تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

ماذا يجري بين واشنطن وطهران .؟

12/07/2026 - بسام بربندي

لماذا تفشل الدولة؟

12/07/2026 - أحمد عيشة

من يقف وراء تفجير دمشق؟

07/07/2026 - بكر صدقي

مجلس الشعب المؤجل والمهان

07/07/2026 - أحمد أبا زيد

الحرب مستمرّة من مضيق هرمز إلى لبنان

06/07/2026 - عبدالوهاب بدرخان

*ثقافة الخضوع*

06/07/2026 - سلام كواكبي

*قانون لحماية المواطنين من الدولة*

05/07/2026 - عبد الرحمن الحاج

يونيو 1967 وهذه الغابة السوداء

23/06/2026 - إبراهيم عبد المجيد

السعار العقاري في سوريا بين المضاربة والفوضى

19/06/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم


محكمة بريطانية ترفض طلب أستئناف مساعدين لبن لادن ضد تسليمهما للولايات المتحدة




لندن - رفضت المحكمة العليا البريطانية الجمعة الاستئناف الذي قدمه اثنين مفترضين من مساعدي زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن حول ترحيلهما الى الولايات المتحدة التي تشك بانهما شاركا في اعتداءات 1998 في كينيا وتانزانيا.


يشار الى ان رجل الاعمال السعودي خالد الفواز والمحامي المصري عبد الباري اعتقلا في 1999 بناء على مذكرتي توقيف دوليتين. وفي اجراء طويل مخالف للقاعدة المتبعة، حاول الرجلان منذ ذلك الوقت الحؤول دون ترحيلهما الى الولايات المتحدة.

ويتحجج الرجلان بان شروط الاعتقال في السجن الذي يخضع لتدابير امنية مشددة في فلورنسا بالولايات المتحدة ويعرف باسم "سوبر ماكس" حيث سيسجنان في حال ترحيلهما، تنتهك المادة الثالثة من التشريع البريطاني حول حقوق الانسان والتي تحمي من مخاطر التعرض للتعذيب وسوء المعاملة.
ولكن المحكمة العليا لم تكن من هذا الرأي. وقال القاضي سكوت بيكر وهو يتلو الحكم "بالرغم من ان شروط الاعتقال في فلورنسا هي قاسية جدا وقريبة من الحدود لكنها لا توازي معاملة غير انسانية".


وامام الفواز وعبد الباري فرصة لاستئناف الحكم امام المحكمة العليا المستقبلية التي ستخلف اعتبارا من تشرين الاول/اكتوبر المحكمة العليا الحالية في المملكة المتحدة.
واشتبه بالفواز خلال اعتقاله بانه زعيم خلية بريطانية تابعة لتنظيم القاعدة. واعتبر عبد الباري بمثابة احد الرجال الاقوياء في منظمة الجهاد الاسلامية المسلحة المصرية ومقرب من الرجل الثاني في تنظيم القاعدة ايمن الظواهري.

واتهمهما القضاء الاميركي بالضلوع في ارسال رسالة عبر الفاكس تتبنى الاعتداءات على سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام في السابع من اب/اغسطس 1998 بعد ساعات على وقوعها.

وانفجرت في ذلك اليوم سيارتان مفخختان في نفس الوقت تقريبا بالقرب من السفارتين واوقعتا ما مجموعه 224 قتيلا واكثر من خمسة الاف جريح. وتبنى تنظيم القاعدة هذين الاعتداءين.


ا ف ب
السبت 8 أغسطس 2009