تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


كيري يتوجه الى الشرق الاوسط سعيا لبناء تحالف دولي ضد " داعش"






واشنطن - يتوجه وزير الخارجية الاميركي جون كيري الثلاثاء الى الشرق الاوسط في جولة تشمل خصوصا الاردن والسعودية بهدف بناء تحالف دولي لمواجهة مقاتلي تنظيم "الدولة الاسلامية" كما اعلنت وزارة الخارجية الاثنين.


  وقد رحب كيري عشية سفره بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة واعتبرها "مرحلة اساسية" من اجل دحر الدولة الاسلامية.
واوضحت الناطقة باسم الخارجية جنيفر بساكي ان اكثر من اربعين دولة ستشارك بشكل او باخر في هذا التحالف ضد متطرفي "الدولة الاسلامية" الذين سيطروا على مناطق في العراق وسوريا.
وشدد كيري على ضرورة تشكيل "اوسع تحالف ممكن من الشراكة عبر العالم من اجل مواجهة واضعاف ودحر الدولة الاسلامية".
واضاف "جميع الدول تقريبا لها دور تلعبه من اجل القضاء على التهديد الذي يشكله تنظيم الدولة الاسلامية والشر الذي قد يمثله".
واشار كيري الى ان التحالف ضد "الدولة الاسلامية" مرشح "للاستمرار اشهرا وحتى اعواما".
وكان جاء في بيان صادر عن بساكي انه خلال زيارته المعلنة لعمان وجدة بالسعودية سيبحث كيري مع نظرائه "الوضع الحالي في العراق".
واضافت بساكي ان هدف التحالف الدولي الذي تحاول الولايات المتحدة منذ عدة ايام تشكيله "هو التنسيق في مواجهة التهديد الذي يشكله تنظيم الدولة الاسلامية".
وكيري سيقوم بجولة في المنطقة وسيبحث ايضا "كيفية تقديم دعم اضافي لامن واستقرار الحكومة العراقية" التي يجري تشكيلها حاليا.
وكررت المتحدثة ما اعلنه الرئيس الاميركي باراك اوباما وادارته ان الولايات المتحدة وحلفاءها يسعون على المدى الطويل الى "اضعاف والحاق الهزيمة" بتنظيم الدولة الاسلامية.
وتركت بساكي الباب مفتوحا امام محطات اخرى لوزير الخارجية الاميركي في الشرق الاوسط.
وكان البرلمان العراقي وافق مساء الاثنين على تشكيلة الحكومة التي عرضها رئيس الوزراء حيدر العبادي، الا ان الحقائب الامنية المهمة ظلت شاغرة رغم ان البلاد تخوض معارك ضارية لاستعادة الاراضي التي سيطر عليها مسلحو تنظيم "الدولة الاسلامية".
وقد اتصل الرئيس الاميركي باراك اوباما بالعبادي "واعرب له عن التزامه العمل مع جميع الفئات في العراق وكذلك مع شركاء اقليميين ودوليين".

ا ف ب
الثلاثاء 9 سبتمبر 2014