فقد عقد السفير ناصر كامل مساعد وزير الخارجية للشئون العربية اجتماعا موسعا ضم سفراء الدول العربية المعتمدين لدى القاهرة تناول مجمل التطورات الداخلية في مصر.
وأعرب كامل ، في بداية الاجتماع ، عن امتنان الحكومة والشعب المصري العميق لجميع الدول العربية التي بادرت بشكل قوي وحازم إلى تأكيد دعمها لمصر في هذا اللحظة التاريخية التي تمر بها ورفضها لأي تدخل في الشأن الداخلي المصري.
ونوه في هذا الصدد بخطاب العاهل السعودي ومواقف الإمارات والكويت والأردن والبحرين وفلسطين وموقفي المغرب داخل مجلس الأمن والجزائر في إطار مجلس السلم والأمن الأفريقي.
وقال كامل إن "الأمور بدأت تسير نحو الاستقرار والأيام القادمة ستشهد عودة الأمور إلى طبيعتها رغم إدراكنا لحجم التحدي الذي نواجهه".
وأعرب عن ثقته في أن الدولة والشعب المصري قادران في النهاية على فرض إرادتهما وصياغة النموذج الديمقراطي المصري.
وتابع :"إننا عازمون على المضي قدما في استكمال تنفيذ خارطة طريق المرحلة الانتقالية الرامية لإقامة نظام ديمقراطي مدني حقيقي وحرصنا رغم كل ما حدث على عدم إقصاء أحد شريطة ألا يكون قد استخدم العنف أو روع المواطنين".
من جانبهم ، أكد السفراء العرب دعم دولهم للإجراءات التي اتخذتها حكومة مصر ورفضهم الكامل لأي تدخل في الشأن الداخلي المصري ودعمهم الكامل لخطوات مصر الرافضة لتناول الشأن المصري في أي من المحافل الدولية.
بدورها ، التقت السفيرة سلوى مفيد مساعد وزير الخارجية للشئون الأسيوية اليوم سفراء الدول الآسيوية لشرح حقيقة الأوضاع السائدة في مصر.
وأبرزت السفيرة المصرية "جهود الدولة في فض الاعتصامات بصورة سلمية" وأن "قوات الأمن اتخذت كافة التدابير الاحترافية خلال عملية فض اعتصامي رابعة العدوية وميدان النهضة التي تمت في حضور العديد من منظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام وذلك رغم تعرضها لإطلاق نار كثيف بمختلف الأسلحة من داخل الاعتصامين وهو ما كبد قوات الأمن العشرات من الشهداء".
وسلمت السفيرة المصرية السفراء الآسيويين مواد فيلمية توضح الانتهاكات وأعمال العنف التي ارتكبتها العناصر المسلحة خلال فض الاعتصامات وما تلى ذلك من أحداث.
من جانبه ، استدعى السفير طاهر فرحات مساعد وزير الخارجية لشؤون الأمريكتين القائم بالأعمال الأرجنتيني بالقاهرة.
وفي هذا الصدد ، أعرب فرحات عن اندهاش الجانب المصري من البيان الصادر عن وزارة الخارجية الأرجنتينية،والذي قرأته المندوبة الدائمة للأرجنتين بمجلس الأمن،مستنكراً ما أدعاه البيان من قمع المتظاهرين السلميين.
وذكر المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية أن مساعد الوزير أكد أن البيان الأرجنتيني لا يعكس الحقيقة الواقعة على الأرض ، مؤكداً عدم سلمية الاعتصامات. , وستشهد بما شهدته البلاد خلال الأيام الماضية من عنف جماعات مسلحة قامت بترويع المواطنين وحرق أقسام الشرطة ودور العبادة فضلاً عن قتل العشرات من رجال الأمن.
وشدد فرحات على ضرورة تبني مواقف متوازنة عند تناول الأوضاع في مصر،واحترام مبدأ عدم التدخل في الشأن الداخلي وإدانة العنف الذي تقوم به الجماعات المسلحة والذي يعد تهديدا صريحا للأمن القومي المصري.
