ويتعلق القرار الصادر اليوم عن المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي تحديدا بقرار الاتحاد الأوروبي بتجديد إدراج حماس عام 2015 .
وتضمنت دفوع الحركة أن القرار الصادر عام 2015 استند إلى حقائق لا تدعمها أي أدلة؛ وحرمها من حق الدفاع؛ وانتهك حق الحركة في الوصول إلى ممتلكاتها بتجميد أموالها.
ووصفت الحركة نفسها بأنها "حركة سياسية قانونية فازت في انتخابات فلسطينية وتشكل جوهر الحكومة الفلسطينية"، وبالتالي يتعين منع "وصفها بأنها جماعة إرهابية".
ورفض قضاة المحكمة، ومقرها لوكسمبورج، دفوع الحركة.
وذكرت المحكمة أنه نظرا لأن الحركة "ليست دولة ولا حكومة دولة، فلن تستطيع حماس الاستفادة من مبدأ عدم التدخل".
ووفقا للمحكمة، فإن قرار إدراج الحركة على القائمة اعتمد في جانب منه على طلب من وزير الداخلية البريطاني وقرار صادر عن وزير الخارجية الأمريكي يعود لتشرين أول/أكتوبر من عام 1997 وصفا فيهما حماس بأنها منظمة إرهابية أجنبية.
ولا يزال من الممكن الطعن على القرار الصادر اليوم أمام محكمة العدل الأوروبية، وهي أعلى محكمة بالاتحاد.
وتضمنت دفوع الحركة أن القرار الصادر عام 2015 استند إلى حقائق لا تدعمها أي أدلة؛ وحرمها من حق الدفاع؛ وانتهك حق الحركة في الوصول إلى ممتلكاتها بتجميد أموالها.
ووصفت الحركة نفسها بأنها "حركة سياسية قانونية فازت في انتخابات فلسطينية وتشكل جوهر الحكومة الفلسطينية"، وبالتالي يتعين منع "وصفها بأنها جماعة إرهابية".
ورفض قضاة المحكمة، ومقرها لوكسمبورج، دفوع الحركة.
وذكرت المحكمة أنه نظرا لأن الحركة "ليست دولة ولا حكومة دولة، فلن تستطيع حماس الاستفادة من مبدأ عدم التدخل".
ووفقا للمحكمة، فإن قرار إدراج الحركة على القائمة اعتمد في جانب منه على طلب من وزير الداخلية البريطاني وقرار صادر عن وزير الخارجية الأمريكي يعود لتشرين أول/أكتوبر من عام 1997 وصفا فيهما حماس بأنها منظمة إرهابية أجنبية.
ولا يزال من الممكن الطعن على القرار الصادر اليوم أمام محكمة العدل الأوروبية، وهي أعلى محكمة بالاتحاد.


الصفحات
سياسة









