تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


مجلة اميركية : إستراتيجية الأسد ضد السوريين إما الاستسلام أو الإبادة




نيويورك -

قالت مجلة “ناشونال إنترست” الأمريكية إن المجتمع الدولي استيقظ في 21 أغسطس/آب 2013 على مشاهد صادمة ومرعبة، لصور الأطفال والنساء من ضحايا استخدام نظام الأسد الأسلحة الكيميائية.


ونشرت المجلة مقالا للكاتب دانييل ديبيتريس، قال فيه إن شاشات التلفزة ووسائل الإعلام الدولية المختلفة كانت تبث صورا وتقارير فيديو لمئات الأطفال وغيرهم من ضحايا المجزرة الرهيبة.
وأشار إلى أن قوات الأسد استخدمت غاز السارين في قصف المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة في غوطة دمشق الشرقية، وهو ما أسفر عن مقتل 1400 مدني معظمهم من النساء والأطفال.
وأضاف أن شدة الصدمة التي أحدثتها هذه الصور المروعة لضحايا الهجمات بالأسلحة الكيميائية على المستوى العالمي، جعل الولايات المتحدة وروسيا تتفقان على تجريد نظام الأسد من هذه الأسلحة.
واستدرك بأن نظام الأسد لم يسلّم كل ما لديه من مخزون هائل من هذه الأسلحة الخطيرة، بل لا يزال يحتفظ بالقدرة على تصنيعها، وذلك بالرغم من تدمير أكثر من 1300 طن مما كان لديه من الغازات السامة.
وتحدث الكاتب عن تفاصيل وتعقيدات الحرب السورية، مرورا باستعادة نظام الأسد -بدعم من حلفائه الروس والإيرانيين- مدنا ومناطق كانت تسيطر عليها المعارضة بشكل كلي أو جزئي، مثل حلب وغيرها.
وأشار الكاتب إلى إستراتيجية الحصار والتجويع التي كان يتبعها نظام الأسد ضد أبناء الشعب السوري في مدنهم وبلداتهم المختلفة، وإلى أنه كان يقطع عنهم الماء والغذاء والكهرباء والدواء، وأنه كان يطالبهم إما بالاستسلام أو أن يتعرضوا للإبادة.
وقال إن الأسد لو لم يستخدم هذه الإستراتيجية العنيفة ضد الشعب السوري، فإما أن يكون الآن مقتولا أو يعيش في منفاه بروسيا.
وأشار إلى أنه ليس أمام إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب سوى أن تحدد سياسة لمعالجة هذه الحقائق في سورية، وأن هذه السياسة مهما كانت فإن سورية ستبقى دولة فاشلة تعمها الفوضى والعنف لفترة طويلة قادمة.

مسار برس - اخبار سوريا
الاحد 27 أغسطس 2017