وتمتلك ولاية ساكسونيا مجموعة ذات صبغة عالمية من العملات، تم الحصول عليها سواء عن طريق الحفريات الأثرية أو من دار سك النقود.
وأقدم عملة معروضة هي ثلث دينار أغريقي قديم يعود إلى ما قبل ٢٥٠٠ عام، بينما أحدث عملة هي يورو واحد جاء من جمهورية إستونيا يرجع تاريخه لعام ٢٠١٣، وهو العام الذي انضمت فيه إستونيا الواقعة في منطقة البلطيق إلى نظام العملة الأوروبية الموحدة. ويستضيف القصر الملكي القديم بمدينة درسدن خزانات عرض مجموعة العملات التاريخية.
ويعرض المعرض الدائم نحو ٣٣٠٠ من العملات والأنواط والميداليات وغير ذلك من القطع ذات القيمة، وهذه المعروضات تمثل واحد في المئة تقريبا من العملات والأنواط والأوسمة التي يبلغ عددها ٣٠٠ ألف فيما يعد أحد أكبر وأقدم مجموعات العملات العالمية في ألمانيا، بالإضافة إلى كونه الأكثر أهمية في أوروبا كلها.
ويقول مدير المعرض راينر جروند " مع ذلك يعد هذا المعرض جزءا واحدا فقط من المعرض الدائم الجديد داخل جناح عرض العملات ".
وعاد المعرض الدائم إلى جيورجنباو وهو الجزء الذي ينتمي إلى الأسلوب المعماري المعروف باسم " عصر النهضة الجديد " من القصر الملكي والذي استكمل العمل فيه عام ١٥٣٥، وكان يستخدم كمكان أصلي لاستضافة مجموعة خزانات عرض العملات.
ووسط أعمال التشييد في القصر الملكي، تم إغلاق المعرض الدائم للعملات عام ٢٠٠٤، ومنذ ذلك الوقت كان يتم عرض مجموعات صغيرة فقط من المجموعة في معارض خاصة أصغر حجما. ويحتل المعرض أربع غرف على مساحة نحو ٣٥٠ مترا مربعا.
وتم تخصيص الغرفة الأولى لعرض طرق استخراج المعادن المستخدمة في العملات وكذلك سك النقود بولاية ساكسونيا، وذلك خلال فترة زمنية تزيد عن ٩٠٠ عام من سك العملات في منطقة ميسان-ساكسونيا.
وعنوان المعروضات في الغرفة الثانية هو " عالم المال "، ويقتفي المعرض إثر تطور النقود منذ العصور القديمة إلى العصر الحديث، ومن عملة الدراخمة اليونانية القديمة إلى عملة اليورو السائدة حاليا.
أما موضوع الغرفة الثالثة فيتمثل في عرض الأنواط، ويوضح تطور فن الأنواط والأوسمة ابتداء من عصر النهضة الأوروبية حتى يومنا هذا، ويعرض في الغرفة الرابعة ويطلق عليها اسم " البسال " ثمانية نوعيات مختلفة للنقود داخل صناديق زجاجية خاصة بها.
ويصف هارتوينج فيشر المدير العام للمجموعات الفنية التابعة لولاية ساكسونيا بمدينة درسدن والتي تنتمي اليها خزانات العملة المعرض الدائم للعملات بأنه " غرفة للكنوز "، محاطة بخلفية جذابة من الكسوة الخشبية الرائعة، والثرايا والأغطية الحريرية للجدران، والأقمشة المتلألئة، ويوضح أن الأجهزة التفاعلية تساعد الزوار على استكشاف تاريخ العملات بشكل أكثر تعمقا.
ومن أبرز المعروضات عملة ذهبية يبلغ وزنها ٣٥٠ جراما يرجع تاريخها إلى القرن السابع عشر، وكانت قيمتها تساوي مئة دوقية وقتها، والدوقية هي عملة ذهبية أوروبية قديمة.
ومن بين المعروضات المهمة الأخرى تصوير فوتوغرافي للوحة المعلقة خلف مذبح كنيسة القديسة آن في بلدة أنابرج-بوخهولتس للرسام هانز هيسه الذي عاش في القرن السادس عشر.
ويقول جروند إن " اللوحة تصور عملية تصنيع العملات برمتها، من أول عملية البحث عن المعدن الخام واستخراجه وصهره إلى ختم ودمغ العملة ".
ويحكي المعرض أيضا قصة أكثر عملات العالم نجاحا " من التيلر - وهو عملة فضية ألمانية قديمة - إلى الدولار "، وهي عبارة وضعت عنوانا لمعرض خاص مقام في غرفة " البسال "، ويذكر أن الدولار الأمريكي سمي باسم عملة التيلر التي كانت سائدة في بعض الدول الأوروبية.
