وكانت الهيئة قد أصدرت قبل أيام حكماً مفاده ألا أساس قانوني لمزاعم الصين بحقوقها بالتصرف في بحر الصين الجنوبي والجزر الواقعة فيه، وذلك رداً على دعوى قضائية رفعتها الفلبين ضد السلطات الصينية حول هذا الأمر.
ولكن الاتحاد أكد على ضرورة إستمرار الأطراف المعنية بالعمل من أجل حل النزاع سلمياً وفق القانون الدولي. وأشار بيان صدر عن مكتب الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، إلى “الجاهزية للعب دور لتسهيل الحوار وبناء الثقة بين الأطراف”.
ولفتت موغيريني، التي تحدثت باسم الاتحاد الأوروبي، دولاً ومؤسسات، إلى ضرورة أن يقوم كل طرف بتوضيح مواقفه والعمل على تعزيز الحوار لحل القضايا العالقة.
وشددت المسؤولة الأوروبية على عزم الاتحاد الإستمرار في تنظيم منتديات حوار حول التعاون الأمني البحري وتبادل الخبرات حول إدارة الموارد والحفاظ على النظام البيئي.
ويذكر أن الصين قد أكدت أن من حقها إقامة منطقة دفاع جوي على الجزر المتواجدة في بحر الصين والتي تدعي الأحقية فيها، ما أثار غضب الدول المجاورة التي تقول أن الأنشطة الصينية غير قانونية وأدت إلى أضرار بيئة كبيرة.
هذا وستكون مسألة التطورات في بحر الصين الجنوبي جزءاً من مناقشات وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، الإثنين القادم في بروكسل، في إطار استعراضهم لآليات تعزيز استراتيجيتهم العامة في التعامل مع الصين.
هذا ولا ترغب بروكسل حالياً في إزعاج بكين، في الوقت الذي يتحضر فيه الطرفان لبدء مرحلة جديدة من العلاقات التجارية والاقتصادية المعمقة.
ولكن الاتحاد أكد على ضرورة إستمرار الأطراف المعنية بالعمل من أجل حل النزاع سلمياً وفق القانون الدولي. وأشار بيان صدر عن مكتب الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، إلى “الجاهزية للعب دور لتسهيل الحوار وبناء الثقة بين الأطراف”.
ولفتت موغيريني، التي تحدثت باسم الاتحاد الأوروبي، دولاً ومؤسسات، إلى ضرورة أن يقوم كل طرف بتوضيح مواقفه والعمل على تعزيز الحوار لحل القضايا العالقة.
وشددت المسؤولة الأوروبية على عزم الاتحاد الإستمرار في تنظيم منتديات حوار حول التعاون الأمني البحري وتبادل الخبرات حول إدارة الموارد والحفاظ على النظام البيئي.
ويذكر أن الصين قد أكدت أن من حقها إقامة منطقة دفاع جوي على الجزر المتواجدة في بحر الصين والتي تدعي الأحقية فيها، ما أثار غضب الدول المجاورة التي تقول أن الأنشطة الصينية غير قانونية وأدت إلى أضرار بيئة كبيرة.
هذا وستكون مسألة التطورات في بحر الصين الجنوبي جزءاً من مناقشات وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، الإثنين القادم في بروكسل، في إطار استعراضهم لآليات تعزيز استراتيجيتهم العامة في التعامل مع الصين.
هذا ولا ترغب بروكسل حالياً في إزعاج بكين، في الوقت الذي يتحضر فيه الطرفان لبدء مرحلة جديدة من العلاقات التجارية والاقتصادية المعمقة.


الصفحات
سياسة








