفت في نيويورك يومي الاربعاء والخميس بين طهران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين والمانيا)، قال الدبلوماسي الاميركي ان الوزير ناقشا "الخطوات التي انجزت والعمل الذي ما زال يتعين القيام به" لحل هذا الملف قبل حلول مهلة 24 تشرين الثاني/نوفمبر المحددة للتوصل الى اتفاق يجعل من المستحيل على ايران امتلاك السلاح النووي، لقاء رفع العقوبات الدولية المفروضة عليها.
كما اتفق الوزيران، بحسب المصدر نفسه، على ان يلتقيا مجددا في نيويورك الاسبوع المقبل "اذا كانت هناك ضرورة لذلك".
وكان كيري اعلن الجمعة خلال اجتماع لمجلس الامن الدولي ان لايران "دورا" تلعبه في محاربة تنظيم الدولة الاسلامية المتشدد الذي يسيطر على مناطق واسعة من اراضي العراق وسوريا، وذلك في اطار مساعي واشنطن لحشد التاييد لقتال التنظيم المتطرف.
واكد الوزير الاميركي انه يرفض اي تعاون او "تنسيق عسكري" مع ايران الشيعية، العدو الطبيعي للتنظيم السني المتطرف، ولكنه منفتح على "مواصلة الحوار الدبلوماسي" معها.
وفي ما يتعلق بالمفاوضات حول الملف النووي الايراني التي استؤنفت في نيويورك يومي الاربعاء والخميس بين طهران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين والمانيا)، قال الدبلوماسي الاميركي ان الوزير ناقشا "الخطوات التي انجزت والعمل الذي ما زال يتعين القيام به" لحل هذا الملف قبل حلول مهلة 24 تشرين الثاني/نوفمبر المحددة للتوصل الى اتفاق يجعل من المستحيل على ايران امتلاك السلاح النووي، لقاء رفع العقوبات الدولية المفروضة عليها.
كما اتفق الوزيران، بحسب المصدر نفسه، على ان يلتقيا مجددا في نيويورك الاسبوع المقبل "اذا كانت هناك ضرورة لذلك".
وكان كيري اعلن الجمعة خلال اجتماع لمجلس الامن الدولي ان لايران "دورا" تلعبه في محاربة تنظيم الدولة الاسلامية المتشدد الذي يسيطر على مناطق واسعة من اراضي العراق وسوريا، وذلك في اطار مساعي واشنطن لحشد التاييد لقتال التنظيم المتطرف.
واكد الوزير الاميركي انه يرفض اي تعاون او "تنسيق عسكري" مع ايران الشيعية، العدو الطبيعي للتنظيم السني المتطرف، ولكنه منفتح على "مواصلة الحوار الدبلوماسي" معها.


الصفحات
سياسة