وأقدم عملة معروضة هي ثلث دينار أغريقي قديم يعود إلى ما قبل ٢٥٠٠ عام، بينما أحدث عملة هي يورو واحد جاء من جمهورية إستونيا يرجع تاريخه لعام ٢٠١٣، وهو العام الذي انضمت فيه إستونيا الواقعة في منطقة البلطيق إلى نظام العملة الأوروبية الموحدة. ويستضيف القصر الملكي القديم بمدينة درسدن خزانات عرض مجموعة العملات التاريخية.
ويعرض المعرض الدائم نحو ٣٣٠٠ من العملات والأنواط والميداليات وغير ذلك من القطع ذات القيمة، وهذه المعروضات تمثل واحد في المئة تقريبا من العملات والأنواط والأوسمة التي يبلغ عددها ٣٠٠ ألف فيما يعد أحد أكبر وأقدم مجموعات العملات العالمية في ألمانيا، بالإضافة إلى كونه الأكثر أهمية في أوروبا كلها.
ويقول مدير المعرض راينر جروند " مع ذلك يعد هذا المعرض جزءا واحدا فقط من المعرض الدائم الجديد داخل جناح عرض العملات ".
وعاد المعرض الدائم إلى جيورجنباو وهو الجزء الذي ينتمي إلى الأسلوب المعماري المعروف باسم " عصر النهضة الجديد " من القصر الملكي والذي استكمل العمل فيه عام ١٥٣٥، وكان يستخدم كمكان أصلي لاستضافة مجموعة خزانات عرض العملات.
ووسط أعمال التشييد في القصر الملكي، تم إغلاق المعرض الدائم للعملات عام ٢٠٠٤، ومنذ ذلك الوقت كان يتم عرض مجموعات صغيرة فقط من المجموعة في معارض خاصة أصغر حجما. ويحتل المعرض أربع غرف على مساحة نحو ٣٥٠ مترا مربعا.
وتم تخصيص الغرفة الأولى لعرض طرق استخراج المعادن المستخدمة في العملات وكذلك سك النقود بولاية ساكسونيا، وذلك خلال فترة زمنية تزيد عن ٩٠٠ عام من سك العملات في منطقة ميسان-ساكسونيا.
وعنوان المعروضات في الغرفة الثانية هو " عالم المال "، ويقتفي المعرض إثر تطور النقود منذ العصور القديمة إلى العصر الحديث، ومن عملة الدراخمة اليونانية القديمة إلى عملة اليورو السائدة حاليا.
أما موضوع الغرفة الثالثة فيتمثل في عرض الأنواط، ويوضح تطور فن الأنواط والأوسمة ابتداء من عصر النهضة الأوروبية حتى يومنا هذا، ويعرض في الغرفة الرابعة ويطلق عليها اسم " البسال " ثمانية نوعيات مختلفة للنقود داخل صناديق زجاجية خاصة بها.
ويصف هارتوينج فيشر المدير العام للمجموعات الفنية التابعة لولاية ساكسونيا بمدينة درسدن والتي تنتمي اليها خزانات العملة المعرض الدائم للعملات بأنه " غرفة للكنوز "، محاطة بخلفية جذابة من الكسوة الخشبية الرائعة، والثرايا والأغطية الحريرية للجدران، والأقمشة المتلألئة، ويوضح أن الأجهزة التفاعلية تساعد الزوار على استكشاف تاريخ العملات بشكل أكثر تعمقا.
ومن أبرز المعروضات عملة ذهبية يبلغ وزنها ٣٥٠ جراما يرجع تاريخها إلى القرن السابع عشر، وكانت قيمتها تساوي مئة دوقية وقتها، والدوقية هي عملة ذهبية أوروبية قديمة.
ومن بين المعروضات المهمة الأخرى تصوير فوتوغرافي للوحة المعلقة خلف مذبح كنيسة القديسة آن في بلدة أنابرج-بوخهولتس للرسام هانز هيسه الذي عاش في القرن السادس عشر.
ويقول جروند إن " اللوحة تصور عملية تصنيع العملات برمتها، من أول عملية البحث عن المعدن الخام واستخراجه وصهره إلى ختم ودمغ العملة ".
ويحكي المعرض أيضا قصة أكثر عملات العالم نجاحا " من التيلر - وهو عملة فضية ألمانية قديمة - إلى الدولار "، وهي عبارة وضعت عنوانا لمعرض خاص مقام في غرفة " البسال "، ويذكر أن الدولار الأمريكي سمي باسم عملة التيلر التي كانت سائدة في بعض الدول الأوروبية.


الصفحات
سياسة









