تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


مجموعة تركية يسارية متطرفة تعلن مسؤوليتها عن مهاجمة شرطيين في اسطنبول




اسطنبول - اعلنت مجموعة تركية من اليسار المتطرف، شنت هجوما على السفارة الاميركية في انقرة في عام 2013، الجمعة مسؤوليتها عن محاولة اعتداء ضد شرطيين يقومون بالحراسة امام قصر دولمة بتشي العثماني في اسطنبول الخميس.


  وقال  حزب الجبهة الثورية للتحرير الشعبي في تركيا في بيان نشره على موقعه الالكتروني ان منفذ الهجوم هو احد "مقاتليه".
وقام الرجل الذي يدعى فرات أوتشيليك الخميس بالقاء قنبلتين يدويتين لم تنفجرا ضد شرطيين يقومون بالحراسة امام قصر دولمة بتشي العثماني الذي يضم مكتب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان.
وتمت السيطرة فورا على المهاجم وكبلته الشرطة امام القصر، كما اوضحت شبكة سي ان ان-تورك الاخبارية.
وقال الحزب انه قام بذلك انتقاما من الحكومة الاسلامية المحافظة بعد وفاة الفتى بركين الفان (15 عاما) بعد ان ظل 269 يوما في غيبوبة اثر اصابته خلال قمع الشرطة حركة الاحتجاج المناهضة للحكومة في عام 2013.
واكدت الحركة الماركسية المحظورة في تركيا ان "حزب العدالة والتنمية (الذي يتزعمه اردوغان) هو قاتل (...)ورئيس الوزراء في حينه رجب طيب اردوغان امر بالمجزرة".
 وتقع مكاتب الرئيس التركي في جناح ملحق بالقصر حيث توفي في 1938 مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال اتاتورك ثم تحول الى متحف.
والعاصمة الرسمية لتركيا هي انقرة، الا ان اردوغان لا يخفي اعجابه بالحقبة العثمانية ولديه ايضا مكتب ومقر اقامة في عاصمة السلطنة العثمانية السابقة، اسطنبول.
بعد ان ترأس الحكومة من 2003 الى 2014، انتخب اردوغان رئيسا لتركيا في اب/اغسطس الماضي.
ومنتقدو اردوغان الرجل القوي في تركيا، يتهمونه بالتسلط والسعي الى اسلمة البلاد.
ويقف الحزب/الجبهة الثورية للتحرير الشعبي الذي تصنفه تركيا وعدد كبير من البلدان بين المنظمات الارهابية، وراء عدد من الهجمات. وفي شباط/فبراير 2013 تبنت هجوما انتحاريا على السفارة الاميركية في انقرة ادى الى مقتل رجل امن تركي.

ا ف ب
الجمعة 2 يناير 2015