تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


كيف قسّم إفطار بورقيبة في رمضان تونس سياسياً وثقافياً؟




في يومٍ من مارس 1962 خرج الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة على الملأ رافعاً كأسَ عصيرٍ، مُجاهِراً بإفطاره نهارَ رمضان. أثارت هذه الحركة جدلاً واسعاً في مسألة الإفطار العلنيّ في شهرٍ مقدّسٍ عند المسلمين. وقد سبقت معركةَ الصوم معاركُ أخرى خاضها بورقيبة مع المؤسسة الدينية ومَن والاها. إذ بدأ صراعه معها بإقرار قانون الأحوال الشخصية لبنةً أُولى في مشروعه لتحرير المرأة، والحطّ من مكانة مؤسسة الإفتاء، وصولاً إلى إلغاء نظام الأوقاف. إلّا أن الدعوة إلى الإفطار جهراً أحدثتْ كسراً لا يُجبَر لما تبقّى من شرعية الرئيس "محرّر البلاد من الاستعمار الفرنسي" ونظامه في نفوس كثيرٍ من المحافظين. وأَعْمَلَت دعوتُه صدمةً قويةً للشعب الذي يقدّس رمضان وطقوسَه، لا سيّما أن هذا الطرح لم يكن وارداً في بقية العالم الإسلامي


 

منذ نادى الرئيس الحبيب بورقيبة بإفطار المواطنين في نهار رمضان، وتونس تعيش جدلاً دينياً وسياسياً يتجدّد كلّ عامٍ مع هلال شهر الصيام.


أحمد نظيف
الثلاثاء 3 مارس 2026