تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


مجلس اللوردات البريطاني يناقش الاعتراف بفلسطين




لندن - ناقش مجلس اللوردات البريطاني، القضية الفلسطينية، وملف الاعتراف بدولة فلسطين، وسط تباين في وجهات النظر بين أعضاء المجلس الذي يعد الغرفة الأولى في البرلمان البريطاني.


وأكد رئيس الجلسة، اللورد ستيل، من الحزب الديمقراطي الليبرالي، ضرورة أن تتفاوض تل أبيب مع حماس، مشيرا أنه "لا يمكن القبول بأن تعيش اسرائيل تحت تهديد الصواريخ باستمرار، لكن هجمات اسرائيل على غزة عامي 2009، و2014 لا تعد رد فعل محق، قطعيا".

أما اللورد "كوبيه" أعرب عن اعتقاده بأنه حان وقت اعتراف المملكة المتحدة بفلسطين، مشيرا إلى "سيطرة اسرائيل على الأراضي الفلسطينية بالقوة"، كما دعت زميلته "مرال أجه" ( من أصول قبرصية تركية)، الحكومة البريطانية إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

واعتبر بعض اللوردات أن الاعتراف بفلسطين دون التوصل إلى سلام في الشرق الأوسط، لن يكون أمرا صائبا، حيث رأى اللورد "بانيك" أن بريطانيا لديها مبرر محق لعدم الاعتراف بفلسطين، موضحا أن الاعتراف في الوقت الراهن سيصّعب التوصل إلى اتفاقية سلام.

أما سعيدة وارسي ( من أصل باكستاني) التي استقالت من منصبها كوزيرة لشؤون الجاليات والمعتقدات، العام الماضي، احتجاجا على سياسة الحكومة البريطانية حيال غزة، قالت إن "الفلسطينيين الذين رأوا عدم امكانية حل الدولتين، اضطروا للحرب بسبب قلة الحيلة، لأنهم يريدون أن يكونوا موجودين" مؤكدة أنه ليس من الصعب فهم الحالة التي يعيشها الفلسطينيون.

وكان مجلس العموم البريطاني(الغرفة الثانية في البرلمان)، وافق على مذكرة للاعتراف بفلسطين في تشرين الأول/اكتوبر العالم الماضي، و صوت 274 نائبا لصالح القرار غير الملزم، حيث أن الاعتراف من صلاحيات الحكومة وليس البرلمان.

بدورها تؤكد الحكومة البريطانية أنه يمكن الاعتراف بالدولة الفلسطينية، لكن ينبغي أن يكون ذلك في إطار المفاوضات التي تفضي حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، على أساس مبدأ الدولتين.

الاناضول
السبت 31 يناير 2015