وجاء استقبال الوزير هذا تعبيراً من الشبان عن رفضهم للمواقف السياسية لحكومات كندا المتعاقبة، والتي كان آخرها التصويت ضد عضوية فلسطين الكاملة في مجلس الأمن.
وما أن أنهى وزير الخارجية الكندي اجتماعه بنظيره الفلسطيني رياض المالكي، وخروجه من المبنى، حتى قابله المعتصمون بالهتافات الرافضة لزيارته، وألقوا البيض والأحذية نحوه.
وحاولت قوى الأمن الفلسطيني التي تواجدت بكثافة في مدينة البيرة، حماية الوزير الكندي والوفد المرافق له، إلا أن غضب الشبان الفلسطينيين على المواقف الرسمية الكندية التاريخية ضد حقوق الشعب الفلسطيني، جعلتهم يلقون عليه البيض والأحذية.
ورفع المحتجون لافتات تؤكد أن بيرد ضيف غير مرغوب فيه في فلسطين، وأكدوا أن كندا التي وقفت دوماً ضد حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية ستكون دوماً دولة غير مرحب بها في فلسطين.
وما أن أنهى وزير الخارجية الكندي اجتماعه بنظيره الفلسطيني رياض المالكي، وخروجه من المبنى، حتى قابله المعتصمون بالهتافات الرافضة لزيارته، وألقوا البيض والأحذية نحوه.
وحاولت قوى الأمن الفلسطيني التي تواجدت بكثافة في مدينة البيرة، حماية الوزير الكندي والوفد المرافق له، إلا أن غضب الشبان الفلسطينيين على المواقف الرسمية الكندية التاريخية ضد حقوق الشعب الفلسطيني، جعلتهم يلقون عليه البيض والأحذية.
ورفع المحتجون لافتات تؤكد أن بيرد ضيف غير مرغوب فيه في فلسطين، وأكدوا أن كندا التي وقفت دوماً ضد حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية ستكون دوماً دولة غير مرحب بها في فلسطين.


الصفحات
سياسة









