تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مذكرة سوء التفاهم

13/07/2026 - غسان شربل

ماذا يجري بين واشنطن وطهران .؟

12/07/2026 - بسام بربندي

لماذا تفشل الدولة؟

12/07/2026 - أحمد عيشة

من يقف وراء تفجير دمشق؟

07/07/2026 - بكر صدقي

مجلس الشعب المؤجل والمهان

07/07/2026 - أحمد أبا زيد

*ثقافة الخضوع*

06/07/2026 - سلام كواكبي

الحرب مستمرّة من مضيق هرمز إلى لبنان

06/07/2026 - عبدالوهاب بدرخان

*قانون لحماية المواطنين من الدولة*

05/07/2026 - عبد الرحمن الحاج

يونيو 1967 وهذه الغابة السوداء

23/06/2026 - إبراهيم عبد المجيد


لبناني يحتج على السياسات المصرفية بطريقته الخاصة




بيروت /
أقدم مواطن لبناني الخميس، على الاحتجاج ضد السياسات المصرفية للبنوك المحلية بطريقته الخاصة، وذلك بتسديد القسط الشهري لقرضه بالعملات المعدنية الصغيرة.
وضجت مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان، الخميس، بمقطع فيديو يظهر فيه المواطن حسن مغنية، وهو يحمل حقيبتين كبيرتين تحتويان عملات معدنية ويتوجه لأحد البنوك لتسديد قسط قرض حصل عليه لشراء سيارة، ويبلغ شهريا 350 دولارا (نحو 525 ألف ليرة لبنانية).



وقال مغنية في الفيديو: "هكذا أدفع القرض بالعملات الصغيرة من فئة 250 و500 ليرة، الحمد لله استطعت تأمين المبلغ".
وتابع: "نحن لا نملك أموالا، خير إن شاء الله"، في إشارة إلى فرض البنوك قيودًا على عمليات سحب المودعين لأموالهم بسبب الأزمة المالية التي تواجهها البلاد.
ولاقت خطوة المواطن اللبناني استحسان الناشطين على مواقع التواصل، لا سيما أن المصارف اتخذت خلال الأشهر الماضية، إجراءات متشددة على عمليات سحب الأموال تصل في بعض الأحيان إلى وضع حد أعلى للسحب أسبوعيا لا يتجاوز 200 دولار.
وتقول البنوك إن إجراءاتها تأتي بسبب الأزمة المالية وشح السيولة الأجنبية التي يعاني منها لبنان، منذ بدء الاحتجاجات الشعبية في 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2019.
وفي وقت سابق اليوم، صدّقت الحكومة اللبنانية بالإجماع، على خطة إنقاذ اقتصادي، في خطوة تعول عليها لانتشال الاقتصاد المحلي من مستويات تراجع حادة، أفضت إلى عجز البلاد عن دفع ديون خارجية.
وتسببت الأزمة الاقتصادية في إضعاف ثقة المواطنين بالعملة المحلية التي سجلت تراجعات حادة، إلى 4 آلاف ليرة للدولار الواحد في السوق الموازية، مقارنة بـ 1507 لدى البنك المركزي.
وشهدت معظم المناطق اللبنانية، في الأيام الماضية، احتجاجات شعبيّة بسبب تردي الأوضاع المالية.

ريا شرتوني / الأناضول
الخميس 30 أبريل 2020