نظرا للصعوبات الاقتصادية التي رافقت الجائحة وأعقبتها اضطررنا لإيقاف أقسام اللغات الأجنبية على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

( في نقد السّياسة )

05/05/2024 - عبد الاله بلقزيز*

أردوغان.. هل سيسقطه الإسلاميون؟

03/05/2024 - إسماعيل ياشا

" دمشق التي عايشتها " الغوطة

28/04/2024 - يوسف سامي اليوسف

( أيهما أخطر؟ )

24/04/2024 - محمد الرميحي*

إيران.. من يزرع الريح يحصد العاصفة

23/04/2024 - نظام مير محمدي

وقاحة استراتيجية مذهلة

21/04/2024 - راغدة درغام

التعميم بوصفه "تخبيصة" العقل الأولى

18/04/2024 - مصطفى تاج الدين الموسى

رسائل النيران بين إيران وإسرائيل

15/04/2024 - محمد مختار الشَنقيطي


لا نوم بعد اليوم ...أجهزة أستشعار تراقب العين وتطلق أصوات أنذار للسائقين المتعبين




برلين - إرنست جيل­ - أن تغفو وأنت خلف عجلة القيادة مشكلة حقيقية لكنها ستختفي تماما بعد أن تمكن فريق من العلماء من تطوير مجموعة من أجهزة الاستشعار تراقب جفناك وتطلق إنذارا صوتيا إذا غفوت


جهاز تتبع يراقب حركة العين سينبه السائق النعسان
جهاز تتبع يراقب حركة العين سينبه السائق النعسان
لقد طور الباحثون في معهد فراون هوفر لتكنولوجيا الوسائط الرقمية في مدينة إلميناو بألمانيا ، جهاز تتبع يراقب حركة العين يساعد في إبقاء قائد السيارة النعس، يقظا على الطريق وبتكلفة مالية لا تقارن بكلفة الأنظمة المستخدمة حاليا.

يقوم "مراقب العين" الذي يكشف الستار عنه خلال معرض المنتجات الصناعية المرتبطة بتكنولوجيا الرؤية في شتوتجارت ، بمراقبة حركة عين سائق السيارة ويصدر إنذارا تحذيريا إذا ما تبين أن جفناه يرتخيان. وبعد المرحلة التجريبية التي تستغرق ثلاثة أشهر، سوف يتوافر الجهاز الجديد للشركات المصنعة للسيارات، ويتوقع بيتر هاوزر أحد أساتذة التطوير في فراونهوفر أن يكون ذلك أوائل العام المقبل.

يقول هاوزر، إن تكلفة مراقب العين تبلغ عشر تكلفة الأجهزة المشابهة.

علاوة على ذلك، تحتاج تلك الأجهزة المشابهة لعملية معايرة وضبط معقدة لتتوافق وعيني السائق، فيما يتميز الجهاز الجديد بإمكانية تثبيته في أي طراز من طرازات السيارات . ولا يحتاج لعمليات المعايرة المعقدة للكاميرات.

وقال دكتور هاوزر" مع النظم التقليدية..يتعين على كل شخص يراقب الجهاز حركة عينيه أن يهدر بعض الوقت في إعداد الجهاز..ذلك أن الرؤوس والأوجه والأعين تختلف(من شخص لآخر)".

هناك ميزة أخرى أيضا : النظام الجديد لا يحتاج جهاز حاسب آلي عادي أو محمول.

ويؤكد هاوزر" إن ما طورناه هو نظام قياسي صغير بكل ما يحتاج من اجهزة وبرامج .. بحيث يقوم بحساب مدى الرؤية مباشرة داخل الكاميرا نفسها. ولأن مراقب العين مزود بكاميرتين على الأقل تسجلان الصور بشكل مجسم ­ثلاثي الأبعاد­ يستطيع النظام وبسهولة تحديد الحيز المكاني لحدقة العين ومدى الرؤية".

إذا ما لاحظ نظام التتبع بالكاميرا أن العين مغلقة لفترة أطول من الفترة المعتادة يصدر إنذارا. وعندما يستخدم كنظام مساعدة للسائق، يمكن أن تعمل أربع أوست كاميرات في آن واحد تراقب عيني السائق. وتعمل الكاميرا على تقييم نحو مئتي صورة في الثانية وتحدد مدى الرؤية ، حتى وإن كان السائق يلتفت يمينا أو يسارا.

المثير هو أن "مراقب العين" لا يتجاوز حجمه حجم علبة ثقاب ولا يمكن حتى ملاحظته إذا ما تم تثبيته خلف حاجب حماية العين من الشمس أو في لوحة أجهزة القياس أمام السائق، بينما لا يتجاوز قطر العدسات فائقة الصغر، ثلاثة أو أربعة ملليمترات.

الجدير بالذكر أن "مراقب العين" يمكن استخدامه في عدد من التطبيقات الأخرى، في مجال الطب مثلا يمكن استخدام النظام في جراحات العيون ليسجل كل حركات عين المريض

إرنست جيل­
الاربعاء 27 أكتوبر 2010