هذا وتشتمل المبادرة على مجموعة تعمل على رصد وتوثيق ومكافحة جرائم التحرش الجنسي ضد النساء والفتيات، وتوفير الدعم القانوني والنفسي لكل من تتعرض للاعتداء أو العنف البدني في الأماكن العامة، وينتشر متطوعيها في العيد بمنطقة وسط البلد بالقاهرة وحديقة صنعاء بمحافظة كفر الشيخ بالدلتا
ورصدت في القاهرة خلال ثاني أيام العيد أي أمس الأحد "في منطقة وسط البلد بالقاهرة أربعا وثلاثين حالة تحرش، مقارنة بعشرين في اليوم الأول"، بينما "رصدت ثماني عشرة حالة بكفر الشيخ"، وقالت المبادرة في تقرير إن "ثاني أيام عيد الأضحى جاء بكثرة أعداد المتواجدين في محيط وسط البلد بالقاهرة، وحديقة صنعاء بكفر الشيخ مقارنه باليوم الأول، وظلت النسبة الأكبر من المتواجدين نهاراً من الصبية والمراهقين من الجنسين، مع زيادة نسبيه في عدد الذكور مقارنة بالإناث، ووصلت الأعداد إلى الذروة مساء اليوم الثاني وبخاصة أمام دور العرض السينمائي"، وفق ذكرها
ولاحظت المبادرة "تراجع التواجد الأمني منذ الصباح وحتى قرابة الساعة الخامسة مساء، وسط تواجد ضعيف لبعض أفراد الشرطة على محيط كورنيش النيل، وكانت الشوارع الجانبية في محيط منطقة وسط البلد شبه خاليه من التواجد الأمني، خلافا لأول أيام العيد الذي شهد تواجدا أمنيا غير مسبوق لكافة قطاعات وزارة الداخلية، وفي حديقة صنعاء بمحافظة كفر الشيخ اختفت القوات النظامية تماماً عدا بعض عناصر الشرطة السرية، الذين شاهدوا العديد من وقائع التحرش اللفظي ومضايقات الفتيات دون أي تدخلات للمنع"، حسب وصفها
وأضافت ان "هذا الأمر الذي يشير إلى أن تواجد الزي تم رصده في اليوم الأول، وتناولته كافه الوسائل الإعلامية انحصر وتراجع في ثاني أيام العيد، مما يدل على أنه حين تراجعت القوات الشرطية عن أداء خدماتها كاليوم السابق ارتفعت معدلات الجريمة، وازدادت الوقائع"، واختتمت بالقول أن "الغياب الأمني ظل مستمرا حتى مساء امس، وعادت القوات إلى الانتشار ومن بينها قوات حماية الآداب، والمباحث الجنائية والعناصر السرية، وقوات من أقسام قصر النيل والأزبكيه وعابدين، وظلت العناصر التابعة لشرطة مكافحة العنف ضد المرأة غائبه طوال اليوم الثاني للعيد"، على حد تعبيرها
ورصدت في القاهرة خلال ثاني أيام العيد أي أمس الأحد "في منطقة وسط البلد بالقاهرة أربعا وثلاثين حالة تحرش، مقارنة بعشرين في اليوم الأول"، بينما "رصدت ثماني عشرة حالة بكفر الشيخ"، وقالت المبادرة في تقرير إن "ثاني أيام عيد الأضحى جاء بكثرة أعداد المتواجدين في محيط وسط البلد بالقاهرة، وحديقة صنعاء بكفر الشيخ مقارنه باليوم الأول، وظلت النسبة الأكبر من المتواجدين نهاراً من الصبية والمراهقين من الجنسين، مع زيادة نسبيه في عدد الذكور مقارنة بالإناث، ووصلت الأعداد إلى الذروة مساء اليوم الثاني وبخاصة أمام دور العرض السينمائي"، وفق ذكرها
ولاحظت المبادرة "تراجع التواجد الأمني منذ الصباح وحتى قرابة الساعة الخامسة مساء، وسط تواجد ضعيف لبعض أفراد الشرطة على محيط كورنيش النيل، وكانت الشوارع الجانبية في محيط منطقة وسط البلد شبه خاليه من التواجد الأمني، خلافا لأول أيام العيد الذي شهد تواجدا أمنيا غير مسبوق لكافة قطاعات وزارة الداخلية، وفي حديقة صنعاء بمحافظة كفر الشيخ اختفت القوات النظامية تماماً عدا بعض عناصر الشرطة السرية، الذين شاهدوا العديد من وقائع التحرش اللفظي ومضايقات الفتيات دون أي تدخلات للمنع"، حسب وصفها
وأضافت ان "هذا الأمر الذي يشير إلى أن تواجد الزي تم رصده في اليوم الأول، وتناولته كافه الوسائل الإعلامية انحصر وتراجع في ثاني أيام العيد، مما يدل على أنه حين تراجعت القوات الشرطية عن أداء خدماتها كاليوم السابق ارتفعت معدلات الجريمة، وازدادت الوقائع"، واختتمت بالقول أن "الغياب الأمني ظل مستمرا حتى مساء امس، وعادت القوات إلى الانتشار ومن بينها قوات حماية الآداب، والمباحث الجنائية والعناصر السرية، وقوات من أقسام قصر النيل والأزبكيه وعابدين، وظلت العناصر التابعة لشرطة مكافحة العنف ضد المرأة غائبه طوال اليوم الثاني للعيد"، على حد تعبيرها


الصفحات
سياسة









