وتُشرف على اللقاء "مجموعة إعلان قرطبة" وهي تجمع لنشطاء وسياسيين ومثقفين معارضين أُعلن عنه في شهر كانون الثاني/يناير من العام الجاري في المدينة الإسبانية، ويضم من مختلف الطيف القومي والديني والمذهبي في المجتمع السوري، وهو جزء من الحراك الثوري الهادف إلى إسقاط حكم الرئيس بشار الأسد
ولم تُعلن المجموعة بعد عن أسماء المشاركين في اللقاء، تجمعات وأفراد، إلا أن مصادر من أشارت إلى أن اللقاء سيناقش "كيفية الحفاظ على التنوع الديني والطائفي والقومي في سورية في أي حل سياسي مرتقب" وغيرها من الملفات
وكانت نفس المجموعة قد عقدت لقاءً تشاورياً لأكراد سورية في حزيران/يونيو الماضي، حضرته شخصيات سياسية كردية وقادة وممثلين عن أحزاب كردية سورية معارضة، بحثوا رؤية سياسية موحدة لأفضل الصيغ لحل القضية الكردية في سورية. وعقب ذلك بعد نحو شهر لقاء تشاوري أزيدي، ثم عًقد لقاء تشاوري ثالث تركماني طالب بالاعتراف الدستوري بتركمان سورية كمكون أساسي وأصيل من مكونات الشعب.
وتقول مجموعة إعلان قرطبة إنها تسعى للتشاور والحوار مع مختـلف أطياف المعارضة السورية على اختلاف أيديولوجياتها السياسية والفكرية والقومية من أجل توحيد الصف والخطاب الوطني وراء أهداف الثورة لبناء دولة الحرية والعدالة.
وكان مؤتمر قرطبة قد عقد لقاء تأسيسيا حضره ممثلين عن قوى الحراك الثوري وقوى سياسية وشخصيات وطنية سورية ومنظمات المجتمع المدني، وأصدر وثيقة عُرفت باسم "إعلان قرطبة"، أكدت على سعي المجموعة لعقد "مؤتمر وطني سوري جامع" ينشأ عن تحالف وطني للقوى السياسية والحراك الثوري في البلاد
ولم تُعلن المجموعة بعد عن أسماء المشاركين في اللقاء، تجمعات وأفراد، إلا أن مصادر من أشارت إلى أن اللقاء سيناقش "كيفية الحفاظ على التنوع الديني والطائفي والقومي في سورية في أي حل سياسي مرتقب" وغيرها من الملفات
وكانت نفس المجموعة قد عقدت لقاءً تشاورياً لأكراد سورية في حزيران/يونيو الماضي، حضرته شخصيات سياسية كردية وقادة وممثلين عن أحزاب كردية سورية معارضة، بحثوا رؤية سياسية موحدة لأفضل الصيغ لحل القضية الكردية في سورية. وعقب ذلك بعد نحو شهر لقاء تشاوري أزيدي، ثم عًقد لقاء تشاوري ثالث تركماني طالب بالاعتراف الدستوري بتركمان سورية كمكون أساسي وأصيل من مكونات الشعب.
وتقول مجموعة إعلان قرطبة إنها تسعى للتشاور والحوار مع مختـلف أطياف المعارضة السورية على اختلاف أيديولوجياتها السياسية والفكرية والقومية من أجل توحيد الصف والخطاب الوطني وراء أهداف الثورة لبناء دولة الحرية والعدالة.
وكان مؤتمر قرطبة قد عقد لقاء تأسيسيا حضره ممثلين عن قوى الحراك الثوري وقوى سياسية وشخصيات وطنية سورية ومنظمات المجتمع المدني، وأصدر وثيقة عُرفت باسم "إعلان قرطبة"، أكدت على سعي المجموعة لعقد "مؤتمر وطني سوري جامع" ينشأ عن تحالف وطني للقوى السياسية والحراك الثوري في البلاد


الصفحات
سياسة









