تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


محادثات مباشرة جرت بين اسلاميي النهضة ومعارضين تونسيين في اوروبا




تونس - اقر اسلاميو حركة النهضة الحاكمة في تونس ومعارضو حركة نداء تونس الاحد انهم اجروا مباحثات سرية في اوروبا هذا الاسبوع من اجل ايجاد حل للازمة السياسية التي تعصف بالبلاد منذ نحو شهر.


محادثات مباشرة جرت بين اسلاميي النهضة ومعارضين تونسيين في اوروبا
وافاد الحزب المعارض في بيان ان زعيم نداء تونس، رئيس الوزراء السابق الباجي قائد السبسي، عدو الاسلاميين، التقى "خلال جولته الاوروبية" زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي.

واكد الغنوشي على فيسبوك ان اللقاء الذي انعقد في 15 اب/اغسطس كان "ايجابيا وصريحا" دون مزيد من التفاصيل بينما افادت وسائل الاعلام التونسية ان اللقاء كان في باريس.
وكشفت حركة نداء تونس (يمين الوسط) عن تلك المباحثات بعد كثرة "الاشاعات" في حين نفى الغنوشي بشدة ان يكون غادر تونس لاجراء تلك المفاوضات.
ولم يوضح الطرفان لماذا فرضت السرية على ذلك اللقاء بينا تعاني تونس من ازمة سياسية حادة منذ اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي في 25 تموز/يوليو.

وحتى الان كانت جبهة الخلاص الوطني -وهو ائتلاف معارض غير متجانس- والنهضة ينفيان اي مفاوضات مباشرة وقالت نداء تونس في بيانها ان الاجتماع مع الغنوشي نظم بالتوافق مع الشركاء في الجبهة.

وكان المعارضون يرفضون اي مفاوضات طالما لم تستقل الحكومة التي تقودها حركة النهضة الاسلامية بينما قالت الحركة انها لن تستقيل، وقال الاسلاميون انهم يرفضون اي مفاوضات طالما تستمر المعارضة في المطالبة باستقالة الحكومة.

وعقدت حركة النهضة منذ السبت اجتماع برلمانها الداخلي لدراسة "مبادرات" تهدف الى تسوية الازمة بينما يرتقب عقد اجتماع مجددا مع الاتحاد العام التونسي للشغل.
ويطالب المعارضون بتشكيل حكومة تكنوقراط وحل المجلس الوطني التأسيسي بينما قال الاسلاميون انهم فقط مستعدون لتوسيع تشكيلة الحكومة لتضم احزابا اخرى من اجل تشكيل حكومة وحدة وطنية.

واعتمد الاتحاد مدعوما بمنظمة ارباب العمل موقفا معتدلا يدعو الى تشكيل حكومة تكنوقراط والابقاء على المجلس الوطني التاسيسي كي ينهي صياغة الدستور.
واتهمت الحكومة بانها اخفقت في المجال الامني في وجه تنامي التيار السلفي وكذلك في المجال الاقتصادي بينما كانت المطالب الاجتماعية في صلب الثورة التونسية في كانون الثاني/يناير 2011.

ا ف ب
الاحد 18 أغسطس 2013