تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


متطرف إسلامي يطلب الصفح عن تدمير أضرحة في مالي




أمستردام - طلب متطرف إسلامي الصفح بعدما اعترف بأنه مذنب بتدمير أضرحة تاريخية في مدينة تمبكتو في مالي، وذلك في أول قضية من نوعها تنظر فيها المحكمة الجنائية الدولية.


أحمد الفقي المهدي اثناء المحاكمة
أحمد الفقي المهدي اثناء المحاكمة
 
وأكد أحمد الفقي المهدي للقضاة في أول أيام محاكمته في المحكمة الواقعة في لاهاي في هولندا، أنه نادم على تصرفاته .

وقال: "أنا أسف حقا. أنا شديد الندم. إنني نادم على كل الأضرار التي تسببت فيها"، داعيا مواطني مالي إلى اعتباره "ابن ضل طريقه".

وهذه هي المرة الأولى التي يمثل فيها جهادي أمام المحكمة التي تدعمها الأمم المتحدة. كما أن القضية استثنائية لكونها المرة الأولى التي يحاكم فيها شخص بناء على اتهامات بتدمير مواقع ثقافية ذات أهمية عالمية.

وكان المهدي أحد قادة جماعة "أنصار الدين" المتمردة، عندما قام المتطرفون المسلحون بالفئوس بتدمير 14 من أضرحة المدينة البالغ عددها 16، والمدرجة ضمن قائمة مواقع التراث العالمي.

وزعمت الجماعة أن المباني التاريخية هي آثار لأصنام خرافية لا تتماشى مع الاسلام.

من ناحية أخرى، قالت فاتو بنسودة التي تشغل منصب المدعي العام الرئيسي بالجنائية الدولية، لهيئة المحكمة إن المهدي قام بـ"دور محوري" في الهجوم، عن طريق "تحديد المواقع وتحديد الترتيب الذي سيتم به تدمير المواقع".

وكان قد تم إلقاء القبض على المهدي 40/ عاما تقريبا/ في النيجر ثم نقل إلى المحكمة العام الماضي.

ويعني اعترافه بأنه مذنب، أنه من الممكن الانتهاء من الإجراءات القانونية في غضون أيام، حيث بدأت الان مرحلة الاعداد للنطق بالحكم، مما يجعل المحاكمة أحدى المحاكمات الاسرع على الإطلاق في محكمة تشتهر بانها تستغرق عدة سنوات لحل القضايا.

وقال ممثلو الادعاء إنهم سوف يطلبون عقوبة السجن لما بين تسع و11 عاما.

وقالت رابطة مالي لحقوق الإنسان إنها تأمل أن " تدين " المحكمة المهدي وتصدر بحقه أطول عقوبة ممكنة على جرائمه.

وقال عبدالرزاق اربونكانا سيز وهو أحد سكان تمبكتو لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) " نأمل أن تساهم حقيقة تحمل مهدي المسؤولية في السلام والمصالحة في مالي ".

وتتعلق المحاكمة التي تباشرها المحكمة الجنائية الدولية ضد المهدي بالتدمير الكلي أو الجزئي لتسعة أضرحة دفن فيها ائمة مسلمون صوفيون قبل 500 إلى 600 عام وجامع سيدي يحيى الذي يرجع للقرن الـ15 .

د ب ا
الاثنين 22 أغسطس 2016