تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


ماي تتعهد بـ"حل عملي" للحدود الإيرلندية. واسكتلندا تدرس الاستقلال





لندن - تعهدت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، خلال رحلة إلى بلفاست، اليوم الإثنين، بإيجاد "حل عملي" لمسألة الحدود الإيرلندية بمجرد ان تخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقالت ماي بعد لقاء مع رئيسة وزراء إيرلندا الشمالية، أرلين فوستر، ونائبها مارتن ماكجينيس "لا أحد يريد العودة إلى حدود الماضي".


 
وأضافت "ما نريد القيام به هو إيجاد مخرج لهذا الأمر يكون فعالا ويقدم حلا عمليا للجميع ... وأن نخرج من هذا باتفاق في مصلحة المملكة المتحدة بأكملها".

ومن المقرر أن تغادر أيرلندا الشمالية الاتحاد الأوروبي جنبا إلى جنب مع الأمم البريطانية الأخرى - إنجلترا واسكتلندا وويلز - في حين لا تزال جمهورية أيرلندا في التكتل. ويخشى كثيرون من أن الحدود غير المرئية حاليا في الجزيرة يجب تحصينها.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع قال نظير ماي الأيرلندي، إيندا كيني، "لن تكون هناك حدود مادية ملموسة" في جزيرة أيرلندا بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي .

وكانت بين بريطانيا وأيرلندا اتفاقية الحدود المفتوحة منذ عام 1923، بعد وقت قصير من حصول الجزء الجنوبي من الجزيرة على استقلاله من القوة الاستعمارية السابقة.

وفي الوقت ذاته، قالت رئيسة الوزراء الاسكتلندية نيكولا ستورجيون اليوم الإثنين، إنها ستنظر في فصل اسكتلندا عن بريطانيا لإبقائها داخل الاتحاد الأوروبي.

وقالت ستورجيون خلال كلمة ألقتها في إدنبره "إذا وجدنا أن مصالحنا لا يمكن أن تكون محمية في سياق المملكة المتحدة، يجب أن يكون الاستقلال أحد تلك الخيارات التي يجب أن يكون لاسكتلندا الحق بوضعها في الاعتبار".

وأضافت "هذا هو السبب في أننا سوف تتخذ الخطوات التحضيرية ، للتأكد من أنه خيار مفتوح أمام البرلمان الاسكتلندي إذا رأى ضرورة لذلك".

وصوتت كل من اسكتلندا وإيرلندا الشمالية لصالح البقاء في الاتحاد الأوروبي خلال استفتاء 23 حزيران/ يونيو الماضي، لكن بريطانيا ككل صوتت بفارق ضئيل لصالح المغادرة.

ورفضت اسكتلندا الاستقلال عن بريطانيا في استفتاء عام .2014

د ب ا
الاثنين 25 يوليو 2016