واعلن رئيس المحكمة فور بدء الجلسة الاولى لاعادة المحاكمة السبت تنحيه، ما يستوجب اختيار دائرة اخرى للنظر في قضية مبارك الذي قضت محكمة النقض بالغاء حكم سابق ضده بالسجن المؤبد بعد ادانته بالتورط في قتل المتظاهرين ابان الثورة التي اسقطته. وحضر مبارك الجلسة جالسا وليس ممددا على سرير طبي كما في ظهر في المحاكمة الاولى، وارتسمت على وجهه ابتسامة ولوح بيده محييا بعض الحاضرين.
ورغم انه جلس خلف القبضان كما في المحاكمة الاولى الا انه تبادل حديثا بدا هادئا مع ابنه جمال الذي يحاكم في القضية نفسها.
ومنذ بدء محاكمته الاولى في آب/اغسطس 2011 كانت صحة مبارك، الذي سيبلغ في ايار/مايو المقبل الخامسة والثمانين من عمره، مثار تكهنات وشائعات عديدة راوحت بين اصابته بالسرطان واكتئاب شديد وبين ازمات قلبية او مشكلات في التنفس.
وفي احدى المرات قالت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية العام الماضي انه توفي "سريريا".
ويقيم مبارك حاليا في مستسفى عسكري في القاهرة في انتظار اعادة محاكمته.
وكانت صورته المنكسرة خلف القضبان وهو يبدو مسنا ومريضا بقيت في الاذهان حتى اليوم.
ولدى وصوله الى السلطة في العام 1981 بعد اغتيال انور السادات لم يكن احد يتوقع مستقبلا كبيرا لهذا الرجل الذي يفتقد الى الكاريزما.
ولد مبارك في 4 ايار/مايو عام 1928 في اسرة من البورجوازية الصغيرة الريفية في دلتا النيل. واثبت كفاءته في الجيش حتى وصل الى منصب قائد سلاح الطيران ثم اصبح رئيسا لاركان الجيش قبل ان يعينه السادات نائبا للرئيس في نيسان/ابريل 1975.
عرف عن حسني مبارك انه يتميز بالبراغماتية غير ان صلاته بشعبه تقطعت شيئا فشيئا واعتمد على جهاز شرطة وحزب يتبعه ليحكم بلاده بلا منازع طوال ثلاثة عقود.
وحظي نظام مبارك الاوتوقراطي، الذي حافظ على معاهدة السلام المبرمة مع اسرائيل عام 1979 رغم كل العواصف والانواء وكان يعتبر من "المعتدلين في العام العربي، بتأييد الغرب.
وصار مبارك على مر السنين وجها مألوفا في الاجتماعات الدولية. وبدا خصما لدودا للاسلاميين المتشددين مثل شبكة القاعدة الا انه لم ينجح في لجم صعود جماعة الاخوان المسلمين التي اصبح احد كوادرها، محمد مرسي، رئيسا لمصر من بعده اثر فترة انتقالية تولى السلطة خلالها الجيش.
وادت سياسة الاقتصاد الحر التي اعتمدها مبارك في السنوات الاخيرة من حكمه الى بداية انطلاق اقتصادي ناجح، الا انه كان مصحوبا بتزايد الفوارق وبغضب شعبي وفساد.
وحسني مبارك متزوج من سوزان ثابت التي كانت تحظى بنفوذ كبير في عهده.
ويحاكم نجلاه علاء وجمال، الذي كان يطمح الى خلافة والده، في القضية نفسها بتهمة الفساد المالي.
ورغم انه جلس خلف القبضان كما في المحاكمة الاولى الا انه تبادل حديثا بدا هادئا مع ابنه جمال الذي يحاكم في القضية نفسها.
ومنذ بدء محاكمته الاولى في آب/اغسطس 2011 كانت صحة مبارك، الذي سيبلغ في ايار/مايو المقبل الخامسة والثمانين من عمره، مثار تكهنات وشائعات عديدة راوحت بين اصابته بالسرطان واكتئاب شديد وبين ازمات قلبية او مشكلات في التنفس.
وفي احدى المرات قالت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية العام الماضي انه توفي "سريريا".
ويقيم مبارك حاليا في مستسفى عسكري في القاهرة في انتظار اعادة محاكمته.
وكانت صورته المنكسرة خلف القضبان وهو يبدو مسنا ومريضا بقيت في الاذهان حتى اليوم.
ولدى وصوله الى السلطة في العام 1981 بعد اغتيال انور السادات لم يكن احد يتوقع مستقبلا كبيرا لهذا الرجل الذي يفتقد الى الكاريزما.
ولد مبارك في 4 ايار/مايو عام 1928 في اسرة من البورجوازية الصغيرة الريفية في دلتا النيل. واثبت كفاءته في الجيش حتى وصل الى منصب قائد سلاح الطيران ثم اصبح رئيسا لاركان الجيش قبل ان يعينه السادات نائبا للرئيس في نيسان/ابريل 1975.
عرف عن حسني مبارك انه يتميز بالبراغماتية غير ان صلاته بشعبه تقطعت شيئا فشيئا واعتمد على جهاز شرطة وحزب يتبعه ليحكم بلاده بلا منازع طوال ثلاثة عقود.
وحظي نظام مبارك الاوتوقراطي، الذي حافظ على معاهدة السلام المبرمة مع اسرائيل عام 1979 رغم كل العواصف والانواء وكان يعتبر من "المعتدلين في العام العربي، بتأييد الغرب.
وصار مبارك على مر السنين وجها مألوفا في الاجتماعات الدولية. وبدا خصما لدودا للاسلاميين المتشددين مثل شبكة القاعدة الا انه لم ينجح في لجم صعود جماعة الاخوان المسلمين التي اصبح احد كوادرها، محمد مرسي، رئيسا لمصر من بعده اثر فترة انتقالية تولى السلطة خلالها الجيش.
وادت سياسة الاقتصاد الحر التي اعتمدها مبارك في السنوات الاخيرة من حكمه الى بداية انطلاق اقتصادي ناجح، الا انه كان مصحوبا بتزايد الفوارق وبغضب شعبي وفساد.
وحسني مبارك متزوج من سوزان ثابت التي كانت تحظى بنفوذ كبير في عهده.
ويحاكم نجلاه علاء وجمال، الذي كان يطمح الى خلافة والده، في القضية نفسها بتهمة الفساد المالي.


الصفحات
سياسة