وأعرب كامل ، في بداية الاجتماع ، عن امتنان الحكومة والشعب المصري العميق لجميع الدول العربية التي بادرت بشكل قوي وحازم إلى تأكيد دعمها لمصر في هذا اللحظة التاريخية التي تمر بها ورفضها لأي تدخل في الشأن الداخلي المصري.
ونوه في هذا الصدد بخطاب العاهل السعودي ومواقف الإمارات والكويت والأردن والبحرين وفلسطين وموقفي المغرب داخل مجلس الأمن والجزائر في إطار مجلس السلم والأمن الأفريقي.
وقال كامل إن "الأمور بدأت تسير نحو الاستقرار والأيام القادمة ستشهد عودة الأمور إلى طبيعتها رغم إدراكنا لحجم التحدي الذي نواجهه".
وأعرب عن ثقته في أن الدولة والشعب المصري قادران في النهاية على فرض إرادتهما وصياغة النموذج الديمقراطي المصري.
وتابع :"إننا عازمون على المضي قدما في استكمال تنفيذ خارطة طريق المرحلة الانتقالية الرامية لإقامة نظام ديمقراطي مدني حقيقي وحرصنا رغم كل ما حدث على عدم إقصاء أحد شريطة ألا يكون قد استخدم العنف أو روع المواطنين".
من جانبهم ، أكد السفراء العرب دعم دولهم للإجراءات التي اتخذتها حكومة مصر ورفضهم الكامل لأي تدخل في الشأن الداخلي المصري ودعمهم الكامل لخطوات مصر الرافضة لتناول الشأن المصري في أي من المحافل الدولية.
بدورها ، التقت السفيرة سلوى مفيد مساعد وزير الخارجية للشئون الأسيوية اليوم سفراء الدول الآسيوية لشرح حقيقة الأوضاع السائدة في مصر.
وأبرزت السفيرة المصرية "جهود الدولة في فض الاعتصامات بصورة سلمية" وأن "قوات الأمن اتخذت كافة التدابير الاحترافية خلال عملية فض اعتصامي رابعة العدوية وميدان النهضة التي تمت في حضور العديد من منظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام وذلك رغم تعرضها لإطلاق نار كثيف بمختلف الأسلحة من داخل الاعتصامين وهو ما كبد قوات الأمن العشرات من الشهداء".
وسلمت السفيرة المصرية السفراء الآسيويين مواد فيلمية توضح الانتهاكات وأعمال العنف التي ارتكبتها العناصر المسلحة خلال فض الاعتصامات وما تلى ذلك من أحداث.
من جانبه ، استدعى السفير طاهر فرحات مساعد وزير الخارجية لشؤون الأمريكتين القائم بالأعمال الأرجنتيني بالقاهرة.
وفي هذا الصدد ، أعرب فرحات عن اندهاش الجانب المصري من البيان الصادر عن وزارة الخارجية الأرجنتينية،والذي قرأته المندوبة الدائمة للأرجنتين بمجلس الأمن،مستنكراً ما أدعاه البيان من قمع المتظاهرين السلميين.
وذكر المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية أن مساعد الوزير أكد أن البيان الأرجنتيني لا يعكس الحقيقة الواقعة على الأرض ، مؤكداً عدم سلمية الاعتصامات. , وستشهد بما شهدته البلاد خلال الأيام الماضية من عنف جماعات مسلحة قامت بترويع المواطنين وحرق أقسام الشرطة ودور العبادة فضلاً عن قتل العشرات من رجال الأمن.
وشدد فرحات على ضرورة تبني مواقف متوازنة عند تناول الأوضاع في مصر،واحترام مبدأ عدم التدخل في الشأن الداخلي وإدانة العنف الذي تقوم به الجماعات المسلحة والذي يعد تهديدا صريحا للأمن القومي المصري.


الصفحات
سياسة








