وتصاعدت حدة الحادثة بشكل سريع، وإطلاق نار متبادل واستخدام قنابل يدوية وسط حالة من الفوضى والاضطراب في محيط المكان، بحسب المراسل.
الاشتباكات امتدت لفترة قصيرة قبل أن تتدخل قوى الأمن الداخلي في مدينة حلب، حيث جرى الدفع بتعزيزات أمنية إلى الحي، وفرض طوق أمني واسع في محاولة لاحتواء الموقف.
تمكنت القوى الأمنية من فرض السيطرة على المنطقة وإيقاف الاشتباكات، بالتوازي مع تنفيذ عمليات ملاحقة أسفرت عن توقيف عدد من المتورطين في الحادثة.
لا إصابات
وفي السياق، أشار المراسل إلى أن ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي حول ارتباط الحادثة بهجوم منظم من قبل جهات عسكرية تابعة للنظام السابق “لواء الباقر”، لا أساس له من الصحة.وأكد أن ما جرى يندرج ضمن خلافات عائلية محلية، تطورت بشكل مفاجئ إلى استخدام السلاح.
وقال المكتب الإعلامي لمديرية الأمن الداخلي بمدينة حلب، إن التوتر الذي شهدته منطقة المرجة مساء الاثنين، يعود إلى حادثة فردية بدأت نتيجة تصرفات أحد الأشخاص على دراجة نارية، قبل أن يتطور الأمر إلى احتكاك بين عائلتين في الحي.
وأوضح المكتب لعنب بلدي، أن الحادثة بدأت برمي قنبلة صوتية من قبل العائلة الأولى، قبل أن ترد الأخرى بإطلاق النار، ما أدى إلى تصعيد الموقف وتوسعه، دون تسجيل إصابات بشرية.
وبيّن أن القوى الأمنية تمكنت من التدخل السريع واحتواء الموقف، كما تم توقيف الشخص الذي تسبب ببداية المشكلة، بالإضافة إلى مطلقي النار ليرتفع عدد الموقوفين إلى خمسة أشخاص بينهم ثلاثة أطلقوا النار خلال الحادثة.
وأضاف المكتب الإعلامي أن حيازة السلاح واستخدامه خارج إطار الدولة يعد مخالفة قانونية، وأن الملف أُحيل إلى القضاء المختص، حيث سيتم عرض الموقوفين على المحكمة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم وفق الأصول.
توتر في ريف حلب
شهدت بلدة الشيوخ الواقعة غرب مدينة عين العرب/ كوباني، في ريف حلب الشرقي، توترات بين الأهالي وقوى الأمن الداخلي، في آذار الماضي على خلفية منعهم من دخول القرية.وأوضح المسؤول الإعلامي في مديرية الأمن بحلب، محمد السعيد حينها، أن سكان البلدة حاولوا الدخول إلى منطقتهم، في حين أنها مليئة بالألغام.
وقال السعيد، لعنب بلدي، إن فرق الهندسة تعمل على إزالة الألغام، لكن الأهالي أصروا على دخول بيوتهم، ما أدى إلى نشوب توتر و”تحريض” من بعض الأشخاص، وفق تعبيره.
وكانت وسائل إعلام تداولت تسجيلًا مصورًا يظهر مجموعة من الأشخاص يرمون سيارات أمنية بالحجارة، قالوا إنها تتبع لـ”قوى الأمن الداخلي” (أسايش) في بلدة الشيوخ، وهي الذراع الأمني لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).
كما تداول ناشطون أن الأهالي كانوا يرشقون عناصر الـ”أسايش” عند أحد الحواجز المشتركة في البلدة، رفضًا لدخولهم.
وحول هذه النقطة، نفى السعيد حينها وجود حواجز مشتركة، مبينًا أن كلها تتبع لوزارة الداخلية السورية، ممثلة بقيادة الأمن الداخلي بحلب.


الصفحات
سياسة









